راحة بال 💚💕
Open in Telegram
7 043
Subscribers
-924 hours
-467 days
-16830 days
Posts Archive
7 043
الخطر المستقبلى للعبة شرعنة الظلم🔸️🔸️🔸️🔸️🔸️🔸️ .
الخطر على الفاعل ( اذا كان زوجا أو زوجة )
الخطر واضح مثل الشمس فهو اختار الخطر بنفسه و اختار الهلاك بنفسه واختار غضب الله عليه بنفسه و اختار جهنم بنفسه
هذا أمر مفروغ منه ( الا من تاب ) أبواب التوبة مفتوحة
فلا نحذر الفاعل
التحذير لا ينفعه غالبًا ما دام غارقًا في المكسب من اللعبة”.
“قد يُبتلون بقسوة القلب”.
فهو يحقق مصالح عاجلة فى الدنيا
مثل ( العلو بافساد الآخر والسب والضرب واهانة انسان بريء للتظاهر بالقوة والسيطرة و يسرق و ينهب و.......الخ) كلما قوي مقاومة الضحية زاد ضربها و سرقة مقدراتها أو طمسها وترك اللعبة يهدم هذه المصالح .
أما الخطر الخفي على المفعول به ( المسلم الضعيف ) ( اذا كانت زوجة فى غالب البيوت ) هي التي تستحق التحذير والتنبيه اقرؤوا 👇👇
🔹 أولًا: الخطر الشرعي (الروحي والعقدي)
هذه اللعبة تسمى فى علم النفس النمط التحكمـي وهذا النمط يسعى إلى استبدال منهج الله بمنهج القوة والسيطرة، وهذا في جوهره:
«شرك الطاعة» أو «الولاء للطاغوت».كيف يحدث ذلك؟ يُغريكِ بالسكوت على الظلم باسم الطاعة الزوجية، حتى تُصبح الطاعة له فوق طاعة الله فترين السكوت هو الأمان و الخضوع هو النجاة يُغيّر معياركِ الداخلي من الحلال والحرام إلى “ما يُرضيه هو” و”ما يُغضبه هو”. مع الوقت يبدأ قلبك بالتبلّد تجاه أوامر الله لأنك اعتدتِ على الاستسلام للظالم. فإذا أطعتِه في الظلم — تكونين قد رضيتِ بنظام غير نظام الله، وهو ما يسميه القرآن:
«أفحكم الجاهلية يبغون؟ ومن أحسن من الله حكمًا لقوم يوقنون».وهنا يبدأ الكفر العملي بمنهج القرآن — لا بالكلمة، بل بالفعل والرضا والسكوت عن الظلم. وهو نفس معنى قوله تعالى : اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله . أي أطاعوهم فى تحليل الحرام وتحريم الحلال ( شرعنة الظلم) ملحوظة مهمة : الأم العبدة لزوجها تنقل الاستعباد لأولادها و تربيهم على الخوف والخضوع. 🔹 ثانيًا: الخطر النفسي (الاستعباد الداخلي) عندما تستمرين في الخضوع للنمط القهري و تعتقدى الخضوع هو الأمان والسكوت هو النجاة ، تحدث عملية خطيرة داخل النفس: تفقدين إحساسك بالذات والاختيار.( تسرق منك الارادة وحرية الاختيار الفطرى ) فتبدأين تبررين الظلم بدلًا من مقاومته. يتشوّه مفهومك عن الرحمة والطاعة. فتصبحين تظنين أن الألم هو دليل الحب، وأن الخضوع للظالم عبادة. تتكوّن في النفس “عبودية بشرية”. وهي أن يُصبح الزوج مركز القيمة والهوية، بدل الله سبحانه. ثم يبدأ الدمار الداخلي: أمراض، وساوس، خمول روحي، ضيق صدر، قلة بركة ، انكسار داخلى ثم انفجار يعيد التوازن . وهذا ما يُشير إليه قول الله
: «ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكًافالضنك هنا ليس فقط الفقر، بل الضيق النفسي الناتج عن عبودية باطلة. ملحوظة مهمة : الأم تورث الضنك لأولادها بدون أن تشعر. 🔹 ثالثًا: الخطر القدري (سُنّة الله في الظالم والمستضعف) الله عز وجل له سنن ثابتة في نصرة الحق وكشف الباطل، منها قوله تعالى
«فلما نسوا ما ذُكّروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتةأي أن من يرضى بالباطل يُعطى مهلة ظاهرها راحة، لكنها تمهيد للأخذ. فإذا خضعتِ له طويلاً ورضيتِ بسلطانه الظالم: سيُمهلك القدر أولاً لتري أنك “مرتاحه بالخضوع”، ثم تبدأ ضربات اليقظة القدرية: مرض،، انهيار عصبي ، فقدان رزق، خيانة، تخلي الزوج نفسه عنك بعد ما استعبدك زمنا طويلا . فيتبيّن لك عمليًا معنى الأية
«كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمينفالشيطان (وهنا الزوج الظالم يشبهه في النمط لا في الذات) يدفعك إلى ترك منهج الله (باسم الراحة) فإذا فعلتِ، تبرأ منك حين يقع البلاء. وهذه سنة الله: من أطاع الظالم طاعة عمياء خُذل . التحرير الالهي لا يكون مريحا فهو مؤلم جدا ككسر القيد لتعودى لقوله تعالى : ان الحكم الا لله ملحوظة مهمة : 🔹 “وقد يتبرأ الشيطان من الأم ومن أولادها واحدًا تلو الآخر، كما هي سنّته في كل من اتّبعه.” 🔹 🔹 الدرس الإيماني الله عز وجل لا يريد لكِ الخروج من هذا النمط فقط، بل يريد تحرير عقلك وقلبك من شرك الطاعة للظالمين، حتى تتوجهي إليه وحده، وتعرفي أن
“لا راحة في الخضوع للباطل، ولا نجاة إلا بالرجوع لمنهج الله ولا حكم الا لله.كيف نواجه اللعبة؟ بالوعي بالحق والباطل. بالرجوع إلى منهج الله في العدل. بطلب المساندة من العلماء وأهل الصلاح. بتربية الأبناء على ميزان العدل لا الخضوع القدر هو من سيُخرجك عمليًا والوعي من القرآن هو من سيحميك إيمانيًا. نسأل الله أن يبصرنا بلعبة الظلم، وأن يجعلنا من أهل العدل والحق، وأن لا يجعل للشيطان سلطانًا علينا.” .
