uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Відкрити в Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Показати більше
1 343
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-1230 днів
Архів дописів
وإن سألني أصدقائي لو أنك حبيبتي سأقول: لا إنها عازفة وأنا.. أنا أغنيتها المفضلة

و أنا برفقتك توجد شمس في صدري لا تتوقف عن الإشراقِ.

‏أتوه عني، وأعرفني من خلالك

ولأنها امرأة عراقية، كلما هزها الحزن، تساقط منها موال!

photo content

- مَريض بِفرط إنتباهي لِتفاصيلك الصغيرة، أنا الذي لا أنتبه كثيراً حتى و أنا أجتَاز الشارع.

من المرعب فكرة أننا قد أغضبنا الله بطريقة تجعله يُشيح بوجهه عن هذه البقعة الجغرافية وللأبد هل تدركون معنى أن الله لم يعد بالقرب؟ أنه حزين وأن الكون ينتقم لخالقه.

منذ غيابك وانا مجرد قرحة في معدة هذا الكون شوكة داخل فم الارض

الرأس هنا الساق هناك الكفّ بدون أصابع في منتصف الشارع تعال يا الله تعال يا الله تقولها الأمّ حين فشلت أكثر من مرّة في إكمال جثّة ابنها !

كُلّ مكان لستِ فيه يخدش عيني .. .

تكفيني طمأنينة وجودكَ لأعبر هذه الأيام و أمشي خفيف.

أمارسُ اللّعبَ يوميًّا أشتري أحيانًا قطعة جارفي وعلبةَ شوكولا أهتمُّ بالحكاياتِ وأغرقُ في القصصِ القصيرةِ أفرحُ بلباسِ العيدِ الجديدةِ أغارُ من قُبلةٍ لا تتّجه صوبي أتبوّلُ أحيانًا على سورِ الملعبِ أقبّلُ الخبزَ قبلَ رميهِ أنظرُ إلى الشّمسِ كلّما فقدتُ ضرسًا وأطلبُ منها ضرسَ غزالٍ أتّكىءُ على فراشي كلّ ليلة وأحلمُ بشاكيرا بعد كلّ هذه السّنوات اكتشفتُ أنّي مازلتُ طفلاً

الجثث التي تفحّمت اليوم ستخبر الله إنها كانت على بابهِ و الصغار ، أيضا سيكلمون الناس إن آباءهم كانوا على (باب الله) (باب الله) التي يلتقي عندها الرزق الحلال بالموت!

”‏أجلس على ضفاف نفسي مراقبًا ما تجرفه فكرة عابرة."

أذكرُ جیّداً رائحةُ شعركِ في ذلك المساء الشتائي .. كانتْ الطرقات تنغلق على ذاتها برداً الأرض مبتلّة.. وصوت أغنية فرنسيّة بطيئة جدّاً تدور في رأسي كمحاولة يائسة لإيقاف الوقت.. لقدِ کُنتِ رائعة حينها مثل مدينة ترتدي أجمل ثيابها.. وكنتِ تشبهین وجه الفرح.. كنتِ سیّدة تغنّي.. لا أجمل من سيّدة تغنّي كانت ضحكتُكِ تختفي في قلبي..  تختبئ هنالك لأجل مثل هذه الأيام.. الآن.. وعلى بعد ثمانية سنوات.. أو ثمانية عشر وخلف عالم أو اثنين..  خلفَ حیاة أو اثنتين خلف آلاف الأحداث والأشخاص.. والأعمار..  والغرور خلف كلّ الغرور ها أنا أعود أريدُ فقط ثلاثة آلاف خطوة برفقتكِ.. ثلاثة آلاف خطوة تكفي لأتكلم عن الثقوب السوداء.. واهتمامي البالغ بجمال 'هذه' الليلة

أنا مجنون حقاً وفساتينكِ القصيرة وحمالاتُ صدركِ المُمزقة تشهدُ على ذلك وحتى الازقة والاشجار وتلك الطُرق الطويلة شهدت على جنوني .

لا أؤمن بشيئ سوا وجهك

البيت الذي يحتوي ع رجل دين تنتهي به الأحلام

"يقتلني الضوء الشحيح لذا أحيانا أنطفئ افتتانًا بكثافةِ العتمة."

والآن ميلينا ، وفوق كل ذلك أنتِ تبتعدين عني ، حتى لو لم يكن لفترة طويلة ، وانا أعي ذلك ، لكن تذكري ان المرء لا يستطيع الحياة دون خفقان قلبه ، فكيف لقلبي ان يخفق وانتِ بعيدة عنه؟