7 621
Subscribers
No data24 hours
-107 days
-4530 days
Data loading in progress...
Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
July '25
July '25
+4
in 0 channels
June '25
+34
in 0 channels
Get PRO
May '25
+39
in 0 channels
Get PRO
April '25
+434
in 2 channels
Get PRO
March '25
+24
in 0 channels
Get PRO
February '25
+62
in 1 channels
Get PRO
January '25
+138
in 6 channels
Get PRO
December '24
+34
in 0 channels
Get PRO
November '24
+53
in 1 channels
Get PRO
October '24
+46
in 1 channels
Get PRO
September '24
+82
in 0 channels
Get PRO
August '24
+171
in 2 channels
Get PRO
July '24
+442
in 5 channels
Get PRO
June '24
+174
in 2 channels
Get PRO
May '24
+60
in 0 channels
Get PRO
April '24
+174
in 0 channels
Get PRO
March '24
+186
in 0 channels
Get PRO
February '24
+98
in 4 channels
Get PRO
January '24
+256
in 3 channels
Get PRO
December '23
+439
in 3 channels
Get PRO
November '23
+75
in 0 channels
Get PRO
October '23
+138
in 0 channels
Get PRO
September '23
+228
in 0 channels
Get PRO
August '23
+155
in 0 channels
Get PRO
July '23
+296
in 0 channels
Get PRO
June '23
+168
in 0 channels
Get PRO
May '23
+3 775
in 0 channels
Get PRO
April '23
+469
in 0 channels
Get PRO
March '23
+60
in 0 channels
Get PRO
February '23
+88
in 0 channels
Get PRO
January '23
+174
in 0 channels
Get PRO
December '22
+319
in 0 channels
Get PRO
November '22
+406
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 07 July | 0 | |||
| 06 July | +1 | |||
| 05 July | 0 | |||
| 04 July | +1 | |||
| 03 July | 0 | |||
| 02 July | +2 | |||
| 01 July | 0 |
Channel Posts
من خلال تجربتي في التربية، أقدّم لكم هذه التأملات التربوية
في مسيرتي الفكرية والتربوية، أدركت أن التربية ليست سلسلة من الأوامر، ولا مجموعة من النصائح الجافة، بل هي تفاعل إنساني عميق، وعلاقة قلبية تقوم على الحب، والفهم، والقدوة.
من هنا، أحببت أن أشارككم مجموعة من التأملات التربوية العملية، التي يمكن أن نعيشها يومياً مع أبنائنا، بعيداً عن أسلوب التلقين، وبروح تشاركية تنمو فيها القيم بشكل طبيعي وسلس.
1. نغرس القيم من دون كثرة الكلام
بعض القيم لا تحتاج إلى محاضرات، بل إلى موقف بسيط وردة فعل صادقة.
حين نرى أبناءنا يقدمون العون، يمكن أن نقول بهدوء:
"هذا ما يُسمى تعاوناً، وهو خلق عظيم."
بهذا، ترتبط القيمة بالفعل، لا بالكلام فقط.
2. نسأل بدلاً من أن نأمر
كثيراً ما نقول: "رتّب غرفتك"، فنقابل بالرفض أو التذمّر.
لكن عندما نقول:
"أتحب أن تكون غرفتك مرتبة؟ هل نبدأ معاً؟"
نفتح باباً للتفكير، بدلاً من باب العناد.
3. نحفظ معاً ما ينفعنا
كل يوم نختار معاً آية، حديثاً، أو حكمة.
"اليوم نحفظ: من لا يشكر الناس لا يشكر الله، ونفكر كيف نعيشها."
الحفظ هنا صحبة، لا فرضاً.
4. نراقب، لا نحكم
إذا أخطأ الطفل، لا نُسرع باللوم.
نسأله: "ما الذي جرى؟ كيف شعرت؟ ما كان يمكن أن تفعله؟"
نعينه على أن يرى نفسه، لا أن يختبئ منها.
5. نُخصص وقتاً للحوار
قبل النوم أو أثناء الطريق، نسأل:
"ما أجمل شيء حدث اليوم؟ وما أكثر ما أزعجك؟"
نستمع، لا نُقاطع.
نحتوي، لا نُصحح.
6. نُعلّم بالمحبة، لا بالخوف
عندما يخطئ طفلنا، نذكّره بحبنا له لا بنقمتنا عليه.
"أنت غالٍ، وخطؤك لا يُنقص من قيمتك شيئاً، لكننا سنتعلم منه."
7. نتشارك المسؤوليات
لا نلقي الأوامر من بعيد، بل نبدأ معاً.
"تعال نطوي الغسيل، تعال نرتب الرف، ما رأيك أن ننجز هذا كفريق؟"
حين نشارك، تنشأ المحبة والاعتياد.
8. نُعزز السلوك لا الشخص
بدل أن نقول: "أنت ذكي"، نقول:
"أعجبتني طريقتك في حل المسألة."
نربط التقدير بالسلوك، ليشعر أنه قادر دوماً على التحسن.
9. نعلّم الصبر من خلال تفاصيل اليوم
حين ننتظر في طابور أو إشارات المرور، نقول:
"هذه فرصة لنتعلم الصبر.. هل نحاول أن نعدّ خمس نِعَم حولنا؟"
10. نُربّي بالقدوة
لا نطلب من أبنائنا الهدوء، ونحن نصرخ.
ولا نحثّهم على القراءة، ونحن لا نقرأ.
"القدوة ليست درساً، بل حياة يعيشونها معنا."