7 043
شرعنة الظلم
مثال عملي تطبيقي : لو الشخص الغاوى زوجا و يريد تعليم أولاده عقوق أمهم
هل يقول لهم عقوا امكم ؟؟ الاجابة لا
فماذا يفعل ليعلمهم العقوق ؟؟
ينتظر موقف بر الولد بأمه مثلا ( ذهب بأمه الى السوق وعاد)
يختلق مشكلة مع الولد ثم يؤذى الولد بالسب والضرب و منع المصروف عدة أيام
والولد يحاول خلال هذه الأيام التصالح مع والده و يفكر فى سؤال مهم جدا لماذا أبي فعل معي هذه المشكلة بدون سبب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا يجد جواب
وبعد عدة أيام يحددها الأب يقبل الصلح من الولد ثم يقدم له المصروف بجملة مفيدة وهي ( ابق خد المصروف عبي به بنزين للسيارة ووصل امك السوق )
ويرفع صوته بهذه الجملة يسمع بها الولد وكل من فى البيت بجرأة وغطرسة ليؤكد أنها حقا
فيجد الولد جواب سؤاله فى هذه الجملة ويعلم أن توصيل أمه السوق من عدة أيام هو سبب غضب والده فيمتنع تلقائيا عن خدمة أمه حتى لا يتعرض للعقوبة
ومع تكرار اللعبة فى عدة مواقف الولد يقطع أمه تماما
و بذلك يعلم الولد عقوق الأم (بالترهيب) واذا الولد نفذ ما يريد قربه منه ومدحه و قدم له الاهتمام والرعاية هذا هو مهارة (الترغيب) فى عقوق الأم
انيًا: الغاية من اللعبة
ليست مجرد كره الأم، بل تحطيم ميزان الفطرة داخل الولد
فالولد لم يعد يميّز بين الحق والباطل، ولا بين البر والعقوق، لأن الظلم قُدّم له ( في صورة العدل) والعقوق في (صورة النجاة)
وهذا هو معنى “شرعنة الظلم” — أي تغليفه بغلاف الشرعية والمصلحة والأمان
وهذا يندرج تحت قوله تعالى:
> {وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ}
الكفر العملي أن الأب يلعب بالفكر والفطرة
ويحاول تغييرهم .
يقول الشيطان لرب العالمين
( ولأمرنهم فليغيرن خلق الله )
وهذا تلبيس ابليس
{يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ}
وهذا معنى البرمجة السلوكية:
الولد يتعرّض لعقوبة غير مبررة → يربطها ذهنيًا بموقف البر → يتجنب البر مستقبلًا ليحمي نفسه → يتعلم العقوق بلا وعي.
وهذا ما يسمى بـ "التعلم بالغواية" أو "التكييف المعكوس".
7 043
مع احترامنا للشيخ المتحدث عن مظاهر العقوق فى هذا الفيديو
فان كل كلامه حقا و لكن هذا العقوق الذي يتحدث عنه هو عقوق قد يحدث بجهل
و حداثة سن الأولاد
أو قلة المال
ويمكن علاجه بالتغيير السريع
ولكن العقوق الحقيقي سأحدثكم عنه بدقة
فى بعض البيوت الولد يملك المال والوقت والصحة ويستطيع البر و يخاف من البر و يفضل العقوق
هل هذا يعقل ؟؟!!
نعم اقرؤا التفصيل 👇
7 043
نوع عبادةٍ لم يذكره الشيخ، وهو أداء العبادات لمن؟
الجواب: لا شيء.
يقول الله عز وجل عن المنافقين الكفار:
﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾هؤلاء، لمن يصلّون؟ الجواب: لا شيء. من أعمال الإنسان الغاوي: أنه يقرأ القرآن مدة ربع ساعة ( مثلا ) بصوتٍ عالٍ يسمعه كل من حوله، فإذا طلبوا منه أن يخفض صوته لأن في البيت مريضًا أو نائمًا، رفض وعاند، ثم يبدأ لعبة شرعنة الظلم بعد تلك التلاوة مباشرة. يستخدم هذه القراءة ستارًا قبل اللعبة ليربك المسلم ويضلّله عن فهم مكره. أو يذهب إلى المسجد ( مثلا ) يوم اللعبة، يصلي فرضًا واحدًا ويعود ليبدأ لعبة شرعنة الظلم، فيُضلّل من حوله عن حقيقته، فيقول الناس في حيرة:
"عاد من الصلاة، ثم حدث كذا وكذا؟! يصلي ثم يعتدي؟ هذا مستحيل منطقيًّا وشرعًا!!"فتضيع التهمة، وقد تُلصق بالشخص الضعيف الذي اشتكى وتعرّض للأذى، بينما المنافق الكافر الغاوي ذكيٌّ جدًّا في استخدام العبادات ستارًا قبل لعبة شرعنة الظلم. يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون الا أنفسهم . .
