7 621
Subscribers
No data24 hours
-107 days
-4530 days
Posts Archive
7 621
عندما استيقظت للفجر وجدت هذه الرسالة #في_الخاص.
قرأتها فزادت إيماني، أحسست بقشعريرة سرت في بدني.
أرسل يقول:
السلام عليكم ورحمة الله.
كيف حالك أخى الحبيب؟
أسأل الله لنا ولكم الرضا والقبول ..
يا شيخ محمد اليوم وتحديدا منذ ساعة حدث معى موقف عجيب جدا تحار له العقول والأفهام إلا أن قدرة الله فوق كل شئ ..
أولا أقسم بالله على صدق كلامى هذا ..
خرجت أنا وزوجتي اليوم لقضاء بعض الحاجات، وتركت أبنائى الاثنين نائمين، على أمل الرجوع سريعا، وكنت قد نسيت الجوال الخاص بابنى الأكبر فى السيارة، وبالتالى انقطاع وسائل الاتصال به فى حال استيقاظه من النوم..
وأنا فى الخارج رنّ جوالي فاستخرجته من جيبي؛ لمعرفة من المتصل، وأفاجأ بأن المتصل هو ابنى الأكبر الذى جواله متروك فى سيارتى فتحت عليه لم أسمع شيئا، فقمت بالاتصال به فلم يردأحد، قلت: سبحان الله ما هذا الذي يحدث؟! وكيف يتصل بي وجواله معى ثم أفاجأ بأنه رنّ على والدته فى نفس التوقيت!
أيقنت أن هذه رسالة من الله لسرعة التوجه للبيت ..
وبالفعل أسرعت للبيت وأفاجأ أن ابنى الأكبر استيقظ من النوم وكان فزعا، وبحث كثيرا عن جواله للاتصال بنا ولم يجده،
فلما ضاقت به السبل جاءته فكرة بأن كتب فى ورقة صغيرة ( أنا محمد .... خائف جدا ويا رب هذه الورقة تصل لأبى وأمى علشان يرجعوا بسرعة، ثم رماها من البلكونة فطارت فى الهواء ) فاستجاب الله دعاء هذا الطفل المضطر على النحو الذى حصل ..
هذة رسالة لنا جميعا أن لا نمل الدعاء وأن نوقن بأن قادر على كل شئ فأمره بين الكاف والنون إذا قال للشئ كن فيكون.
#انتهت_الرسالة لكن لم ينته أثرها في نفسي.
قلت:
١. هذا طفل مبارك رُبي على العقيدة، فلما خاف فزع إلى الله فأغاثه الله، وهكذا ينبغي أن نُعلِّم أولادنا.
٢. مازالت الكرامات في عباد الله الصالحين سائرة، والأطفال خليقون بها؛ فإنهم ما زالوا على الفطرة النقية.
٣. استودعوا الله أولادكم وما تحبون؛ فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين.
#كتبت_يوما.
- الشيخ محمد عبده
7 621
الهدف من الصورة ليس هو أن يقيم الأب والأم حفل للإبن عند وصوله سن التكليف عشان يسيبوا ذكري جميلة
ولاكن الهدف وهو إظهار إهتمام الأبوين بتربية الأولاد
7 621
- الدعاء للذرية شديد الحضور في القرآن:
"وأصلح لي في ذريتي"
"وإني أعيذها بك وذريتها"
"ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين"
"رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي"
"ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا"
"رب هب لي من لدنك ذرية طيبة"
"واجنبني وبني أن نعبد الأصنام"
ففي تدبر الآيات السابقة، وما فيها من الدعاء للذرية؛ ندرك أن من أعظم أسباب صلاح الأبناء؛ (كثرة الدعاء لهم)
فاحترس أن تستغرق كثيرًا في الوسائل التربوية الحديثة، وتغفل عن الوسيلة العظمى، وهي
(كثرة الدعاء لهم).
- د.محمد عبد الجليل
7 621
مما بتُ لا أشك فيه، أن كمية الانحراف التي تتعرض له الفتاة في محيط المدرسة كفيل بأن يهدم غالب مجهودات الأبوين في تربيتها، والله الحفيظ.
والحل المقدور عليه:
إما أن تخفف من زياراتها للمدرسة حسب الحاجة وتستبدل ذلك بمحيط أقل فسادا واختلاطا كمراكز التدريس الليلية.
وإما أن تستعد للمرحلة الأصعب والآمن لها حيث التعليم المنزلي مع الاستعانة بدروس الانترنت الذي يحفل بالشروح المفيدة جدا.
وهذا الحل الأخير غالبا ما يكون مرهقا للأم للمتابعة لكن خيره على المدى البعيد مما ستحمده البنت نفسها وأهلها وبيتها المستقبلي.