11. نحتفل بالتحسّن، لا بالكمال
حين يتطوّر طفلنا بخطوة صغيرة، نلاحظها.
"أحببت كيف حاولت اليوم أن تتحكم في غضبك، أحسنت."
هكذا نربّي النفس على السعي، لا على الضغط.
12. نستأذنهم كما نحب أن يستأذنونا
قبل أن نفتح حقيبتهم، أو نقرأ شيئاً يخصهم، نقول:
"هل تأذن لي؟"
الطفل الذي نُقدّر خصوصيته، سيتعلّم احترام الآخرين.
13. نعلّمهم أن يخطئوا بأمان
نقول: "الخطأ لا يُخيفنا، بل يُعلّمنا. كلنا نخطئ، المهم أن نتعلّم."
بهذا نصنع مساحة للتجربة والنمو، لا للخوف والانسحاب.
14. نُسمّي المشاعر، لا نكبتها
حين يبكي، نقول:
"أفهم أنك حزين، أو ربما غاضب، هذا طبيعي."
نسمي مشاعره ليفهمها، لا ليخجل منها.
15. نُعيد المعنى للتربية
نذكّر أنفسنا دائماً أن التربية ليست مهمّة نُنجزها، بل رحلة نمشيها معاً.
"كل لحظة نعيشها مع أطفالنا، هي فرصة لبناء إنسانٍ متوازن ومحبٍ ومُثمر."
16. نختار كلماتنا بعناية
حين نُخطئ في التعبير، نعتذر، ونعيد صياغة الكلمة بلطف.
"أردت قول هذا بطريقة أفضل، دعني أشرحها من جديد."
الطفل يتعلّم من لغتنا، قبل أن يحفظ كلماتنا.
17. نُشركهم في القرار
حين نفكر في تغيير أو قرار يخص الأسرة، نمنحهم رأياً.
"ما رأيكم إن نقلنا الطاولة إلى هنا؟ هل يناسبكم هذا التغيير؟"
في المشاركة، ينشأ الانتماء.
18. نربط كل خلق بسلوك يومي
"الصدق" ليس فكرة نُحفظها، بل موقف حين يعترف الطفل بخطئه.
نقول: "هذا هو الصدق الذي كنا نتحدث عنه."
فنربط المبدأ بالفعل.
19. نُشجّع لا نُقارن
لا نقول: "أخوك أفضل منك"، بل نقول:
"أراك تحاول، وهذا شيء عظيم.. استمر."
المقارنة تُطفئ القلب، أما التشجيع فيُشعل الهمة.
20. نُؤمن أن كل طفل مختلف
لكل طفل طريقته في الفهم، وتوقيته في النمو.
نُخفف التوقعات، ونُكثّف المحبة.
"طفلك لا يشبه أحدًا، فلا تحمّله تشابهات الآخرين."
لا تترددوا في حفظ هذه الكلمات ومشاركتها مع من حولكم، فالمعرفة التي نكتسبها تصبح أداة لتغيير حياتنا للأفضل.
- د عبدالكريم بكار
| 2 | بشرى لكل شاب وفتاة للمعرفة عن أكبر مشروع في حياة الإنسان ألا وهو الزواج
نُقدم لكم الدفعة الرابعة من برنامج
لِّتَسْكُنُوا إِليْهَا - الدفعة الرابعة
البرنامج يعمل على محورين
1 - التخلية : وتتمثل في
-وظيفة ودور الرجل والمرأة في الأسرة
- خروج المرأة من البيت للعمل
- النسوية وتأثيرها على المرأة
- تصحيح مفهوم القوامة
- الإباحية وخطورتها على مشروع الزواج
- العادة السرية وعلاجها قبل الزواج
- غض البصر وأهمية البالغة جدًا
ومن خلال هذه المرحلة يتم توضيح المعلومات المغلوطة وكذلك هدم الأفكار التي تهدد بإستقرار الأسرة
( هذه المرحلة استعنا بمواد لشيوخ وعلماء مختلفين يخدمون هذه المرحلة )
2 - الإختيار والخطوبة : وتتمثل في
- نيات الزواج
- معايير إختيار الشاب
- الصفات التي لا نقبلها في الشاب
- الحد الأدنى من المعايير لاختيار الشاب
- معايير إختيار الفتاة
- الصفات التي لا نقبلها في الفتاة
- الحد الأدنى من المعايير لإختيار الفتاة
- الإستخارة وأهميتها في حياة الإنسان عمومًا وفي الزواج خصوصًا
- الرؤية الشرعية وما أهم المواضيع التي تُناقش
- أول زيارة لبيت العروس
- الاتفاقيات التي بين الشاب ووالد الفتاة
- دور فترة الخطوبة
- مخالفات فترة الخطوبة
- المواضيع المقترحة للنقاش في هذه الفترة
- حدود التعامل
- العقد وأحكامه وشروطه
- ضوابط العقد
- مخالفات فترة العقد
- الفوتوسيشن
- الميكب أرتست
- القاعة
- ليلة البناء والمخالفات المتعلقة بها
في هذه المرحلة يكون المحاضر هو مؤمن عمر
خريج كلية الدعوة الإسلامية
تخرج من الدفعات الثلاثة الماضية أكثر من 6000 شخص بفضل الله
آراء مشتركي الدفعة الثالثة
آراء مشتركي الدفعة الثانية
- بداية البرنامج ( 1 رمضان ) مع التخفيف جدا في المقررات للانشغال في رمضان بالعبادة
- مدة الدورة ثلاثة أشهر
- وجود جروبات للتفاعل بين المشتركين ( جروب للنساء وجروب للرجال )
- المناقشة مع المحاضر بعد كل مقرر
- مع نشر تفريغات لكل المحاضرات
- إرسال شهادة إتمام بعد إنتهاء الدورة للمشتركين
