3 642
Subscribers
-224 hours
-87 days
-2730 days
Posts Archive
3 642
وجعلت تذوي وشحب لونها وبدأت تنظر النظرة التائهة, وبان عليها أثر الروح الظمأى؛ وحاطها اليأس بجوِّه الذي يحرق الدم؛ وبدت مجروحة المعاني؛ إذ كان يتقاتل في نفسها الشعوران العدوان: شعور أنها عاشقة، وشعور أنها يائسة!
الرافعي.
3 642
سقط عيسى بن عمر عن حمار له، فاجتمع الناس عليه، فقال: ما لكم تكأكأتم عليّ تكأكؤكم على ذي جنة؟
افرنقعوا عني.
•التكأكؤ : التجمع
•افرنقعوا عني : تنحوا عنّي.
3 642
«كما عَلِقَتْ بأَرْشِيَةِ دِلاءِ»
يشبّه تعلّق حبها بقلبه بتعلّق الحبال التي تُربط بها الدلاء بحبال البئر أو بأرشيتها.
• الأرشية: جمع رِشاء، وهو الحبل الذي يُربط به الدلو لإنزاله في البئر ورفعه.
• الدلاء: جمع دلو.
3 642
هَل غَادَرَ الشّعَرَاءُ مِن مُتَرَدَّمِ ... أَمْ هَل عَرَفتَ الدَّارَ بَعدَ تَوَهُّمِ
المتردم: الموضع الذي يسترقع ويستصلح لما اعتراه من الوهن والوهي، والتردم أيضًا مثل الترنم، وهو ترجيع الصوت مع تحزين.
يقول: هل تركت الشعراء موضعًا مسترقعًا إلا وقد رقعوه وأصلحوه؟ وهذا استفهام يتضمن معنى الإنكار، أي لم يترك الشعراء شيئًا يصاغ فيه شعر إلا وقد صاغه فيه، وتحرير المعنى: لم يترك الأول للآخر شيئًا، أي سبقني من الشعراء قوم لم يتركوا لي مسترقعًا أرقعه ومستصلحًا أصلحه، وإن حملته على الوجه الثاني كان المعنى: إنهم لم يتركوا شيئًا إلا رجعوا نغماتهم بإنشاء الشعر وإنشاده في وصفه.
شرحُ المعلقاتِ السّبع للزوزنِي
3 642
إنّكَ لا تَزال فِي وَحشةٍ إلَى وَحشةٍ، وَفِي غُربةٍ إلَى غُربةٍ، وَفِي تنكُّر العَيش وَتسَخُّط الحَال، حتّى تَجد مَن تَشكو إلَيه بثّك وَتُفضِي إلَيه بذَاتِ نفسِك.
الجاحظ.
3 642
وَلَيلٍ كَمَوجِ البَحرِ أَرخَى سُدُولَهُ عَلَيَّ بأَنواعِ الهُمُومِ لِيَبتَلييقول: ورُبَّ ليلٍ يُحاكي أمواجَ البحر في تَوَحُشه ونَكارة أمره، وقد أرخى عليَّ سُتور ظلامه مع أنواع الأحزان أو مع فنون الهَمِّ ليختبرني أأصبر على ضُروب الشدائد وفنون النوائِب أم أجزعُ منها؟
3 642
البَتْل: القَطْع، ومنه قيل «مريم البتول»
لانقطاعها عن الرجال، واختصاصها بطاعةِ الله تعالى،
ومنه قوله تعالى:
«وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً»
3 642
أَراني أَبيتُ اللَيلَ صاحِبَ عَبرَةٍ
مَشوقاً أُراعي مُنجِداتِ الكَواكِبِ
أُراقِبُ طولَ اللَيلِ حَتّى إِذا اِنقَضى
رَقَبتُ طُلوعَ الشَمسِ حَتّى المَغارِبِ.
-العباس بن الأحنف.
3 642
دَقُّوا بَينَهُمْ عِطرَ مَنشِمِعِطرُ مَنشِمِ، قِيلَ: كَانَتْ مَنشِمُ جَارِيَةً عَطَّرتْ رِجَالَهَا حِينَ خَرَجُوا لِلقِتَالِ، فَقُتِلُوا عَن آخِرِهِم، فَضُرِبَ بِهَا المَثَلُ فِي الشُّؤمِ. وَقِيلَ: بَلِ الإِشَارَةُ إِلَى عَطَّارَةٍ، أَغَارَ عَلَيهَا قَومٌ فَأَخَذُوا عِطرَهَا فَتَطَيّبُوا فَاستَغَاثَتْ بِقَومِهَا، فَخَرَجُوا فِي طَلَبِهِم، فَمَن شَمُّوا عَلَيهِ رَائِحَةَ الطِّيبِ قَتَلُوهُ، وَمَن أَوَّلَهُ عَلَى هَذا قَالَ: عِطرُ مَن شَمّ، فَجَعلُوهُ مِن كَلِمَتَينِ.وَقَدْ ذَكَرَهُ الشَّاعِرُ زُهَيرُ بِنُ أَبِي سُلمَى فِي مُعَلَّقَتِهِ: تَدَارَكتُمَا عَبسًا وذُبيَانَ بَعدَمَا تَفانَوا، ودَقُّوا بَينَهُم عِطرَ مَنشِمِ
3 642
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِمُحَمَّد نَبِيِّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ، دُونَ الاُمَمِ الْمَـاضِيَةِ وَالْقُـرُونِ السَّالِفَةِ، بِقُدْرَتِهِ الَّتِي لاَ تَعْجِزُ عَنْ شَيْء وَإنْ عَظُمَ، وَلا يَفُوتُهَا شَيءٌ وَإنْ لَطُفَ، فَخَتَمَ بِنَا عَلَى جَمِيع مَنْ ذَرَأَ، وَجَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى مَنْ جَحَدَ، وَكَثَّرَنا بِمَنِّهِ عَلَى مَنْ قَلَّ.
مروي عن الامام زين العابدين، الصحيفة السجادية.
3 642
قِيلَ إنَّ أبَا الفَتحِ عُثمَانَ بنَ جِنّي المَوصِلِيّ، النَّحوِيَّ المَشهُور، قعَدَ للإِقرَاءِ وَتَعلِيمِ النَّاسِ النَّحوَ فِي المَوصِلِ، وَمَا زَالَ شَابًّا
ومرَّتِ الأيامُ، فمرَّ بِهِ أَبُو عَلِيٍّ الفَارِسِيّ، وهُو يُدرِّسِ النَّاسَ فِي حَلقَتِهِ، فَسَألَهُ أَبُو عَلِيّ عَن مَسَأَلةٍ فِي التَّصرِيفِ، فقَصَّر فِيهَا فَقَالَ لَهُ أَبُو عَلِيٍّ: "
زَبَّبْتَ وَأَنتَ حِصْرمٌ".فَانتَبَه اِبنُ جِنّي لِقَصدِ الشَّيخِ، فَتَركَ التَّدرِيسَ، وَلَازَمَ أَبَا عَلِيّ الفَارِسِي أَربَعِينَ سَنَةً حَتى مَهَر فِي العَرَبِيةِ، وَحَذَقَ فِيهَا عَنهُ، وَأتقَنَ الصَّرفَ، فَمَا أحَدٌ أعلَمُ بِهِ مِنهُ.
