en
Feedback
O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Open in Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Show more
1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
‏فاضَ حُسنك حتى ملَأ الأرض زهرًا .

‏أرغب في أن أقول لكِ شيئًا لكن الكلمات لا تؤدي وظيفتها المعتادة

قبلني " كأنك تنتزع من فمي كتلة من هذه الايام الحزينة "

هل تمُر بما امرّبهِ ، أم انا غارق بمُفردي.

انا حبة قمح واحدة وانتِ في سرب من العصافير اتمنى ان تلتقطيني.

لا أعرف كيف أوصف هذا الوداع!

- امرأة، تلمع حتى في العُتمة .

"كان وضعي الطبيعي هو الصمت، ولكن ليس من النوع الذي ينم عن تناغم ما. الصمت بالنسبة لي كان شكلًا من أشكال الإتهام، وتعبيرًا عن خيبة الأمل والغضب، وبديلًا عن العنف."

عزَّت عليّ مشاعري فَدفنتُها

هو لم يكن موجودًا أبدًا ‏لم يكن جسدًا ‏لم يكن ظلًّا ‏لم يكن سوى انعكاس يائس ‏يعترض النظرات، يقف على الممرات، يلوّح، ينادي، يتعرّى.. ولا يُرى ‏ويظهر خفية حين يريد أن يتوارى ‏تجده مختبئًا في زاوية من المرآة الجانبية المتصدعة من السيارة ‏يختلط كضوء القمر على المياه الراكدة.. يُقلّد البعوض ‏يتوسّل الغياب التام من لمعان عين شرطي المرور ‏لا يُرى.. لا اسم له في هاتف الكون ولا صورة ‏ليس سوى انعكاس يائس يظهر على شاشة بالية لهاتف قديم معطّل.. ‏لا يُرى، ولا أحد يترقب حضوره، ولا أحد ينتظر غيابه ‏لا أحد يريد تذكره، ‏ولا أحد يريد نسيانه… ‏ما لم يكن موجودًا أبدًا، ما لم يكتسب لونًا موحدًا، وهيئة واضحة ‏من تلطّخ بألوان المارة، وتغذى بلعق ما تبقى في أياديهم ‏لن يُرى.. لن يكون شيئًا ‏سوى انعكاس يائس

تُبالغ في الارتباك.. ولا يلمح أحد دخولك

____ بِـ حجة عُبُور الشّارع يَمسك يدها تَتنهّد : آه لَو كُل عُمري دُرُوب..

سيّدتي! مطعونٌ بكِ وجعي الجميلُ يغنّي، والجراحُ الماضيات صدى كورالٍ طفوليّ. وهذا النزفُ جنوني القاني. مطعونٌ بكِ ودمعي أغنيّة في خاطرِ الساهرة. يا ساحرة! هل رأيتِ امرأةً قبلكِ تصير خنجرًا حلوًا؟ ورجلاً مثلي يستحيل من شدّة الحبّ خاصرة؟!

Mood:
Mood:

‏أود لو أنفذ في مسامِّ جلدها لكن.. يظل بيننا الزجاجُ والغيابُ والغربه!

دعينـــي أغرق فــي شهد ثغركِ وأرتــوي من رحيق أنوثتكِ .

ناهيك عن الآثار الظاهرية لكن الآثار الداخلية ما زالت على قيد الحياة...

‏" مقاماتُ الموسيقى سبع ثامنها خصركِ

"الحياة مريحة بلا التزامات عاطفية، وإن كانت تبدو باردة بعض الشيء"

لمسات لطيفة على طول المنحنيات شفتيك الرقيقة .