الاشتراك لمن هم داخل مصر :
اشتراك الدورة : 500 جنيها 100 جنيهًا فقط
وهو اشتراك رمزي جدا جدا مقارنة بالجهد المبذول
فودافون كاش : 01018998518
انستاباي : moamen577@instapay
مع إرسال ما يفيد التحويل على البوت 👇
@Letaskono_4_bot
لمن هم خارج مصر :
اشتراك الدورة : 10 دولار أو مايُعادلها
RedotPay ID : 1487596372
PayPal : moamen.ismail70@gmail.com
Patreon : https://www.patreon.com/moamen577/shop/dwr-ltsknw-lyh-452825
مع إرسال ما يُفيد التحويل على البوت 👇
@Letaskono_4_bot | 841 |
| 3 | من الذكاء الاجتماعي أن جليسك إذا فضفض أمامك أو شكا إليك أحدا ممن يحبهم، كأن يشكو مثلا سوء تصرفات ولده أو بعض أفعال أبيه أو أمه معه، فمن المستحسن أن لا تُوافقه في هذا، فليست هذه الموافقة مناسبة هنا، بل تُذكِّره بما تعرفه من مزايا ولده أو بمحاسن أبيه؛ فإن هذا أوفَق لِما في باطنه وأهدأ لنفسه؛ لأن الإنسان الطبيعي سخطُه على أخصِّ الناس به لا يتجاوز الظاهر، ثم يعود سريعا إلى الصفاء، فلا تكون قد حُسبت عليك واحدة.
وقد ورد في كتب التاريخ أن سيدنا الحسن بن سيدنا علي - عليهما السلام - كان كثير التزوج وكثير الطلاق أيضا، فكان هذا يُضجر أباه، حتى قال مرةً على المِنبر: إن الحسن مِطلَاق، فلا تُنكحوه.
فقام رجلٌ من هَمدان فقال: والله يا أمير المؤمنين، لَنُنكِحَنَّه ما شاء، فإنْ أحَبَّ أمسَك، وإنْ أحَبَّ ترَك، ففرحَ عليٌّ رضي الله عنه بهذا الكلام، وقال:
ولو كنتُ بوَّابًا على بابِ جَنَّةٍ
لقلتُ لهمدانَ: ادخلوا بسلامِ.
قال الإمام الغزالي تعليقا على هذه الواقعة:
" وهذا تنبيهٌ على أنَّ مَن طعَن في حبيبه من أهلٍ وولدٍ لنوعِ حياءٍ، فلا ينبغي أن يُوافَق عليه؛ فهذه الموافقة قبيحة، بل الأدب المخالفة ما أمكن؛ فإن ذلك أسَرُّ لقلبه، وأوفَقُ لباطنِ رأيه".
- سامي معوض | 1 202 |
| 4 | امنع أولادك من مشاهدة مظاهر البذخ والرفاهية والاستهلاك ولو على سبيل التسلية. من ذلك مقاطع تجارب الأكل والمطاعم والأماكن السياحية الفخمة.
عوِّدهم ألا ينظروا إلى من هو أعلى منهم وألا يُستدرجوا إلى فخ الاستهلاكية. عوِّدهم أن ينظروا إلى من هو أدنى منهم معيشةً.
علمهم أن يقولوا اللهم إن العيش عيش الآخرة.
علمهم أن يخشوشنوا فإن النعم لا تدوم.
لا تحرمهم من المباح ولكن لا تغرقهم في الشهوات والملذات. ولتربِّهم على التوسط في العيش.
- حسام عبد العزيز | 1 533 |
| 5 | فبدل أن يستفيد المتربي من معالم التميز الموزعة على المربين جميعًا، نراه ينحاز لبعضهم مفضِّلًا لهم على غيرهم، وأصل المفاضلة مشروع، لكن القصد هنا المفاضلة التي ينبني عليها شعبةٌ من التحقير لمنجزات المفضول في نظره.
فعلى المربي أن يلحظ في تربيته مصلحة المحضن التربوي، لا مصلحته الشخصية، وهذا يستدعي منه نظرة تكاملية في طبيعة تربيته يوازن بها بين دوائر القدوة الفردية والجماعية.
4. كما يكون المربي قدوة لمن يربيهم، فكذلك ينبغي له أن يكون قدوة لسائر المربين، وهذا مجال تنافس بينهم في مجالات البذل والتضحية، فالمربي إذا كان قدوة للمتربي في سمته وخلقه وهمته العلمية والعملية، فهو قدوة للمربين في بذله وعطائه، وكم من مربٍّ نهض بعطائه بالمحضن كله، وهذا هو المربي الراحلة الذي وطِّئت أكنافه للعمل والمثابرة فكان مثالًا عزيزًا على الإصلاح التربوي.
هذه بعض متعلَّقات موضوع القدوة التربوية، والمجال رحب لكثير من الرؤى حول هذا الموضوع، وهو جديرٌ بالعناية من قِبَل المربين، نظرًا لتمثيله مركز التربية الميدانية
- د. مشاري بن سعد الشثري | 1 608 |
| 6 | القدوة التربوية
بسم الله الرحمن الرحيم لم يجعل الله تعالى كتابَه حجةً على قومٍ إلا برسولٍ يبعثه إليهم، يبلغهم البلاغَ القوليَّ بتلاوة آياته، والعمليَّ بتمثّل أحكامه .. فاصطفى - سبحانه - من الناس رسلًا كرامًا، حتى ختم الرسالات بمحمد عليه الصلاة والسلام، فبلَّغ البلاغَينِ وَفقًا لأمر ربه، فكان من بلاغة أم المؤمنين عائشةَ - رضي الله عنها - حين سئلت عن خلق النبي - صلى الله عليه وسلم - أنْ قالت: (كان خلقه القرآن).
