en
Feedback
وُجُوم

وُجُوم

Open in Telegram
507
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-930 days
Posts Archive
‏لَا بَارَكَ اللهُ فِيمَنْ كَانَ يُخْبِرُنِي ‏أَنَّ المُحِبِّينَ فِي لَهْوٍ وَلَذَّاتِ ‏لَمَوْتَةٌ تَأْخُذُ الإِنْسَانَ وَاحِدَةٌ ‏خَيْرٌ لَهُ مِنْ لِقَاءِ المَوْتِ مَرَّاتِ

واللهِ لو وقَفَ الأنامُ جميعُهُم وتآمروا كَي يمنعوكَ مُناكَا وأرادَ ربُّكَ أن تَنالَ عطَاءَهُ لأتَاكَ يعْدو رغْمَ كُلِّ عِداكا

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

وكلَّما زاد بي شوقي شدَدتُ يدي على ضلوعي لأخفي نزفَ شرياني بي منكِ طوفانُ حبٍّ كيف أسترُهُ وهل تَستّرُ كَفٌّ موجَ طوفانِ

‏الناسُ إن أخطؤوا يوماً أحاسبُهمْ ‏وأنتَ وحدَكَ إن أخطأتَ لا باسا

إلىَ مَتَى وَحنِينُ الشَوقِ يَقتُلُنِي ‏مَن يُدَاوي جِراحَ روحِي بِالتَلف ‏مَا زالَ قلبِي بِرُغم بُعدكِ يُوجعنِي ‏كَم مِن غِياب بِلَا عُذر ولا أسَف

‏ودَّعتُهُ عِندَ الغُرُوبِ مُلَوِّحًا ‏مِن يَومِها كُلُّ الزَّمانِ غُروبُ

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

وَإِنّي لَزَوّارٌ لِمَن لا يَزورُني إِذا لَم يَكُن في وِدِّهِ بِمُريبِ تُقَرَّبُ لي دارُ الحَبيبِ وَإِن نَأَت وَما دارُ مَن أَبغَضتُهُ بِقَريبِ فَلا تَطلُبَنَّ القُربَ وَالبُعدُ بَعدَها إِلى غَيرِ نِيّاتٍ وَغَيرِ قُلوبِ

لا تيأسنّ فإن الله ذو مِننٍ يفيضُ بالجودِ إنْ عبدٌ ترجّاهُ

يا نَفْسُ كم تَقسو عليكِ مَتاعبٌ فتَبَصَّري دَرْبَ الهُدَىٰ تَرتاحي وتَبَسَّمي مَهْمَا قَسَتْ آلامُنا إنَّ التَّبَسُّمَ بَلْسَمُ الأَرْوَاحِ

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

كم أكتُمُ لَوعتي وكم أخْفِيها والدمعُ إذا جرى دمًا يُبْديها يا مالكَ مُهجتي رويدًا بِشَجٍ هَا مُهجتُه لَديكَ فانظر فيها

أَلا فَاصبِر عَلى الحَدَثِ الجَليلِ وَداوِ جَواكَ بِالصَبرِ الجَميلِ

‏غِبتُم فَماليَ من أُنسٍ لغَيبَتِكم ‏سوَى التّعلّلِ بالتّذكارِ وَالأمَلِ ‏أحتالُ في النَّومِ كَي ألقَى خيالكمُ ‏إنَّ المُحِبَّ لمُحتاجٌ إلى الحِيَلِ

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

وكنتُمْ وعَدتُمْ في الخميسِ بزورةٍ ‏وكمْ مِن خميسٍ قد مضىٰ وخميسِ! ‏وَإنِّي لَأرْضَىٰ كُلَّ ما ترْتَضُونَهُ ‏فإنْ يُرْضِكُمْ بُؤسِي رَضِيتُ ببُؤسِي

‏عانق أمانيكَ مهما ذُقتَ مِن تعب ‏من ذا الذي نالَ ما يهوى بلا تعب؟

ألا ليت جرحًا قد أصابَك صابني وتسلمُ من كيدِ العِدى والمصائِبِ وأحمل عنك الهمّ والسُقم والأسى فتحيا قرير العينِ يا خير صاحبِ

‏وعانقتُ كلَّ الحائرين مواسيًا ‏وقلبي هُنا بين الحنايا مُمزقُ