1 000
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-730 días
Archivo de publicaciones
1 000
هَل ستُحِبُّنِي؟
أَنَا وَمَلَامِحِي الْمُتْعَبَةُ.
أَنَا وَغَيْرَتِي الْمُبَالَغَة.
أَنَا وَمِزَاجِي الْمُتَقَلِّبُ.
أَنَا وَقَلْقِي الزَّائِد.
أَنَا وَصَمْتِي حِينَ أَغْضَبُ.
هَل ستُحِبُّنِي كَمَا أَنَا؟
1 000
يشعرني بأني أكثَر الفتيات حظًا، وأن الكَون كلهُ مُلك يداي، وأنني حين أطلبُ سَوف أعطى، يراضيني دومًا، يحيي عروق الفَرح بداخلي، يخلق لي أجنِحة تجعلني أطير".
1 000
ما زلت أُفضِّل الجلوس قرب النافذة،
أراقب المارّين كأنني أحاول تخمين حكاياتهم،
وأبتسم دون سبب حين أرى طفلًا يركض خلف طائرة ورقية.
أحتفظ بذكرياتٍ لا تخصّني،
كأنها رسائل عابرة تركتها الأيام على عتبة قلبي.
أحنّ أحيانًا لروائح الزمن القديم،
رائحة الكتب العتيقة، رائحة الخبز الطازج،
وأجد في أصغر التفاصيل معنى لا يدركه إلا من يُحب الأشياء بكل قلبه.
ربما أنا شخص بسيط،
لكنني أؤمن أن العظمة تكمن في التفاصيل،
وأن الأشياء الصغيرة هي التي تجعل الحياة تستحق أن تُعاش.