لم يهنأ عليه الصلاة والسلام بنومٍ مذ تهادى إلى سمعه قول الحق تعالى: (قُمْ فأنذر) .. عَقدانِ من الزمان خلت معاجمها من تصاريف الراحة والسكون، فالعمل هو الحياة، وبعد الفراغِ النَّصَب، وإلى الله الرَّغب، فأنجبت تلك التربية النبوية جيلَ الصحابة، ثم هم رسموا شخوصَ التابعين، فحدَّثتنا سِيَرُهم ضِعفَ ما بُلِّغنا من قولهم.
وهكذا، ما زال الخالف يأخذ عن السالف .. وذِهِ التربية، تصنع المتربي لتجعل منه مربِّيًا، فإن استقامت استقام، وإن اعوجَّت اعوجَّ معها.
إن للتربية أساليبَ وأدواتٍ متنوعة، غير أنها - كلَّها - تقصُرُ دون مسلك القدوة، ولما تمَّ صلحُ الحديبية أمر النبي عليه الصلاة والسلام صحابتَه - رضوان الله عليهم - بأن ينحروا ويحلقوا، فلم يقم منهم أحد، حتى قال ذلك ثلاث مرات، فلم يقم منهم أحد، فاغتمَّ حتى بثَّ ما أهمَّه لزوجه أم سلمة - رضي الله عنها -، فنطقت بلسان الحكمة وقالت: (يا نبي الله، أتحبُّ ذلك؟ اخرجْ ثمَّ لا تُكلِّم أحدًا منهم كلمة حتى تنحر بُدنك وتدعوَ حالقك فيحلقك) فما هو إلا أنْ نَحَر بُدْنَه ودعا حالقَه فحلقه حتى قام الصحابةُ فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضًا حتى كاد بعضُهم يقتل بعضًا غمًّا.
ولـمَّا شكى الصحابة رسولَ الله صلى الله عليه وسلَّم ما يعانونه من رَهَق الجوع، وحسروا عن بطونهم، فإذا الواحدُ منهم يربط حجرًا على بطنه من شدة ما يلاقي من الأسى، بينا هم كذلك إذ يرفع رسول الله صلى الله عليه وسلَّم سِترَ بِطنِه عن حجرين! .. لا حاجة بعد ذلك إلى الكلام وإسداء الخطب.
والمربُّون هم في تربيتهم يُبلِّغون شُعَبًا من شعب هذا الدين، و(المنتصبُ للناس في بيان الدين منتصبٌ لهم بقوله وفعله، فإنه وارث النبي، والنبي كان مبينًا بقوله وفعله؛ فكذلك الوارث لا بد أن يقوم مقام الموروث)[1].
وها هنا جملةُ تقييدات تبحث جوانبَ من موضوع القدوة التربوية، منها:
1. بقدر ما يتأكَّد على المربي أن يحافظ على جانب القدوة في تصرفاته فإن عليه أن يكون رساليًّا في هذه المحافظة، وذلك بأن يكون سعيُه لتجويد عمله بوصفه مربيًّا مقتدًى به = مقترنًا برغبة صادقة في تقويم ذاته أولًا، ثم مَن هم تحت يده من المربين، ولا يَكُنْ سعيه ذلك متكلَّفًا يمارس به دورًا وظيفيًّا منزوعَ الرساليَّة، فالمربي حين يخاطَب بأهمية القدوة ومركزيتها في العملية التربوية فإنه مطالبٌ بأن يصلح ذاته ظاهرًا وباطنًا، ليكون لذلك الإصلاح بذورٌ تنبت على محيَّا المربين ونسماتٌ تنطبع على أرواحهم، لا أن تكون غايته تحسين صورته وسمعته في عين وسمع المربِّين، وأثر هذا يستبين مع الأفعال العفوية التي يفرزها موقف طارئ، فيتمايز من كان تكوينه الذاتي مكينًا، وبين من رسم بريشة التكلُّف منصبه من الاقتداء .. نعم، ثمةَ قدرٌ من بلوغ مقام الاقتداء يُنال بتكلُّف الإصلاح، وأطر النفس على بعض الكمالات، لكن هذا التكلُّفَ والأطرَ مرحليٌّ يتجاوزه المربي ليكون ذلك له بعد زمنٍ سجيةً وسمتًا.
2. المربِّي كغيره عرضةٌ للنقص، وهو إنسانٌ يتديَّن على طباعِه، حسنِها وسيئِها، فمهما غالبَ طباعَه فلن تزال عالقةً به، وهو إنما يسعى في ترشيدها لا إزالتها، وإذا تقرَّر ذلك فالمربي القدوة لن يكون مثاليًّا في شتى جوانبه، وإذا علمنا أن العملية التربوية خليطٌ من المهارات والإمكانات، فإن المربي لن يبلغ الغاية في جميعها، وعليه فيمكننا أن نقرِّر بأن القدوة تتجزَّأ، فربما كان المربي قاصرًا في جانبٍ قدوةً في آخر، وهذا إذا فقهه المربي كان عونًا له على مداراة نفسه حين سعيه في إصلاحها وتدرُّجه في تقويمها، وإذا فقهه المتربي كان عونًا له في إفادته ممن تصدَّر لتحمُّل عناء تربيته، بالتأسِّي به في جوانب تميزه والإعراض عن نقائصه.
