en
Feedback
وُجُوم

وُجُوم

Open in Telegram
507
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-930 days
Posts Archive
‏كأنّ دُنيايَ أهدتْني سعادتها ‏فما أرقّ وما أحلى هداياها ‏فيا لِبهجةِ عينٍ أنتِ ساكِنها ‏ويا لِفرحةِ رُوحٍ أنتِ دُنياها ‏فأنتِ ألطف إحساسٍ جرى بِدَمي ‏وأنتَ أجملُ أقداري وأحلاها

أنا في مكاني و أنتِ هناك  و رغم المسافة إني أراك أمامي كأن الزمان انطوى و سارت جبال و ضاق السِّماك دنا البدر منك و جائت نجوم  لِكي يستضيء بك ما علاك تَغنَّى الجلال و حار الجمال أأنسيَّةٌ هذه أم ملاك؟

‏بدأت التباريك تُهل ‏وبدأت أبارك فيك شهرًا أنت قَمره ‏أشعر بأن طلوع هلال رمضان ‏ هو محيّاك أنت كل الأفراح والسرور

‏العفوُ مِنكَ منِ اِعتذارِيَ أَقرَبُ ‏والصَفحُ عن زَلَلي بِحِلمِك أَنسبُ ‏عُذري صريحٌ غَير أَنِّيَ مُقسِمٌ ‏لا قُلتُ عُذرًا غَير أَنّي مُذنبُ ‏إِنّي لَأَعجبُ مِن وُقوعِ خَطِيَّتي ‏وَلَئِن جُزيتُ بِها فَذَلِكَ أَعجَبُ

‏العفوُ مِنكَ منِ اِعتذارِيَ أَقرَبُ ‏والصَفحُ عن زَلَلي بِحِلمِك أَنسبُ ‏عُذري صريحٌ غَير أَنِّيَ مُقسِمٌ ‏لا قُلتُ عُذرًا غَير أَنّي مُذنبُ ‏يا من نَمُتُّ إِلى عُلاهُ بِأَنَّنا ‏في طيِّ نِعمةِ مُلكِهِ نَتقَلَّبُ ‏إِنّي لَأَعجبُ مِن وُقوعِ خَطِيَّتي ‏وَلَئِن جُزيتُ بِها فَذَلِكَ أَعجَبُ

متى ما تسمعي بقتيلِ عشقٍ أُصيبَ فإنني ذاكَ القتيلُ

هَوّن عليكَ فما في اللّوحِ قد كُتبَا ‏ واللّـومُ يُورثُكَ الأحزانَ و التّعباَ ‏فاسعدْ بما في يَديْكَ اليومَ من أملٍ ‏ولا تُفكّـر بمَاضيكَ الذي ذَهبا

‏لَم يَبقَ شَيءٌ سِوَى صَمتٍ يُسَامِرُنَا ‏وَطَيفِ ذِكرَى يَزُورُ القَلبَ أَحيَانَا

‏فلا تبخل علي بحُسنِ صوتٍ ‏يُميت تعاستي ويقرُّ عيني ‏ولا تبخل علي بسحرِ قولٍ ‏حلاوته تزيل الهم عني

السَيفُ بالغُمدِ لا تَخشى مضَاربِهُ و سَيفُ عَينيكِ بالحَالينِ بَتّارُ إنَّ المَفاتنَ فِي عَينَيكِ مُخمرةٌ مِن نَضرةٍ مِنكِ يَغدو المرءُ سَكرانًا

‏ولما رأيتُ البدرَ في الليلِ ساطعًا ‏تذكرتّه ، والشيء بالشيء يُذكرُ

في بحرِ عيّنيكِ هانت كُلُّ أشواقي ‏يا رَبّةَ الحُسنِ هل تنوينَ إغراقِي ‏ما كنتُ أؤمن بالعيون وفعلها ‏حتى دهتني في الهوى عيناكِ ‏عيناكِ بحرٌ تاهت به سفني ‏وتزعزعت به نبضاتُ قلبي وأنفاسي ‏أنا الذي لا يهزني برقٌ ولا رعدٌ ‏أعيْنينِ متلألأةٌ تهزمُ ثباتي

عيناكِ نهرٌ والجفونُ ضفافٌ ‏وأنا المتيّمُ و الهوى أصنافُ ‏ابحرتُ في عينيكِ دونَ درايةٍ ‏كيف العبورُ وخانني المجدافُ؟

‏من ذا يُقاضيني وأنتِ قضيَّتي؟ ‏ورفيقُ أحلامي ، وضوءُ نهاري ‏من ذا يهدِّدُني وأنتِ حضارتي؟ ‏وثقافتي ، وكتابتي ، ومَناري

‏النَّفسُ تأنَسُ إن رَأتْ أحبَابَهَا ‏ ورُتبَةُ الودِّ تَعلُو رُتبَةَ النَّسَبِ

ويمرُ صوتكَ فِي الحَنايا مؤنسًا وكأنه مطرٌ على قلبي هَطل

‏لا تَخْتَبِرْ صَبْرَ مَنْ طابَتْ سَجَايَاهُ ‏ألا تَرَىٰ الـبَـحْـرَ لا تُـبْـدَىٰ نَـوَايَـاهُ ‏لا تَقْصُدِ البَحْرَ إنْ جَـدَّتْ طَبَائِعُهُ ‏فَالبَحْرُ لَـمْ يَـنْـفَــلِقْ إلّا لِـمُـوسَـاهُ

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

أتدري كم ذَكَرْتُكَ في دُعائي ‏و ما بينَ الصلاةِ إلى الصلاةِ؟ ‏ وفي صلبِ حديثي مع نفسي ‏وما بينَ الغداةِ إلى الغداة

وما نفعُ الشموسِ الطالِعاتِ ‏ لِمن في قلبِهِ ليلٌ عتيق؟