1 084
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2030 days
Posts Archive
1 084
ما زلت أُفضِّل الجلوس قرب النافذة،
أراقب المارّين كأنني أحاول تخمين حكاياتهم،
وأبتسم دون سبب حين أرى طفلًا يركض خلف طائرة ورقية.
أحتفظ بذكرياتٍ لا تخصّني،
كأنها رسائل عابرة تركتها الأيام على عتبة قلبي.
أحنّ أحيانًا لروائح الزمن القديم،
رائحة الكتب العتيقة، رائحة الخبز الطازج،
وأجد في أصغر التفاصيل معنى لا يدركه إلا من يُحب الأشياء بكل قلبه.
ربما أنا شخص بسيط،
لكنني أؤمن أن العظمة تكمن في التفاصيل،
وأن الأشياء الصغيرة هي التي تجعل الحياة تستحق أن تُعاش.
1 084
على الرغم من أن هذه السنة كانت غريبة جدًا بالنسبة لي ، إلا أنها كانت مليئة بالدروس التي لا تُنسى . عشت مشاعر وتجارب جديدة لم أعهدها من قبل وخرجت منها بإدراك عميق : في نهاية كل يوم لا أحد سيحتويني ويواسيني ويقف معي بصدق كما أفعل أنا لنفسي أنا سندي ، وأنا قوتي.
تعلمت هذا العام أن أستشعر النِّعم التي تحيط بي ، مهما بدت صغيرة في عيني ، أدركت أن الامتنان هو المفتاح لرؤية الحياة من منظور أكثر إشراقًا.
أنا على ثقة تامة بأن العوض قادم مع العام الجديد ، وأن كل شيء سيكون على ما يرام بإذن الله.
1 084
تعلمت كيف اكتم غضبي منذ مدة طويلة احببت الأمر في البداية ردة الفعل الهادئة الاعصاب الباردة عدم التفكير في اصلاح الأمور التي افسدها الغضب كانت النتيجة رائعة ثم بدأ التعب المؤجل والغضب المكتوم يضهر شيئآ ف شيئآ في الاوقات الخطأ والاماكن الخطأ أردت استعادة غضبي القديم لكن خوفي من مواجهته منعني من ذالك وها انا الأن أحيا بين الخوف من غضبي والتعب من الهدوء أكتم ويفيض الأمر من ملامحي أريد أن اغضب لكني متعب على تقديم أي ردة فعل تجاه اي شيء أريد أن أهدأ لكن الغضب المكتوم يأكلني من الداخل دون توقف أو رحمة…