3. ثمة ما يمكن تسميته في المحاضن التربوية بـ (القدوة الجماعية)، وذلك أن المربي له صفات ذاتية خاصة به، وأخرى تتعلق بطبيعة علاقته مع غيره، وأخص بالحديث هنا علاقتَه ببقية المربِّين في المحضن، فالمتربون يلحظون من المربي جانبين من جوانب الاقتداء، جانب يتعلق بالمربي ذاته، وجانب يتعلق بعلاقة المربي بغيره من المربين، فقد يكون المربي صالحًا في نفسه متميزًا بإمكاناته بارعًا في تأثيره، لكن علاقته ببقية المربين علاقة مخدوشة تفتقر إلى التكامل في العمل، وربما تعدَّى تأثيره إلى بخس بقية المربين حقوقهم ومنجزاتهم، وهذا له تأثيره السلبي على المتربي، | 1 463 |
| 7 | مهمتكم كآباء ومربين تحقيق العدل بين الأبناء وتنشئتهم على منتهى الحب والتكافل بينهم .
وليست المهمة تقسيم أرزاقهم بالتساوي أو تمني ذلك ، فذاك أمر آخر ومشيئة ربانية لها حكمتها
فإن كان لإبن أو ابنة متسع من رزق دون غيره فيكون تمني البركة له أولى وحثّه على الإحسان دونما إلزام وتكدير
فإن ذلك من أسباب الضغائن وقطائع الأرحام _ على عكس ما يتصور الوالدان .
- رقية رفاعي سرور | 1 050 |
| 8 | No text... | 1 704 |
| 9 | نقول نفس الكلام تاني عشان الأمهات اللي بتكلمني كل شوية تقولي ابني عنده سنتين وتلاتة وقاعد قدام الموبايل طول اليوم لغاية الفجر مش عارفة اخده منه. انت بتعمل ايه عشان ولادك يلعبوا ليجو ويقصوا ورق ويرسموا ويلعبوا سكيت بدل مسكة الموبايل.
أنا برده شخص مهما كنتو واثقين في رأيي، لكن مبقدرش احل كل المشاكل. بس قدرت من البداية موصلش بيتي للوضع ده. أنا ابني عنده ١١ سنة وجايبله موبايل نوكيا ب ٢٤٠ جنيه حاطت فيه رصيد ٣ جنيه عشان الطوارئ أنا التلفزيون عندي عباة عن جهاز اسود محطوط في الصالة مبيتفتحش غير ساعة في الاسبوع لو عايز اتفرج على ماتش، أو بعد الساعة ١٠ ونص لما الولاد يناموا عشان سارة تتفرج على ربع ساعة ناشيونال جيوجرافيك تروق بيها شوية.
ابنك اللي عنده سنتين أو تلاتة ده ما بيخطفش الموبايل منك غصب عنك، وحتى لو بينهار من العياط عشان يمسكه فهو من البداية معرفش مكان الموبايل ده غير منك، كان ممكن ميعرفهوش عادي زي ما احنا مش معرفينه مكان السكينة ومكان الكبريت. ده موضوع في إيد الأهل الطفل مش طرف فيه خالص.
الموبايل بيتشال من قدام الطفل عادي جداً، بس للأسف في أهل بيكونوا متخيلين إن ابنهم هو اللي مدمن موبايل، لكن الحقيقة ان الأهل هم اللي أدمنوا قعدة ابنهم على الموبايل عشان يقدروا يروقوا شوية من غير محد يتعبهم ويفضل يزن ويشد فيهم ويعرفوا يركزوا في البيت وفي المطبخ وفي التلفزيون وفي الشغل وفي الكلام وفي حاجات تانية كتير. فالإدمان هنا من الأهل وانا بقول الكلام ده ومستوعب إن المهام اللي على الأهل كتير وبيعملوا ده غصب عنهم، بس انا مهما كنت مقدر ظروف الأهل مقدرش اقول غير كدة.
وفعلاً لو عندي حلول للوضع ده بعد ما الدنيا باظت كنت هقولها، بس انا برده قدرتي محدوده وعندي حلول من البداية إن ده ميحصلش، لكن عند نقطة معينة مش هينفع يكون عندي حل لكل حاجة. في شخص أعلم مني ومتخصص أكتر مني ممكن يكون هو اللي عنده حل لكن انا فعلا معرفش ولو اعرف مش هتأخر.
- أحمد أبو هاشم | 1 618 |
| 10 | محمد عبده
١ س ·
انظر إلى حمارك !!
استدعى أستاذ الحلقة القرآنية والد الطالب يوم ختمه للقرآن؛ ليشهد أواخر آيات الختام من سورة البقرة، ولما أتمّ الختمة، قال الأستاذ لوالد الطالب:
انظر إلى حمارك !!
فغضب الأب وكاد أن يشتبك يدويًا مع المُحفِّظ، لولا أن المحفظ هدّأ من حفيظة الأب قائلاً :
هل تذكر يوم أتيتني بابنك هذا لتلحقه بحلقتي قائلاً : هذا الحمار استنفد طاقتي وأرهقني طغيانًا وكفرا ، فاجعل له نصيبًا من جهدك، ولا أنتظره حافظًا أو عالمًل، وإنما يكفيني منك أن تجعله يكفّ شرّه عني ؟!
فأطرق الوالد رأسه في الأرض خجلا وأخذ يستسمح ابنه ويستعطفه، ويعتذر إلى المدرس .
