ملح الغابة
Open in Telegram
"I wanna glorify life because I have years of my life where it doesn't look like I exist" "كان ينبغي أن يتكوَّر القلب نفسه في شكل قارب أرياف يُبحر في ظلمات الدنيا دون التفات" بيتزا بالبلوط. Twitter: @huzeros
Show more358
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+330 days
Posts Archive
358
الشرق آسيويين بياكلوا حاجات غريبة مالهاش تعريف إلا انها ديب دارك الهرم الغذائي للديناصورات.. وعندهم fetishs مريبة بما فيهم الرجالة المسلمين.. ولهم بنية جسدية مميزة.. وتعابير الوجوه عندهم ولغتهم الجسدية بتتناقض كتير مع اللي اتعودنا عليه.. ممكن الواحد يعتبرهم معيار لتفاوت البشر بجد.. المدى اللي يتسع بوجودهم بيخليني منفتح للغرابة ومستوعب ان إعجابي من عدمه ليس حَكَما، في كل المواقف مش بس ده..
358
خوف واحد وأغنيتين وفَيء
١. دائما كنت أخاف من الظهور بمظهر المدّعي بعد إعجابي الشديد بأغنية لا أعرف مغنيها، وسريعا يتبعها اكتشافي أنها لمغني أكدتُ كثيرا على مقتي لصوته.. يااااادي الإحراج. فتتصادم طبيعتي بذوقي، طبيعتي التي تنفر من العناوين، وذوقي بلافتة ذات عنوان وحيد عريض، مضمونه "مبحبش كل حاجة، الواحد عنده شخصية برضو يارجالة!".. لكن اليوم أحببت "وشلون مغليك" لخالد عبدالرحمن، وسريعا هزمتني الشبهة؛ ماذا لو كنت بالفعل أدّعي؟ واستدرجني الشيطان.
٢. الفترة التي تلت المرحلة الثانوية، بقيت لبعض الوقت بلا دراسة بانتظار ظهور نتائج القبول في الجامعة. في تلك الأيام بدأت علاقة الحب مع الصباح، ومع الأفلام، والأغاني، والقهوة، واللغة الانجليزية.. وكانت الصباحات لا تزاحمها أعباء الكِبار. كان الواحد فينا يتمتع بكل استحقاق، قبل أن تستحلّنا العذابات بدعوى أنها لوازم التقدم في العمر. بقي صوت "شادية" وهي تغني "مخاصمني بقاله مدة" يحمل فيء تلك الأيام، واحتمى وحده في ذاكرتي من نزغة الحنين. أحب الصوت لأن صباحا ساكنا يسكنه، ولها فيه دلال بسيط، متمهلة وهي تروي قصة حب قديمة، في أوجّها قُبلة على سماعة الهاتف بعد اختلاسها السمع على صوت حبيبها.
358
الحاجات بتتحب وتطلع جميلة لو اتسردت بطريقة صح وجت في وقت صح.
البيان يغلبه لِين الكلام.
دي ألذ حقائق الوجود.
الغشامة كده كده فينا وفي الأحداث وفي التواقيت.. ياسلام بقى لما يطلع مننا فعل يهوّن ويسهّل رؤية الجمال.. حتى لو من باب المحايلة. الأمر يحتمل وهم شديد وانخداع يعقبه انغلاق وتشدق، لكن حالة الأمان اللي يخلقها اللين، والأسلحة المتراجعة، كلها فيها احتيال ذكي على مؤامرات تحيك الحياة كلوحة قاتمة لا يسعها أي ارتياح.
358
بين فترة وأخرى اتذكر تغريدة قال فيها صاحبها أن تطعيم الكتابة الفصيحة بعبارات أو مفردات بلهجة عامية، فعل مشين لصاحبه وينزع عن عمله الاحترافية.. وكل ما افتكر كده اقول يادين أمي على الآراء وهي مالهاش تلاتين لازمة. دا القوافل الماشية لو وقفت كل ما سمعت عوعوة، محدش منهم هيوصل. الحمد لله على نعمة الأقدام والقمر والحدس والأراضي الشاسعة. مييييين فيه حيل للقوانين دي، أو لوضع اعتبار لمثل تلك الآراء
358
بعد تجربة مكثفة إلى حد ما مع انستغرام، كنوع من تجربة التطبيقات لمحاولة فهم انجذاب الناس لها، مافهمتش حاجة.. هيهيي
هو طبعا الاغراء في الموضوع مفهوم، بس ليه الواحد يسيب نفسه مَلهي بحاجة زي دي؟ أنا فاهم ان اللذة حلوة، بس ليه بتتلذذوا كتير أوي كده؟؟ مابتحسوش بالذنب بجد؟ ياحظكم والله..أنا أكتر سبب بيمنعني من اني أحمل تطبيق غير تويتر وتلغرام اني دايما بحس في أولوية لحاجة تانية غير دي.. الساعة اللي بضيعها بحب اضيعها في ملهيات تانية.. المقاطع السريعة بتزيد عندي حالة القلق والتوتر والتشتت، وبتخلق جو جميل للكآبة واليأس... غير لخبطة المشاعر لما ألاقي نفسي بشوف مشهد رقص ثم مشهد مضحك ثم حادث ثم موعظة ثم نكتة ثم طبخة.. الموضوع من كل النواحي يربك إنسان مُسبَق الارتباك. ومافيش مجال لخلق مساحة آمنة، اللهم لو استغليته في الدعاية والتسويق لنفسي والإنضمام لجموع الناس المبدعة.. لكن فكرة اني أكون مجرد مُستهلِك دي مدمرة بالنسبة لي.
