9 109
Subscribers
+624 hours
+1387 days
+25630 days
Posts Archive
9 109
ويلاهُ إذ وقَفَ الجَوادُ ولَمْ يَسر
فَغَدا يَقُولُ لصحبهِ الخُلَصاءِ
يا قومُ ما اسمُ الأرضِ قالوا نَينَوى
قال اوضِحُوا عنها بغيرِ خَفَاءِ
قالوا تُسمّى كَربلا فَتَنفَّس
الصُعدا و قال هنا حُلول فَنائي
حُطُّوا الرِّحالَ فَذا مَحَطُّ خِيامِنا
وهنا تكونُ مصارعُ الشهداءِ
حطوا الرحال فذا مَنَاخُ ركابِنا
وبهذِهِ واللّهِ سَبيُ نِسائي
9 109
لا تذهبنّ بكم المذاهب
يَا ابْنَ جُنْدَبٍ بَلِّغْ مَعَاشِرَ شِيعَتِنَا وَ قُلْ لَهُمْ لَا تَذْهَبَنَّ بِكُمُ الْمَذَاهِبُ فَوَ اللَّهِ لَا تُنَالُ وَلَايَتُنَا إِلَّا بِالْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ فِي الدُّنْيَا وَ مُوَاسَاةِ الْإِخْوَانِ فِي اللَّهِ وَ لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ يَظْلِمُ النَّاس.
صدق مولانا باقر العلوم (عليه السلام).
9 109
سرعة النفاد
فَسَابِقُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ إِلَى مَنَازِلِكُمُ الَّتِي أُمِرْتُمْ أَنْ تَعْمُرُوهَا وَ الَّتِي رَغِبْتُمْ فِيهَا وَ دُعِيتُمْ إِلَيْهَا وَ اسْتَتِمُّوا نِعَمَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ عَلَى طَاعَتِهِ وَ الْمُجَانَبَةِ لِمَعْصِيَتِهِ فَإِنَّ غَداً مِنَ الْيَوْمِ قَرِيبٌ مَا أَسْرَعَ السَّاعَاتِ فِي الْيَوْمِ وَ أَسْرَعَ الْأَيَّامَ فِي الشَّهْرِ وَ أَسْرَعَ الشُّهُورَ فِي السَّنَةِ وَ أَسْرَعَ السِّنِينَ فِي الْعُمُرِ.
9 109
أي شيء تعلّمت مني؟
رُوِيَ عَنِ اَلصَّادِقِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ تَلاَمِيذِهِ يَوْماً أَيَّ شَيْءٍ تَعَلَّمْتَ مِنِّي قَالَ لَهُ يَا مَوْلاَيَ ثَمَانَ مَسَائِلَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قُصَّهَا عَلَيَّ لِأَعْرِفَهَا.
قَالَ اَلْأُولَى: رَأَيْتُ كُلَّ مَحْبُوبٍ يُفَارِقُ مَحْبُوبَهُ عِنْدَ اَلْمَوْتِ فَصَرَفْتُ هَمِّي إِلَى مَا لاَ يُفَارِقُنِي بَلْ يُؤْنِسُنِي فِي وَحْدَتِي وَ هُوَ فِعْلُ اَلْخَيْرِ قَالَ أَحْسَنْتَ وَ اَللَّهِ.
اَلثَّانِيَةُ: قَدْ رَأَيْتُ قَوْماً يَفْخَرُونَ بِالْحَسَبِ وَ آخَرِينَ بِالْمَالِ وَ اَلْوَلَدِ وَ إِذَا ذَلِكَ لاَ فَخْرَ فِيهِ وَ رَأَيْتُ اَلْفَخْرَ اَلْعَظِيمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:) إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اَللّهِ أَتْقاكُمْ) فَاجْتَهَدْتُ أَنْ أَكُونَ عِنْدَ اَللَّهِ كَرِيماً قَالَ أَحْسَنْتَ وَ اَللَّهِ.
اَلثَّالِثَةُ: قَالَ رَأَيْتُ اَلنَّاسَ فِي لَهْوِهِمْ وَ طَرَبِهِمْ وَ سَمِعْتُ قَوْلَهُ تَعَالَى (وَ أَمّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى اَلنَّفْسَ عَنِ اَلْهَوى فَإِنَّ اَلْجَنَّةَ هِيَ اَلْمَأْوى) فَاجْتَهَدْتُ فِي صَرْفِ اَلْهَوَى عَنْ نَفْسِي حَتَّى اِسْتَقْرَرْتُ عَلَى طَاعَةِ اَللَّهِ تَعَالَى قَالَ أَحْسَنْتَ وَ اَللَّهِ.