وقفة :
لا تيأسوا من صلاح الذرية مهما بلغوا من الفساد، فإن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء ...
ومن كان يرتجي صلاح ذريته فعليه بأمور:
- الدعاء ..
- وأن يكون هو قدوة صالحة لهم .
- ويختار لمرافقة أبنائهم من أهل الصلاح ( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )
- الصدقة وأكل الحلال.
اللهم اهد أبناءنا الطريق الأقوم واجعلهم من حفظة القرآن العاملين به الذين هم أهل الله وخاصته . | 114 |
| 11 | انظر إلى حمارك !!
استدعى أستاذ الحلقة القرآنية والد الطالب يوم ختمه للقرآن؛ ليشهد أواخر آيات الختام من سورة البقرة، ولما أتمّ الختمة، قال الأستاذ لوالد الطالب:
انظر إلى حمارك !!
فغضب الأب وكاد أن يشتبك يدويًا مع المُحفِّظ، لولا أن المحفظ هدّأ من حفيظة الأب قائلاً :
هل تذكر يوم أتيتني بابنك هذا لتلحقه بحلقتي قائلاً : هذا الحمار استنفد طاقتي وأرهقني طغيانًا وكفرا ، فاجعل له نصيبًا من جهدك، ولا أنتظره حافظًا أو عالمًل، وإنما يكفيني منك أن تجعله يكفّ شرّه عني ؟!
فأطرق الوالد رأسه في الأرض خجلا وأخذ يستسمح ابنه ويستعطفه، ويعتذر إلى المدرس .
وقفة :
لا تيأسوا من صلاح الذرية مهما بلغوا من الفساد، فإن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء ...
ومن كان يرتجي صلاح ذريته فعليه بأمور:
- الدعاء ..
- وأن يكون هو قدوة صالحة لهم .
- ويختار لمرافقة أبنائهم من أهل الصلاح ( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )
- الصدقة وأكل الحلال.
اللهم اهد أبناءنا الطريق الأقوم واجعلهم من حفظة القرآن العاملين به الذين هم أهل الله وخاصته . | 2 151 |
| 12 | #تربويات:
لم يُخلق مثل عاد؛ قوة في الجسم، وقوة في العقل والتدبير .
أفسد الترف فطرتهم فكفروا النعمة، ولنأخذ العبرة:
لا يفسد الطفل إلا الحرمان الزائد أو الدلال الزائد، والثاني أشد وأنكى.
إن الحياة خشنة؛ فويل للناعمين.
- د.ثائر الحلاق | 2 018 |
| 13 | طلبت مني ابنتي طلبا, فرفضت, فتدللت وقالت
- طيب لو علشان خاطري؟
- علشان خاطرك بالذات, أنا قلت لأ
- إزاي يعني؟
- ما هو لو أنا رفضت طلبك ورجعت وافقت لما قلتي "علشان خاطري" فده معناه إني رفضت لمجرد الرخامة عليكي أو تكديرك ... أنتي تعرفي عني إني ممكن أخد قرار غير منطقي؟
- لأ
- أي طلب منك أو من إخواتك, ببص فيه للمصلحة المرجوة من وراءه قبل ما أوافق أو أرفض, وفهمك لكوني لا أتحرك من ناحية دوافع شخصية أو عاطفية, يخليكي تطمني إني لما بقول "لأ" فده علشان بحبك وعلشان خاطرك
- علي عبدالله علي | 2 317 |
| 14 | - أُريدك أن تحفظ كتاب الله مُبكِّرا
- وأن تتفوّق على كُلِّ أقرانِك دوما وأن تكون في المُقدِّمة أولا
- لا يسبقك أحدٌ أو يُدْرِكُك فرد ولك منّا كلُّ الثناء والمديح والوُدّ
ما بالُ أزواجنا وأُمّهاتنا لم يعُد يُشغِلهُم إلا تنافُس أبنائهم في الدُّنيا، يغفلون عن معنى الإخلاص في نُصحِهم ولا يزرعون فضل الإخاء في تَربِيَتِهم
بِتنا نرى مُتفوِّقين في شهاداتهم وحُفّاظا لكتاب ربِّهم وفِقه دينهم لكنّهم يُبغِضون ويحسدون كلَّ من يَسبقونهم ولا يُحبّون لأقرانِهم ما يُحبّون لأنفُسهم
قد أَخبرَ مُعلّمُكم ومُرشدُكم ﷺ قولَ البعضِ من أبنائكم يوم الحسابِ أمام ربّهم، ربِّي قرأتُ من أجلك القرآن وتعلمت من أجلك العلم فيُردُّ عليه أَن كَذبت ولكنَّك تعلَّمت العِلم لِيُقال عالمٌ وقَرأتَ القُرآنَ ليُقال قارئٌ وقد قيل
فكان الجزاء أن أُمِرَ به فَسُحِبَ على وجْهه حتَّى أُلقِي في النَّار!، كُنتِ تنتظرين أَن يُلْبِسك تاج الوقار وإذ به يُساق أمام عينيك إلى النَّار
لا تغفلي وبادري بِزرع الإخلاص والإخاء فذاك أدعى وأَرجى لحُسن الجزاء
فاللّهم غرسا طيباً لا يغفلُ عن غاية خَلقِه ما بقي أبدا
- أمين التميمي | 1 721 |
| 15 | يقول احدهم ..
كنت جالسًا فى المسجد بعد الصلاة ، فرأيت بالقرب منى طفلاً صغيرًا رافعًا يديه ، يدعو الله..
