1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
1 343
ليتكِ تعلمين، انا ايضاً
وحَدي
ليسَ لدي من يُصغي ليَ،
وحَدي كنتُ اتحمَل خيباتي،
وحَدي اتحَمل الألمَ،
شعرتُ بالغربة في منزلي
بين اصدقائيَ كنت محاط بالجميع
لكنني وحَدي
1 343
عانِقني بِتَوتُرك
بإرتجافك
بِخَدرِ نظراتُك
بِسُرعة أنفاسُك
عانقني حتى يذوب قَلبُك
في حرارة صدري
1 343
تعال نَضيع بشوارع بغداد
تُعانق إيدينا إيدي بعض
نتُرك الأثار علىٰ أصابعنا نرقُص معاً
نتلو الأحاديث قرب دِجلة وعِند كُل حَي.
1 343
عندما قلنا وداعًا
اشتريتُ آلة كاتبة
على أمل خلق حياة
لا تنمحي بسهولة المرة القادمة.
.
1 343
أجيءُ الآن، أحضرُ هنا، مدجّجًا بكل إخفاقاتي الماضية
أحملُ كل آمالي الكبيرة التي لم يستطع أن يعيق نموّها الفشل والنهايات المخيبة.
أجيء بخبرة كبيرة في الإحباط، وبابتسامة ما قبل اللحظة الأخيرة..
مهارتي الجمود، ألّا أتذمّر، ألّا أتزعزع، ألّا أندفع للمحاولة ثانية سريعًا وأفشل دون أن أجد شيئًا في فشلي أمتنّ له، ألّا أكرر الفشل نفسه ولا أبتكر فشلًا جديدًا يُغلق زاوية، ويقصي مسارات. مهارتي ألّا أكون نسخة من شيء مضى، بما فيها ما كنت عليه..
أجيء مستلهمًا من تجاربي؛ ما يمكنني تجاوزه، وما يمكنني أن أُصرّ على تجاوزه.
قد لا أصل، قد لا أنجح، قد لا أريد أن أصل ولا أنجح.. قد أُخفق قد أفشل، وقد أريدُ أن أخفق وأفشل، إنما أخفق وأرى، أفشل وأعرف، لا أنجح وأملك رؤية للصورة كاملة..
لا أن أصل ولا أعرف ما استطعت تخطيه، وما لم يقف أمامي مصادفة..
أن أجيء فائزًا أو مهزومًا، لا ناجيًا أو محمولًا..
أجيءُ أنا، لا كما ولا كأن، أجيءُ أنا.. لا أرى أثرًا، ولا ألمح بابًا، ولا أقترب من أي أفق، لأني أختار طُرقي.. ولا أتخيّر بينها
1 343
أتكفيكَ قُبلةْ ؟
أُقسّمها بين عينيكَ حتى تنام
ومنها أعيدُ إليّ هدوئي
أعيدُ إليّ سلامي .
1 343
سأكونُ ساهيًا عني،
كمن يُمعِنُ التفكير،
جالساً على مقعد الحجر البارد،
في ردهةِ الأسى الذي لا يُشبه الأسى
بل يشبه السهو
الذي لايسري في الرأسِ
أو العينين
بل السهو الذي يسري تحت الجلدِ
كالقشعريرة
كعثرةٍ في القلب
1 343
اريد ان احبك لثلاث دقائق
الحب الذي يحدث في حافله
او ردهه فندق
الحب الذي لا يكبر
ولا ينكسر
الذي نتركه خلفنا
على المقاعد ونمضي