اَلرَّابِعَةُ: قَالَ رَأَيْتُ كُلَّ مَنْ وَجَدَ شَيْئاً يُكْرَمُ عِنْدَهُ اِجْتَهَدَ فِي حِفْظِهِ وَ سَمِعْتُ قَوْلَهُ تَعَالَى: (مَنْ ذَا اَلَّذِي يُقْرِضُ اَللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيم)فَأَحْبَبْتُ اَلْمُضَاعَفَةَ وَ لَمْ أَرَ أَحْفَظَ مِمَّا يَكُونُ عِنْدَهُ فَكُلَّمَا وَجَدْتُ شَيْئاً يُكْرَمُ عِنْدَهُ وَجَّهْتُ بِهِ إِلَيْهِ لِيَكُونَ لِي ذُخْراً إِلَى وَقْتِ حَاجَتِي قَالَ أَحْسَنْتَ وَ اَللَّهِ.
اَلْخَامِسَةُ: قَالَ رَأَيْتُ حَسَدَ اَلنَّاسِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ وَ سَمِعْتُ قَوْلَهُ تَعَالَى: (نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي اَلْحَياةِ اَلدُّنْيا وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَ رَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمّا يَجْمَعُونَ) فَلَمَّا عَرَفْتُ أَنَّ رَحْمَةَ اَللَّهِ خَيْرُ مَا يَجْمَعُونَ مَا حَسَدْتُ أَحَداً وَ لاَ أَسِفْتُ عَلَى مَا فَاتَنِي قَالَ أَحْسَنْتَ وَ اَللَّهِ.
اَلسَّادِسَةُ: قَالَ رَأَيْتُ عَدَاوَةَ اَلنَّاسِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ فِي دَارِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْحَزَازَاتِ اَلَّتِي فِي صُدُورِهِمْ وَ سَمِعْتُ قَوْلَ اَللَّهِ تَعَالَى (إِنَّ اَلشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا) فَاشْتَغَلْتُ بِعَدَاوَةِ اَلشَّيْطَانِ عَنْ عَدَاوَةِ غَيْرِهِ قَالَ أَحْسَنْتَ وَ اَللَّهِ.
اَلسَّابِعَةُ: قَالَ رَأَيْتُ كَدْحَ اَلنَّاسِ وَ اِجْتِهَادَهُمْ فِي طَلَبِ اَلرِّزْقِ وَ سَمِعْتُ قَوْلَهُ تَعَالَى: (وَ ما خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاّ لِيَعْبُدُونِ ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَ ما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ. `إِنَّ اَللّهَ هُوَ اَلرَّزّاقُ ذُو اَلْقُوَّةِ اَلْمَتِينُ) فَعَلِمْتُ أَنَّ وَعْدَهُ حَقٌّ وَ قَوْلَهُ تَعَالَى صِدْقٌ فَسَكَنْتُ إِلَى وَعْدِهِ وَ رَضِيتُ بِقَوْلِهِ وَ اِشْتَغَلْتُ بِمَا لَهُ عَلَيَّ عَمَّا لِي عِنْدَهُ قَالَ أَحْسَنْتَ وَ اَللَّهِ.
اَلثَّامِنَةُ: قَالَ رَأَيْتُ قَوْماً يَتَّكِلُونَ عَلَى صِحَّةِ أَبْدَانِهِمْ وَ قَوْماً عَلَى كَثْرَةِ أَمْوَالِهِمْ وَ قَوْماً عَلَى خَلْقٍ مِثْلِهِمْ وَ سَمِعْتُ قَوْلَهُ تَعَالَى: (وَ مَنْ يَتَّقِ اَللّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اَللّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اَللّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اَللّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً) فَاتَّكَلْتُ عَلَى اَللَّهِ وَ زَالَ اِتِّكَالِي عَنْ غَيْرِهِ.