سمعته يقول :
" يا رب نتصالح أنا ومحمود ونرجع نلعب مع بعض "..
"قمة البراءة"..
فسألته : هل يستجيب الله لك؟!..
قال لي : " كلما تشاجرت انا وأحد أصدقائى ، أدعو الله فنعود أصدقاء "
وأردف قائلاً : أخبرنى أبى أن الدعاء يصنع أى شىء..
براءته جعلتنى أرفع يدىّ وأدعو الله ، صمت الطفل حتى انتهيت ..
ثم قال لي : ألديك مشكلة مع أحد؟!..
ابتسمت وقلت له: نعم ، مع كثير من الناس!..
قال لي : لا تخف ، الله يملك وقتاً لكل شىء ؛ يمكنه أن يستجيب لنا جميعاً فى نفس الوقت!
"أبي أخبرنى بهذا"..
شعرت فى تلك اللحظة أنه ينصحنى بطريقة على بساطتها جميلة جدًا وصادقة!..
ومنذ ذلك الوقت وأنا ملازم للدعاء..
" واللهم بارك فى من غرس غرسًا طيبًا "
- لقائله | 1 649 |
| 16 | نقول نفس الكلام تاني عشان الأمهات اللي بتكلمني كل شوية تقولي ابني عنده سنتين وتلاتة وقاعد قدام الموبايل طول اليوم لغاية الفجر مش عارفة اخده منه. انت بتعمل ايه عشان ولادك يلعبوا ليجو ويقصوا ورق ويرسموا ويلعبوا سكيت بدل مسكة الموبايل.
أنا برده شخص مهما كنتو واثقين في رأيي، لكن مبقدرش احل كل المشاكل. بس قدرت من البداية موصلش بيتي للوضع ده. أنا ابني عنده ١١ سنة وجايبله موبايل نوكيا ب ٢٤٠ جنيه حاطت فيه رصيد ٣ جنيه عشان الطوارئ أنا التلفزيون عندي عباة عن جهاز اسود محطوط في الصالة مبيتفتحش غير ساعة في الاسبوع لو عايز اتفرج على ماتش، أو بعد الساعة ١٠ ونص لما الولاد يناموا عشان سارة تتفرج على ربع ساعة ناشيونال جيوجرافيك تروق بيها شوية.
ابنك اللي عنده سنتين أو تلاتة ده ما بيخطفش الموبايل منك غصب عنك، وحتى لو بينهار من العياط عشان يمسكه فهو من البداية معرفش مكان الموبايل ده غير منك، كان ممكن ميعرفهوش عادي زي ما احنا مش معرفينه مكان السكينة ومكان الكبريت. ده موضوع في إيد الأهل الطفل مش طرف فيه خالص.
الموبايل بيتشال من قدام الطفل عادي جداً، بس للأسف في أهل بيكونوا متخيلين إن ابنهم هو اللي مدمن موبايل، لكن الحقيقة ان الأهل هم اللي أدمنوا قعدة ابنهم على الموبايل عشان يقدروا يروقوا شوية من غير محد يتعبهم ويفضل يزن ويشد فيهم ويعرفوا يركزوا في البيت وفي المطبخ وفي التلفزيون وفي الشغل وفي الكلام وفي حاجات تانية كتير. فالإدمان هنا من الأهل وانا بقول الكلام ده ومستوعب إن المهام اللي على الأهل كتير وبيعملوا ده غصب عنهم، بس انا مهما كنت مقدر ظروف الأهل مقدرش اقول غير كدة.
وفعلاً لو عندي حلول للوضع ده بعد ما الدنيا باظت كنت هقولها، بس انا برده قدرتي محدوده وعندي حلول من البداية إن ده ميحصلش، لكن عند نقطة معينة مش هينفع يكون عندي حل لكل حاجة. في شخص أعلم مني ومتخصص أكتر مني ممكن يكون هو اللي عنده حل لكن انا فعلا معرفش ولو اعرف مش هتأخر.
- أحمد أبو هاشم | 1 470 |
| 17 | إليكنّ أيتها الأمهات..
إن أردتن أنْ تصنعن جيلا عظيما يملأ الدُّنيا علما وهداية ونفعا؛ كأمّ الصحابي الجليل خادم رسول الله أنس بن مالك، وأمّ عبدالله بن الزبير، وأمّ سفيان الثوري، وأمّ محمد بن إدريس الشافعي، وأمّ شيخ الإسلام ابن تيمية، وأمّ السلطان محمد الفاتح = فعليكن بهذه الركائز
-وضّاح بن هادي. | 1 790 |
| 18 | عندما استيقظت للفجر وجدت هذه الرسالة #في_الخاص.
قرأتها فزادت إيماني، أحسست بقشعريرة سرت في بدني.
أرسل يقول:
السلام عليكم ورحمة الله.
كيف حالك أخى الحبيب؟
أسأل الله لنا ولكم الرضا والقبول ..
يا شيخ محمد اليوم وتحديدا منذ ساعة حدث معى موقف عجيب جدا تحار له العقول والأفهام إلا أن قدرة الله فوق كل شئ ..
أولا أقسم بالله على صدق كلامى هذا ..
خرجت أنا وزوجتي اليوم لقضاء بعض الحاجات، وتركت أبنائى الاثنين نائمين، على أمل الرجوع سريعا، وكنت قد نسيت الجوال الخاص بابنى الأكبر فى السيارة، وبالتالى انقطاع وسائل الاتصال به فى حال استيقاظه من النوم..
