en
Feedback
وُجُوم

وُجُوم

Open in Telegram
507
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-930 days
Posts Archive
‏فَلَمّا رآني العاذِلون مُتَيَّمًا ‏أهيمُ بِمَن أَهوى وَعَقليَ ذاهِبُ ‏رَثوا لي وَقالوا كُنت بِالأَمس عاقِلًا ‏أصابتك عين قلت عينٌ وحاجبُ

أوليت تجمعنا عروق عمومة ‏أوليت بيتك واقع في حارتي ‏ياليت يجمعنا جوار دائما ‏لو ان بلدتك الحبيبه بلدتي

‏"وَجدتُ قلبَك غَافِلًا فَسرقْتُهُ ‏والسَّطو بَينَ العاشِقينَ حَلالُ"

"اراك بداخلي قُربًا عَمِيقًا ‏وفي الاميالِ ما أقصاك عَنَّي."

‏هل تسمح لي أنْ أقولَ أُحِبُك؟ ‏و أشتِّتَ الكلماتِ حتَّى أجْمَعِكْ ‏و أقول فيكَ رقيقَ أبياتِ الغَزَل ‏حتّى أُراضي بِالقصائِدِ مَسْمَعِكْ

إِني أُطيلُ حديثنا إذ يبْتدِي ‏وأنا بِطَبعي لا أطيلُ كلامِي ‏خيرُ الكلام أقلُّه في مذهَبي ‏إلا حديثُكَ ملجَئي وسَلامِي

‏عيناكِ فاتنتي بالحسن تأسرني ‏جل الذي ميز الحسناء بالعجبِ ‏عيناك سحرٌ وقلبي بات يعشقها ‏ولا شبيه لها في العُجمِ والعربِ

‏يُرَاقُبِني وَيَدرِي اَنَّ قَلبي ‏يَحسُ بِأنَّهُ منّي قَرِيبٌ ‏فَلَا هُوَ بِالذَّي أبدى هَوَاهُ ‏وَلَا هُوَ بِالذّي عَنِّي يَغَيبُ

‏أمِيلُ بقَلْبي عَنْكَ ثُمّ أرُدُّهُ ‏وأعْذِرُ نَفْسِي فيكَ ثُمّ ألُومُها

‏جئتَ نحوي مطرًا كيف أخفي الغيث عنّي ‏كيف أنفي زهرةً صارت بأضلاعي تُغني؟

‏جئتَ نحوي مطراً كيف أخفي الغيث عنّي ‏كيف أنفي زهرةً صارت بأضلاعي تُغني؟

لا البَوحُ يُطفِئُ مَا في القَلبِ مِنْ ‏وَجعٍ ولا الدُّموعُ تُسَلِّينِي فَتنهَمِرُ ‏عَلِقتُ مَا بينَ كِتمانٍ يُؤرِّقُنِي ‏وبينَ قلبٍ مِنَ الخذلانِ ينصَهِرُ.

سُرِرْتُ فِى الْعُمْرِ مَرَّه وَكُنْتِ أَنْتِ المَسَرَّهْ

‏لقد حَسُنَتْ بِكَ الأوقاتُ حَتَّى ‏كأنّكَ في فَمِ الزَّمَنِ ابتِسَامُ

عيناكِ نهرٌ والجفونُ ضفافٌ وأنا المتيّمُ و الهوى أصنافُ ابحرت في عينيك دون درايةٍ كيف العبورُ وخانني المجدافُ

عيناكَ قيّدت قلبًا كانَ بالأمسِ حُرّاً وأيَّ جمالٍ بَعد جمالِ عَينيكَ يُذكر

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

عَجيبُ إصرارُ قَلبي عَليك وكأن لم يخلق شخصّ سِواكَ اسيرُ و بعدي يشدني إليكَ و كأن لا نجاة ابدًا من هواكَ

أَنَا لَم أَكُن بالحُبّ طَوعَ إِرَادَتِي لَكنّ قَلبِيَ نَحوَ سَهمكَ قَد سَرَى عَجَبِي لِقَلبٍ كَم عَصَى لِأوَامِرِي وَأطَاعَ أَمرَك دُونَ أَن يَتحَيَّرَا فإِذَا زَعَمتَ البَحرَ أَعذَبَ مَشرَبٍ لَأَضَافَ قَلبِي فَوقَ زَعمكَ -سُكَّرَا-

‏ياليتني كُنْتُ من سُكّانِ بلْدتِكُمْ ‏البابُ بالبابِ .. أمّا الدارُ بالدارِ ‏لكنتُ في كلِّ يومٍ من زِيارتِكُمْ ‏أقْضِي اللزوم لأنّ الجارَ للجارِ.