قَالَ (عليه السلام) لَهُ:
وَ اَللَّهِ إِنَّ اَلتَّوْرَاةَ وَ اَلْإِنْجِيلَ وَ اَلزَّبُورَ وَ اَلْفُرْقَانَ وَ سَائِرَ اَلْكُتُبِ تَرْجِعُ إِلَى هَذِهِ اَلْمَسَائِلِ.
9 109
Repost from سماحة المرجع المدرسي _ Almodarresi
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
بمزيدٍ من الحزن والرضا بقضاء الله، تلقّينا نبأ رحيل المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض رضوان الله عليه، الذي بذل جهداً كبيراً طوال حياته المباركة في الدفاع عن الإسلام، وتشييد أركان الحوزات العلمية، وتربية أجيالٍ من العلماء والفضلاء، كما كان سنداً للمستضعفين وعوناً للمؤمنين.
ونتقدّم بالعزاء في هذه المصيبة إلى سيّدنا ومولانا الإمام الحجة ابن الحسن المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف، وإلى الحوزات العلمية، لا سيّما الحوزة العلمية في النجف الأشرف، ومراجعنا الكرام، والأسرة الكريمة للفقيه الراحل، ونسأل الله سبحانه أن يتغمّد الفقيد بوافر رحمته، وأن يجعل في مراجعنا الكبار الباقين عزاءً لمواصلة درب أئمتنا عليهم الصلاة والسلام، لا سيّما في هذا اليوم الذي يجدد فيه المؤمنون في كافة أنحاء الأرض عهد ولايتهم لإمامهم أمير المؤمنين سلام الله عليه، والأئمة المعصومين من ذريته. ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم.
كربلاء المقدسة
محمد تقي المدرسي
#سماحة_المرجع_المدرسي
Facebook | Twitter | Instagram | Youtube | Telegram |المكتبة المرجعية
9 109
على حُبِّ عليٍّ (عليه السلام)، ننصرُ شيعةَ علي
من خطبة أمير المؤمنين عليه السلام في يوم الغدير:
وَ مَنْ أَسْعَفَ أَخَاهُ مُبْتَدِئاً وَ بَرَّهُ رَاغِباً فَلَهُ كَأَجْرِ مَنْ صَامَ هَذَا الْيَوْمَ وَ قَامَ لَيْلَتَهُ،
وَ مَنْ فَطَّرَ مُؤْمِناً فِي لَيْلَتِهِ فَكَأَنَّمَا فَطَّرَ فِئَاماً وَ فِئَاماً يَعُدُّهَا بِيَدِهِ عَشَرَةً
فَنَهَضَ نَاهِضٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا الْفِئَامُ؟
قَالَ: مِائَةُ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ صِدِّيقٍ وَ شَهِيدٍ فَكَيْفَ بِمَنْ تَكَفَّلَ عَدَداً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ أَنَا ضَمِينُهُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى الْأَمَانَ مِنَ الْكُفْرِ وَ الْفَقْرِ وَ إِنْ مَاتَ فِي لَيْلَتِهِ أَوْ يَوْمِهِ أَوْ بَعْدَهُ إِلَى مِثْلِهِ مِنْ غَيْرِ ارْتِكَابِ كَبِيرَةٍ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى
وَ مَنِ اسْتَدَانَ لِإِخْوَانِهِ وَ أَعَانَهُمْ فَأَنَا الضَّامِنُ عَلَى اللَّهِ إِنْ بَقَّاهُ قَضَاهُ وَ إِنْ قَبَضَهُ حَمَلَهُ عَنْه.
ولعلّ من أبرز مصاديق هذا الحديث اليوم هم شيعة لبنان، الذين يواجهون أعتى قوى الظلم والاستكبار، ويتحمّلون صنوف المعاناة والتضحيات دفاعاً عن الأمة وقضاياها. ومن هنا، يجدر بنا أن نجعل من يوم الغدير مناسبةً لتجديد الوقوف إلى جانبهم، ومساندتهم ودعمهم بكل ما نستطيع.
9 109
Repost from الشباب الرسالي
ألاَ مَنْ كَانَ بَاذِلًا فِينَا مُهْجَتَهُ
وَ مُوَطِّناً عَلَى لِقَاءِ اللَّهِ نَفْسَهُ
فَلْيَرْحَلْ مَعنْا
من خطبة الامام الحسين
لما عزم على المسير الى كربلاء
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
