1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
1 343
-
مَريض بِفرط إنتباهي لِتفاصيلك الصغيرة، أنا الذي لا أنتبه كثيراً حتى و أنا أجتَاز الشارع.
1 343
من المرعب
فكرة
أننا قد أغضبنا
الله
بطريقة تجعله
يُشيح بوجهه
عن هذه البقعة
الجغرافية
وللأبد
هل تدركون
معنى أن الله
لم يعد بالقرب؟
أنه حزين
وأن الكون ينتقم
لخالقه.
1 343
الرأس هنا
الساق هناك
الكفّ بدون أصابع في منتصف الشارع
تعال يا الله
تعال يا الله
تقولها الأمّ حين فشلت أكثر من مرّة
في إكمال جثّة ابنها !
1 343
أمارسُ اللّعبَ يوميًّا
أشتري أحيانًا قطعة جارفي وعلبةَ شوكولا
أهتمُّ بالحكاياتِ وأغرقُ في القصصِ القصيرةِ
أفرحُ بلباسِ العيدِ الجديدةِ
أغارُ من قُبلةٍ لا تتّجه صوبي
أتبوّلُ أحيانًا على سورِ الملعبِ
أقبّلُ الخبزَ قبلَ رميهِ
أنظرُ إلى الشّمسِ كلّما فقدتُ ضرسًا وأطلبُ منها ضرسَ غزالٍ
أتّكىءُ على فراشي كلّ ليلة وأحلمُ بشاكيرا
بعد كلّ هذه السّنوات اكتشفتُ أنّي مازلتُ طفلاً
1 343
الجثث التي تفحّمت اليوم
ستخبر الله
إنها كانت على بابهِ
و الصغار ، أيضا
سيكلمون الناس
إن آباءهم كانوا على (باب الله)
(باب الله) التي يلتقي عندها
الرزق الحلال بالموت!
1 343
أذكرُ جیّداً رائحةُ شعركِ في ذلك المساء الشتائي ..
كانتْ الطرقات تنغلق على ذاتها برداً
الأرض مبتلّة..
وصوت أغنية فرنسيّة بطيئة جدّاً تدور في رأسي كمحاولة يائسة لإيقاف الوقت..
لقدِ کُنتِ رائعة حينها مثل مدينة ترتدي أجمل ثيابها..
وكنتِ تشبهین وجه الفرح..
كنتِ سیّدة تغنّي.. لا أجمل من سيّدة تغنّي
كانت ضحكتُكِ تختفي في قلبي.. تختبئ هنالك لأجل مثل هذه الأيام..
الآن..
وعلى بعد ثمانية سنوات.. أو ثمانية عشر
وخلف عالم أو اثنين.. خلفَ حیاة أو اثنتين
خلف آلاف الأحداث
والأشخاص.. والأعمار.. والغرور
خلف كلّ الغرور
ها أنا أعود
أريدُ فقط ثلاثة آلاف خطوة برفقتكِ..
ثلاثة آلاف خطوة تكفي لأتكلم عن الثقوب السوداء..
واهتمامي البالغ بجمال 'هذه' الليلة
1 343
أنا مجنون حقاً
وفساتينكِ القصيرة
وحمالاتُ صدركِ المُمزقة
تشهدُ على ذلك
وحتى الازقة والاشجار
وتلك الطُرق الطويلة
شهدت على جنوني .
1 343
والآن ميلينا ، وفوق كل ذلك أنتِ تبتعدين عني ، حتى لو لم يكن لفترة طويلة ، وانا أعي ذلك ، لكن تذكري ان المرء لا يستطيع الحياة دون خفقان قلبه ، فكيف لقلبي ان يخفق وانتِ بعيدة عنه؟