ورغم كده، حاسس ان تقلباتي الكتير دي وانفتاحي على كل الحاجات الأخرى، مع حبي للتجريب وبقدر كبير من الفضول، دا كله موديني في داهية أصلا.. أنا كنسلت انستا، ويارب ألحق نفسي قبل ما اكنسلني..
358
بعد رحلة بحث طويلة جدا عن فرصة عمل أفضل تكللت بالفشل واليأس، عايز اقول ٣ حاجات:
١. الوظيفة مشروع منعدم الأمان.
٢. حاسس اني بدور على ابرة في طيز جمل.. aka المبدأ الخطأ والطريق الخطأ والطيز الخطأ. حاسس كل حاجة خطأ في خطأ. يا أرض انشقي وابلعيني.
٣. الأمل ستل حاجة حلوة.
358
فكرة ان شخص تتعطل حياته ويدخل في معمعة بسبب ان الطرف الآخر باله طويل وغير مبالي، هذا النوع من الأذى كافي لجعلي أحذر من إنسان تجتمع فيه صفة البرود واللامبالاة.. بقدر امتداحي لهاتين الصفتين، وتأكيدي على أهميتهم في ان الواحد يمضي بالمقدور في مساعي حياته ومَناله، لكن رؤية المواقف وتتابعها علموني ازاي اكون مبالي وقد كلمتي قبل كل حاجة.. وازاي ان اللامبالاة لا تعني تعطيل حقوق الناس وهدر حياتهم. الحقيقة، الواحد قلما يقابل شخص بضمير يعي الفارق بينهم، خصوصا في بلد اعتاد أهلها الكسل والأولوية لرفاهيتهم قبل حاجة مَن يكفلوه.
في حاجة غير موزونة في هذا البلد، في عذابات لا توضع في حساباتهم، ولا يعيها أحد.. كأنك تُقبِل على لعبة استمرت لوقت طويل ولا يسمح بتغيير قواعدها او الاعتراض عليها. وكشخص عاش في المنتصف، وعايش الفترة التي يتحوّل فيها الشاخص من آدمي لوسيلة تكسّب.. مش عارف أحدد مشاعري. في حِس بالتآمُر الضمني، المشهد شبيه بحرب شديدة البرودة، الغلبة فيها لصاحب الأرض، ومَن لَا يعتاد لا ينجو، أي لا يعبأ.. وهذا الإعتياد يظهر كأتعاب وآثار طحن ونقمة في الوجوه والأجساد والأصوات، وعبارات مُجَمّلة ترتدّ كشتائم بعد أوجاع رأس لا يشفيها إلا استجمام بكوب الشاي وبعض الرغي المرصع باللعن والضحك.. عالم غير عابئ تعبره برهان على عمرك وقهقهة!
أملي وجهدي كله يولّي صوب الرحيل ناحية أرض أخرى، لأن هذه الأرض تأكل آدميتي، وأخاف أن تحوّلني لشريك في تجارة مربحة تقتل أعز جزء في الإنسان؛ قلبٌ عارِف ونَفسٌ أبيّة.
358
Don't ever cought up on your feelings thinking that nobody will understand you, or that no one has ever experienced your shit. This is just plain stupid. We get it. Don't overdramatize your life, you just make it harder by isolating yourself on that place.
The good thing about people is: they don't give a damn about shit you think they don't understand. Ok, as you wish, we'll never understand..
Things never stay the same as long as you act on it. And people are not bad as you think. You and your pain are just too damn stubborn to realize that, stupid bitch.. stop complaining about shit in that way, let us complain with you.. let's have a common ground and go from there. You're not the only miserable one. What's with all the greed man! Let's show up our fucked asses together and stop being selfish!
Talking about fair, don't cover my ass to show me yours! Am I not good enough for the parade?
358
ربنا ما يهدي سِرّ الكفلاء، ويحرق دمهم دايما.. ويديهم على قد مكاسبهم فواجع. إلهي يجعل حالهم إلى ضيق، وعمارهم إلى خسارة، ودناءة خلقهم إلى انعدام في الصحة.. ربنا يجعلني شاهد على عذاباتهم، ويردّ روحي بتعاستهم.. أنا بتعبد ربنا بتمني النقمة من الأشكال القذرة. كل الشرور اللي بخاف اتمناها للآدميين، بلاقيها سهلة على لساني لما تيجي سيرتهم. لا يليق بهم غير المازوخية وأماني النهش وتهيؤات فقء البطن واستخراج الأمعاء والهرس وتفجير الأدمغة. اومال الطاقة السلبية هنطلعها بدعاء الهداية لهم؟ احنا هنكفر ولا ايه.. اللهم حفلة باربيكيو في جهنم عليهم وعلى سنينهم السودة
358
ليا يومين بفكر في فيلم وبحاول أفهم أنا ليه بحبه. لسه ماوصلتش لإجابة كاملة، بس الكتابة والقراءة عنه استنطقوا ذهني وقلبي.. وعلى ذلك أحب أقول وأكرر: تعليل المشاعر وفهمها، واستنطاق المعاني وتأويلها، وإعادة قراءة مكامن الأشياء ثم ترتيبها، حتى في المواضِع الشِعرية الخالصة، هي من أبهى -ولعلها أبهى!- لحظات هذا الوجود.. وكأن المِنَح تأتي بالمجهود، والخير يأتي أكمل لمن فَهِمَه، والمعنى أوفى لِمَن عَلّله.
358
الشخص الذي يتألم كلما وضع إصبعه على عضو في جسده، فظن أن الألم تفشى في كل أعضائه، لكن تبيّن أن إصبعه هو المكسور.
