راحة بال 💚💕
Open in Telegram
7 043
Subscribers
-924 hours
-467 days
-16830 days
Posts Archive
7 039
يقول الله عز وجل
ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم
ما هو الخير المقصود فى هذه الآية ؟؟
هو فى آية أخرى يقول الله عز وجل
ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه
الخير هو تعظيم الحرمات و حرمة المسلم دمه و ماله وعرضه عند الله اعظم من حرمة الكعبة
فمن انتهك حرمته فقد ارتكب اعلى درجات الحرمات ولا خير مدخر له عند ربه ليسمعه و يهديه
الله يقبل التوبة ولا يقبل الرشوة
لا تظن أن تنتهك حرمة مسلم ثم ترشي الله بركعات صورية و قراءة قرآن صورية فى مقابل أن يرفع عنك العقوبة وانت تخفى ظلما كبيرا لعبد من عباده
انما التوبة الصادقة لها شروط
هي نفضة قلب و نفضة عقل و فكر و نفضة عبادة
ونفضة عمل من كل الغبار المتراكم
فان كان الغبار طين ملتصق
فلن يزول
مثل نفض الفراش
بالقاء كل الغبار من عليه
واعادة ترتيبه
الغبار على قلب من ينتهك حرمة مسلم هو طين لان حرمة المسلم أعظم من حرمة الكعبة
المسلم المظلوم من ألم الظلم قد يتمنى أن الله لا يتوب على الظالم ولا يقبله و يهلكه فى جهنم
ولكن يتذكر قول الله لرسوله
ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فانهم ظالمون
فيتراجع و يترك الأمر لله هو أعلم بالغيب
7 039
كنت أظن أن الانسان يذنب ويتوب
أو يذنب ولا يتوب
لكن فى الحالتين يعلم انه مذنب
لكن المؤلم
أن هناك انسان يصنع الذنب و يسعى للذنب اسمه ( غاوي) كما قال موسى ( انك لغوي مبين )
يغوى الذنب لنفسه ولغيره و يخلق الظروف المناسبة لارتكاب سلسلة من الذنوب فى موقف واحد
( ضرب مليون عصفور بحجر واحد) هو يصنع مليون ذنب بحيلة واحدة و نمط واحد مكرر
🔥 ديناميكية النفاق و الغواية
انك لغوي مبين )
المرحلة الأولى: شرعنة الظلم
باختلاق الظروف
يبدأ الغاوي باختلاق سبب وهمي، لا وجود له في الحقيقة، ليصنع مشكلة مفتعلة ضد شخص طيب ومسالم.
هدفه إشعال النار:
"يستوقد نارًا" ليبرر أفعاله اللاحقة، وكأن هناك سببًا حقيقيًا لنزاعه.يقوم باختلاق مشكلة وهمية ليستفز الطرف الآخر، ثم يستعمل ردّ فعله كـ"دليل" لاتهامه والاعتداء عليه. هذه اللعبة هدفها شرعنة الظلم المرحلة الثانية: الفوضى المتعمّدة أثناء المشكلة التي صنعها بيده و بصوته العالى و هجومه ، يطلق لنفسه العنان ليرتكب كل المحرمات تحت غطاء الغضب أو الدفاع عن النفس: الضرب والاعتداء ❌️ السبّ والقذف❌️ التجسس والتشهير❌️ الرياء والكذب والزور❌️ قلب الحقائق وتلفيق التهم❌️ إسقاط عيوبه على ضحيته❌️ كل ذلك ليُحمّل الضعيف الطيب مسؤولية ما لم يفعل، وليُخفي قذارته خلف صورة زائفة من البطولة. المرحلة الثالثة: التجميل والتبرير بعد أن يعتدي ويفسد، ويصل الى ما يريد من فعل المحرمات يبدأ مرحلة التجميل الإعلامي: يُظهر نفسه مظلومًا شريفًا. يتحدث عن "بطولاته" أمام الناس. يختلق القصص ليبرر قسوته. يلمّع صورته بالحديث عن عطائه وإنفاقه وكرمه الزائف. ويحلف بالله كذبا أنه بريء ومظلوم و سليم القلب والنية المرحلة الأخيرة: الافتخار والغرور يخرج من المشهد مفتخرًا بنفسه، ظانًا أنه انتصر وأثبت قوته، لكنه في الحقيقة قد كشف أخبث ما في نفسه، وأظهرها على حقيقتها:
قلبٌ مظلم، ونفسٌ مريضة، وعقلٌ ماكر لا يعرف لله حرمة ولا للخلق رحمة.يعيش حياته كلها فى مثلث الدراما ( الجاني / الضحية / المنقذ ) ويظن أن الله لا يعلم شيئا عن لعبته القذرة و يكررها مليون مرة باطمئنان وهدفه عمل المحرمات كل ما حرم الله (بقناع الرجولة والقوة والدفاع عن النفس ) هذا القناع يسقط فى النهاية و يفتضح امره . ⚖️ فالله لا يظلم أحدًا، ومن ظلم بغير حق، فالله يمهل ولا يهمل، وسيُكشف زيفه يومًا ما، {ولا تحسبن الله غافلًا عما يعمل الظالمون
7 039
✨ فوائد اتقاء الشبهات ✨
من فوائد اتقاء الشبهات أنه يؤدي إلى تعظيم شعائر الله، والوصول إلى الاطمئنان فيها، واطمئنان النفس عليها، كما قال تعالى:
﴿ ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ﴾ ✅️فـ اتقاء الشبهات هو من تقوى القلوب، وهو وسيلة لتعظيم شعائر الله، وتعظيم الشعائر يعني: الاجتهاد في فهمها، وإدراك وظيفتها، والحكمة منها، ولبّها، حتى نستطيع أداءها بإتقان، ليتقبلها الله منا. فما فائدة الصلاة بدون قبول؟ وما فائدة الزكاة بدون قبول؟ ولكي نطمئن على القبول، يجب أن نحسن الأداء، ونرجو القبول، أما إذا لم نهتم بإحسان العمل، فسيضعف الرجاء ويغلب الخوف، ولن تطمئن النفس. وحسن الأداء يحتاج إلى جهاد علمي (من خلال جلسات التفكر)، وإلى تطبيق عملي، كما قال تعالى:
﴿ والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ﴾.✨ ثانيًا: من فوائد اتقاء الشبهات – علاج المشاعر ✨ قال الله عز وجل
: ﴿ ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا...نزول الملائكة لا يمكن حصره في لحظة الوفاة فقط، بل هو تنزّل متكرر يوميًا، إذ يعقب بعضهم بعضًا ليلًا ونهارًا، لأنهم أولياء المؤمنين في الدنيا، ويثبتونهم في لحظات الضعف والخوف، كما قال تعالى
﴿ إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبّتوا الذين آمنواوالمسلم في حياته يخاف مرات عديدة، ويحزن مرات عديدة قبل وفاته. ولماذا؟ لأنه يواجه شبهات في فكره، يظن بسببها أنه هالك، أو أنه ضال. لكن عندما يتدبر ويميز بين الحق والباطل، تزول الشبهة، ويستقر الاطمئنان، ويكتشف هداية الله وتوفيقه في المواقف المختلفة والأحداث السابقة، والتي لم يكن يدرك حكمتها حينها، إلا أنه كان يحمل نية حسنة، وضميرًا سليمًا، وإصرارًا على الحق، فيزول خوفه وحزنه، ويستبشر بعون الله ورحمته في الحاضر والمستقبل، كما كفاه الله في الماضي
"رب كفاك بالأمس ما كان، فسيكفيك غدًا ما يكونوبذلك يخرج من ظلام المشاعر بطريقة عملية واقعية، وهذا هو الهدف الحقيقي من اتقاء الشبهات والتدبر، ليس للرفاهية، ولا للجدال، ولا لإظهار العلم، ولا للتحزّب، بل للخروج من الجهل والاضطراب النفسي إلى النور والسكينة الواقعية. فكيف يغفل الناس عن الشبهات وعن لَمّة الشيطان (وهي خاطرة الإفساد التي تقع على القلب)، ويتركونها تفسد القلب والعقل والمشاعر، حتى يزداد الفساد مع الزمن؟ قال تعالى
﴿ في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاأما المسلم الذي يتدبر، ويعالج قلبه بـ نور من ربه، ويستجيب لـ لَمّة الملك (خاطرة الإصلاح والخير)، فهو يسير بالتدريج في طريق النجاة، حتى يصل إلى السكينة واليقين. ✨
7 039
من أين تأتي الشبهات ؟
القرآن والسنّة بيّنا أن الشبهات تكون في:
1. فهم النصوص (آيات أو أحاديث)
{فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فيتبعون ما تشابه منه ..}
2. في العقيدة والتوحيد
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ}
3. في القضاء والقدر أو الرحمة أو العدالة
كما في قصص الأنبياء والابتلاءات.
