en
Feedback
O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Open in Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Show more
1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
نحنُ لم نولد لِنهز الدنيا لم نُخلق لنخوض المعارك نحن ولدنا للإلهام للأحلام

ليتكِ تعلمين، انا ايضاً وحَدي ليسَ لدي من يُصغي ليَ، وحَدي كنتُ اتحمَل خيباتي، وحَدي اتحَمل الألمَ، شعرتُ بالغربة في منزلي بين اصدقائيَ كنت محاط بالجميع لكنني وحَدي

عانِقني بِتَوتُرك بإرتجافك بِخَدرِ نظراتُك بِسُرعة أنفاسُك عانقني حتى يذوب قَلبُك في حرارة صدري

تعال نَضيع بشوارع بغداد تُعانق إيدينا إيدي بعض نتُرك الأثار علىٰ أصابعنا نرقُص معاً نتلو الأحاديث قرب دِجلة وعِند كُل حَي.

عندما قلنا وداعًا اشتريتُ آلة كاتبة على أمل خلق حياة لا تنمحي بسهولة المرة القادمة. .

تعالي إلى صدري ولو على هيئة رصاصة

خبئيني، بين جدران المسام قبّليني، مرةً في كل عام

أشعر بالغربة وكأنكِ حين رحلتِ ، أخذتِ معكِ البلاد.

‏دعينا نتقاسم هذه الليلة مني الجنون ومنكي الاثاره .

إن ألدَّ أعدائك هو جهازك العصبي.

آخاف أن يفنى بنا العمر ونحن نتخيل الأشياء على أمل أن تحدث و لآ تحدث .

"شخص ما يدق أظافره في قلبي ..

مَعفيةٌ مِن غَسل الأواني لأنَّها رقيقةٌ مِن فضيض الماءِ تَنخدشُ

أجيءُ الآن، أحضرُ هنا، مدجّجًا بكل إخفاقاتي الماضية أحملُ كل آمالي الكبيرة التي لم يستطع أن يعيق نموّها الفشل والنهايات المخيبة. أجيء بخبرة كبيرة في الإحباط، وبابتسامة ما قبل اللحظة الأخيرة.. مهارتي الجمود، ألّا أتذمّر، ألّا أتزعزع، ألّا أندفع للمحاولة ثانية سريعًا وأفشل دون أن أجد شيئًا في فشلي أمتنّ له، ألّا أكرر الفشل نفسه ولا أبتكر فشلًا جديدًا يُغلق زاوية، ويقصي مسارات. مهارتي ألّا أكون نسخة من شيء مضى، بما فيها ما كنت عليه.. أجيء مستلهمًا من تجاربي؛ ما يمكنني تجاوزه، وما يمكنني أن أُصرّ على تجاوزه. قد لا أصل، قد لا أنجح، قد لا أريد أن أصل ولا أنجح.. قد أُخفق قد أفشل، وقد أريدُ أن أخفق وأفشل، إنما أخفق وأرى، أفشل وأعرف، لا أنجح وأملك رؤية للصورة كاملة.. لا أن أصل ولا أعرف ما استطعت تخطيه، وما لم يقف أمامي مصادفة.. أن أجيء فائزًا أو مهزومًا، لا ناجيًا أو محمولًا.. أجيءُ أنا، لا كما ولا كأن، أجيءُ أنا.. لا أرى أثرًا، ولا ألمح بابًا، ولا أقترب من أي أفق، لأني أختار طُرقي.. ولا أتخيّر بينها

شاماتٍ منثورة على جسدها ، وكأنها نهراً شلالاً من الجنان .

أتكفيكَ قُبلةْ ؟ ‏أُقسّمها بين عينيكَ حتى تنام ومنها أعيدُ إليّ هدوئي ‏أعيدُ إليّ سلامي .

لا تأخذوا الناس على محمل الأبديه

كانت نعومتها تخترقني حتى العظم

سأكونُ ساهيًا عني، كمن يُمعِنُ التفكير، جالساً على مقعد الحجر البارد، في ردهةِ الأسى الذي لا يُشبه الأسى بل يشبه السهو الذي لايسري في الرأسِ أو العينين بل السهو الذي يسري تحت الجلدِ كالقشعريرة كعثرةٍ في القلب

اريد ان احبك لثلاث دقائق الحب الذي يحدث في حافله او ردهه فندق الحب الذي لا يكبر ولا ينكسر الذي نتركه خلفنا على المقاعد ونمضي