وأنا فى الخارج رنّ جوالي فاستخرجته من جيبي؛ لمعرفة من المتصل، وأفاجأ بأن المتصل هو ابنى الأكبر الذى جواله متروك فى سيارتى فتحت عليه لم أسمع شيئا، فقمت بالاتصال به فلم يردأحد، قلت: سبحان الله ما هذا الذي يحدث؟! وكيف يتصل بي وجواله معى ثم أفاجأ بأنه رنّ على والدته فى نفس التوقيت!
أيقنت أن هذه رسالة من الله لسرعة التوجه للبيت ..
وبالفعل أسرعت للبيت وأفاجأ أن ابنى الأكبر استيقظ من النوم وكان فزعا، وبحث كثيرا عن جواله للاتصال بنا ولم يجده،
فلما ضاقت به السبل جاءته فكرة بأن كتب فى ورقة صغيرة ( أنا محمد .... خائف جدا ويا رب هذه الورقة تصل لأبى وأمى علشان يرجعوا بسرعة، ثم رماها من البلكونة فطارت فى الهواء ) فاستجاب الله دعاء هذا الطفل المضطر على النحو الذى حصل ..
هذة رسالة لنا جميعا أن لا نمل الدعاء وأن نوقن بأن قادر على كل شئ فأمره بين الكاف والنون إذا قال للشئ كن فيكون.
#انتهت_الرسالة لكن لم ينته أثرها في نفسي.
قلت:
١. هذا طفل مبارك رُبي على العقيدة، فلما خاف فزع إلى الله فأغاثه الله، وهكذا ينبغي أن نُعلِّم أولادنا.
٢. مازالت الكرامات في عباد الله الصالحين سائرة، والأطفال خليقون بها؛ فإنهم ما زالوا على الفطرة النقية.
٣. استودعوا الله أولادكم وما تحبون؛ فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين.
#كتبت_يوما.
- الشيخ محمد عبده | 1 285 |
| 19 | ليس تخلُّفًا منكِ أن تعوِّدي ابنتك منذ صغرها على العفة والحجاب، فرُب عادة في صغر ابنتك يصعب تغييرها إذا كبرت، ولقد رأينا مَن ربَّت ابنتها على القصير والرقص والغناء، حتى إذا كبرت صعب على الأم أن تُغيّر ما نُقِش في ابنتها في صغرها.
الأمر يأتي أولاً بالترغيب والتحبيب لا بالأمر والضرب، كما نفعل بالضبط مع الصلاة كما أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم: "مُروا صبيانكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر".
فهنا الأمر للترغيب والتدريب لا للوجوب، ولكن إذا بلغ العشر فيُضرب ويُجبر عليها، والحالة الثانية غالبا لا يصل إليها إلا مَن قصَّر في الأولى.
طيب، كيف أعوّد ابنتي وأحببها في الحجاب؟
-التربية بالقدوة! يجب أن تكوني ملتزمة بحجابك الشرعي حتى تقتنع ابنتك به، فالتربية بالفعل أبلغ وأفضل من ألف كلمة وألف نصيحة، فَأرِي ابنتك منك ما تريدينها عليه عندما تكبر.
-تربية الابنة منذ صغرها على مراقبة الله، وعلى تعظيم حرمات وأوامر الله، فإذا كبرت على ذلك؛ عظّمت الحجاب وباقي الأوامر، واستسلمت للنصوص الشرعية.
-لا تدعي أحدًا يُقلل من قيمة الحجاب أمامها، بل أثني دائما على الحجاب، وأنه طاعة وعِفة ووقار.
-الحديث مع الابنة عن فلسلفة الإسلام والشريعة في جسد المرأة وعوراتها، وأنّ جسدها شيء غالٍ ثمين، ليس ملكا وعرضا للكل، فلا يظهر منه لأحدٍ إلا مَن أذن الله وأحَل.
-تربية الابنة على الاقتداء بأمهات المؤمين، وقراءة سيرهنّ ومَن بعدهن من التابعات ومَن اقتدَين بأمهات المؤمنين.
-ذَم السافرات الفاجرات أمامها مِمّن يتصدرن على الشاشات والإعلانات، وإخبارها بأنّ هذه متبرجة على غير طاعة الله والرسول صلى الله عليه وسلم.
-اصطحاب ابنتك إلى مجالس فيها أخوات يرتدين الحجاب الشرعي كحلقات حفظ القرآن أو دروس العلم الشرعي، وعوديها على الاحتكاك بهن دائما ومصاحبتهنّ.
-التربية بالثواب مهمة جدا في فترة الطفولة، فالهدايا والمكافآت باب جيد للتربية.
-مهم أيضًا انتقاء مَن ستصاحبها الفتاة، فالمرء على دين خليله.
-الدعاء والعمل الصالح لأجل صلاح الذرية يقطع لك نصف الطريق في التربية.
- محمود الرفاعي | 2 427 |
| 20 | هل أربي البنت على الحجاب واللبس المحتشم قبل البلوغ حتى تتعوّد عليه ، أم على خلافهمـا لأنها بالفطرة تحب الزينة ونحوه ؟
ج / الحمد لله ،
تربَّى على جميع الطاعات ، على جهة التدريب التعويد .
لأن الطفل يصعب أن يصدر له أمرٌ فجأة : افعل كذا ، بل يدرب ويعود .
فكما أمر النبي صلى الله عليه بأمر الأطفال بالصلاة تعويدًا ؛ فإنهم يعودون على بقية الطاعات .
فتعود البنت على الحجاب ...
وكلُّ ذلك على جهة الرفق واللين والتحبيب لا الشدة والتعنت .
- الشيخ محمد سالم بحيري | 2 088 |