ودور المؤمن أن يُجاهد لفهم الحق ويستعين بالله، فيرفع الله عنه الغبش، ويمنّ عليه بالفرقان:
> {إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا
٤_ الشبهات التى تعرض على القلب من اختلاف آراء العلماء فى التفسير والبيان و خلافاتهم ضد بعضهم البعض تضع المسلم فى حيرة تستدعي التفكر
🔹 مثال من قصة نوح
📖 {وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي}
🔸 الشبهة:
نوح عليه السلام ظنّ أن وعد الله بإنجاء أهله يشمل ابنه،
فلما غرق، تساءل: أين وعد الله؟
🔸 الجواب:
قال الله:
> {إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ}
💡 وهنا يُزال الالتباس: الأهل الحقيقيون هم أهل الإيمان لا النسب، فزالت الشبهة واستقر الفهم.
لا تزال الشبهات الا بالجلوس للمذاكرة والتدبر ليلهمك الله الحق و الفرقان .
هل نجلس مع القرآن و نتدبر فيه و فى انفسنا و فى الكون والقدر من حولنا ؟؟
هل نجلس للتدبر ونطلب من الله يلهمنا الصواب ؟
هل الله عز و جل يقدر علينا عرض فتن الشبهات على قلوبنا عودا عود ليختبرها و يميزها ( ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) لنجلس ونتفكر و نتقي الشبهة فيلهمنا و يعلمنا و يخرجنا من الظلام الى النور ؟؟
هل هذه الجلسات هي وسيلة التزكية وثمرة الركوع فى الصلاة ؟؟ لأن أول خطوات التزكية العملية هي تزكية الفكر
(قد أفلح من زكاها و قد خاب من دساها )
هل كل العلماء لهم جلسات للتدبر والفهم والتقوى ؟؟
وهل يجب علينا أن نكون مثلهم ؟؟ أم يكفينا من الاسلام القشور ؟
فالقرآن لا يُفهم إلا بالتقوى والتدبر، ومن صدق في طلب الهداية هداه الله:
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}.
فطوبى لمن جلس مع القرآن و يسأل الله الهداية ويجتهد في تزكية قلبه، فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.
الشبهة فى القلب مرض، والعقل طبيب بيد الله، والقرآن دواء، والنفس تطمئن بالشفاء، والروح تنير بالسكينة.
.
7 039
".أين الدين؟
أين مكانه؟
هل هو في المصحف والمسجد ؟
المصحف للعلم، والمسجد لتفعيل هذا العلم في صدورنا.
لكن أين المصحف اليوم؟
أعلى الرف أم على المكتب؟
وماذا يفعل هناك وحده بلا حياة؟
إن الدين الحق هو المصحف المفعل في صدور الذين أوتوا العلم بدرجات.
قال الله عز وجل:
﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ﴾.
فإذا كان الهجوم على المؤمن بسبب أطماع الدنيا، فالمسألة يمكن أن تُحلّ بالتنازل من جهته أو بالتحكيم والعدل.
أما إن كان الهجوم عليه بسبب دينه وفكره، فهنا لا مجال للتسوية؛ لأن المؤمن لا يبيع دينه.
وعندها تكون النهاية بيد الله وحده، بعد إقامة الحجة على المعتدين، فيقع أمره تعالى: "كن فيكون
.
