en
Feedback
وُجُوم

وُجُوم

Open in Telegram
507
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-930 days
Posts Archive
سَيبعدُ اللّٰهُ همًّا كَان يُشقينا ‏ويملأُ القَلب أفراحًا ويُرضِينا

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

‏كم من مُبصرِ أحبَّ فأصبحَ لا يرى ‏وكمّ من بليغٍ فصِيّح اسكتهُ الهَوى

‏أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ ‏أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمرُ؟ ‏بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعةٌ ‏ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سرُّ ‏إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى ‏وأذللتُ دمعاً منْ خلائقهُ الكبرُ

كُل السيوفِ وإن تزامن وقعُها ‏أخفُ وقعٌ مِن سَهَمْ عيناكِ ‏فقتيلُها يرتاحُ مِنها مَرةً ‏وقتيلُ عَينُكِ حيٌّ ميّتُ الإدراكِ

من أيِّ محبرةٍ أفكُّ وَثاقي لأُريك ما ضجَّتْ بهِ أعماقي ؟ لأريك ألفَ قصيدةٍ وقصيدةٍ صِيغتْ من الأحداقِ للأحداقِ

‏شكاني الصَّبرُ والآمالُ منّي ‏ونجمُ اللَّيلِ حتّى غاب عنّي ‏وما جُرمي سوى بالحلمِ أنّي ‏صغيرُ العمرِ أرهقني التَّمنّي

video-output-6A256E1F-2C4C-4765-838E-375330D36AA4.m4a2.35 KB

غَلَب الْوَجْدُ عَلَيْهِ فَبَكَى ‏وَتَوَلَّى الصَّبْر عَنْهُ فَشَكا ‏وتَمنَّى نَظرة ً يَشفِى بِها ‏عِلَّة الشوقِ فكانَت مَهلَكا

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

فَلَو كانت الدنيا تُنالُ بفطنةٍ وفضلٍ وعقلٍ نِلتُ أعلَى المراتبِ ولكنما الأرزاقُ حظٌ وقسمةٌ بفضل مليكٍ لا بحيلةِ طالبِ

‏يا دارُ أَينَ تَرَحَّلَ السُكّانُ ‏وَغَدَت بِهِم مِن بَعدِنا الأَظعانُ ‏يا دارُ أَرواحُ المَنازِلِ أَهلُها ‏فَإِذا نَأَوا تَبكيهِمُ الأَبدانُ.

وَكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاً وَتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشيِّ إِذا ضاقَت بِكَ الأَحوالُ يَوماً فَثِق بِالواحِدِ الفَردِ العَلِيِّ

أناجيك يا الله.m4a2.74 KB

أُناجيك ولستُ ببطنِ الحوتِ لكنّني في جوفِ الليل أُصارعُ وحشة أيّامِي لا إله إلّا أنت دُلّنَي، مالي سِواك جفَّ حبري ووضعتُ اليوم أقلامي

ولقد ذكرتُك والغيابُ كأنهُ ‏سهمٌ يُمزقُ أضلُعَ المُشتاقِ ‏ولرُبَّما أرجُو اللِقاء ولم يكن ‏إلاّ البُكاء و كثرة الأشواقِ ‏أقبِل وزُرني في المنَامِ فإنّما ‏يحتاجُ قلبي رؤية الإشراقِ

وإن طالت وإن ثَقُلت ‏غدًا ننسى، غدًا نرضى ‏غدًا مِيزانُنا يُقضى ‏فَمِن كدرٍ إلى أُنسٍ ‏ومن ضيقِ إلى سِعَةٍ ‏وننسى كُلّ ما كَانا

حاشا لِحُسنك أن يُصاغَ بأسطرٍ ‏أنتَ الفَصاحةُ واللغاتُ جَميعًا

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

دع المقادير تجري في أعنّتها ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ ما بين غَمضةِ عَين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حالِ