والله يحفظ أولادنا وأولادكم والمسلمين آمين
- محمد حشمت
7 621
وأنا أعرف أن الفتيات يتعرضن لأشياء قبيحة في المواصلات والطرقات ولاكن ما باليد حيلة سوي السكوت
فهي لا تستطيع أن تذهب لأخيها وتخبره أنها تعرضت للتحرش فتسكت وهي تحترق
لا والله ، بئس التعليم هو وبئس
ولأن تجلس في بيتها وتترك التعليم فوالله لهو الخير
أرجوا أن تدركوا أنه عادي جداً أن لا تكمل الفتاة دراستها وهذا لا يقدح فيها وفي المستقبل كن حريصاً علي أولادك بالله
وبالمناسبة أنا أعرف شيخ من شيوخ مصر الكبار جداً كل بناته معهم الشهادة الإعدادية فقط إلا واحدة معها الشهادة الثانوية
7 621
لا والله الذي رفع السماء بلا عمد لن أدفع بابنتي أن تذهب في هذا العذاب وهذا الاختلاط الذي حرّمه الله.
لا والذي رفع السماء بلا عمد لن أُخاطر بأثمن شيء وأنفسه عندي بعد زوجتي أن تذهب في الصباح الباكر وهي تتخالط الأكتاف مع البرّ والفاجر إن كان هناك من بارٍّ في هذه الحالة أصلاً!
لا والذي رفع السماء بلا عمد لن أدفع بابنتي أن تعاني من هذا الهراء والعبث حتى تأتيني بشهادة أو وظيفة في سوق الشغل يستهزئ بها هذا ويدفعها ذاك، يشتمها هذا ويتحرش بها ذاك.. أي رجلٍ أكون حينئذٍ وبأي وجه ألقى الله!
- أيوب موساوي
7 621
تعرّفت في الجامعة على فتاة باكستانية في أواخر العشرينات من عائلة أرستقراطية كبيرة، وأخبرتني أن والدها لديه العديد من الإقطاعيات والخدم وأسطول سيارات ونحو ذلك، كما أنها وأسرتها غير ملتزمين دينيًا بالمرة .. لكنها كانت تحدّثني أن الوالدين كانا يقدّسان القيم الأسرية للغاية، إلى حد أن والدتها تتابع نشاط أبنائها على السوشيال ميديا وما يقرؤونه حرف بحرف، كما أن والدها (يسحب) الموبايلات من جميع الأولاد بحلول الساعة 10 ليلًا ويعيدها لهم الساعة 10 صباحًا.
الفتاة كانت راضية بهذا الوضع رغم تذمرها من هذه الرقابة ، إلا أنها أكدت أنه يحفظ تماسك الأسرة ويجعل الأم في حالة مراقبة دائمة للصفحات والجروبات التي يشارك فيها الأبناء وتعصم الأبناء من الزلل.
ذكّرني حديثي مع تلك الفتاة بما كان يحدث معي كنت مشتغلًا بملف الإلحاد، فقد كانت تأتيني مكالمات من آباء وأمهات يشتكون من أن أبنائهم لديهم شكوك دينية أو أن بناتهن يردن الإلحاد .. فكنت فورًا أسأل الأم والأب: كم ساعة تترك الموبايل مع ابنك ليقضيها ابنك على السوشيال ميديا؟ فيكون الرد واحدًا في كل الحالات: (لا أدري)، (لا أحسب)، (لا أهتم).
فيكون ردي حينذاك على الأب أو الأم: يعني أنت تركت ابنك سنوات على صفحات وجروبات أفسدت فيه دينه من جذوره، ثم تريدني أن أصلح لك ما أفسدته تربيتك له؟ .. ثم أنصحه بأن يبدأ في المراقبة والمتابعة وأتحدث مع الابن أو الفتاة.
ولذا فأنا من المؤمنين بأنه ليس هناك ما يسمى بمواقع سوشيال آمنة للأطفال، أي سوشيال ميديا خطر على الطفل إذا غابت المراقبة الأبوية .. وأستحضر هنا فضيحة ElsaGate التي تفجرت في عام 2017م حين اكتشف صحفيون أن Youtube Kids الموجه أساسًا للأطفال كان مليئاً بمحتوى عنيف وخطير لدرجة مرعبة..!
تضمن هذا المحتوى: قطع أعضاء بشرية، خلع أسنان، تغوط وتبول في أماكن خاطئة، ضرب حتى الموت، كذب وخداع وتزوير، حقن عشرات السرنجات في مؤخرات الأطفال، وغير ذلك من محتوى "ترفيهي". وبالطبع كان الآباء لا يدرون شيئًا عن هذا الأمر حيث أنهم يتركون الأطفال على الهواتف لإسكاتهم ولا يراقبون شيئاً مما يشاهدونه.
فنصيحة مختصرة لكل الآباء والأمهات: أسرع طريقة وأضمن طريقة لإفساد ابنك هو ارتباطه بالموبايل منذ طفولته .. بس كدا.
- إسماعيل عرفة
