1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
1 343
امرأة وإن توالت عليها الجفافات المتعاقبة، لاتزال عينها ماطرة،
امرأة تُعِد الحب على نار هادئة،
وتهتم بالتوزيع العادل للغداء كما الحب،
امرأة لها دائماً نصيب منها،
امرأة تُمسك القلب من خاصرته.
1 343
حين كنتُ أودعك
قلتُ
وداعاً
وداعاً
هكذا مرتين
مرة لك وأخرى لي
أنا أيضًا غائب عن نفسي بدونك
1 343
كنتُ مستلقي بين يديكِ،
بصمت مطبق،
وأمان وأمل
لم أجد لهما مثيل في الحياة
أغلقت عينيّ،
و كنت مستسلم جداً بفكرة ما،
بأني الآن لم أخذل منكِ، في المستقبل المجهول،
اخذني النعاس وغلبني،
وكنتِ انتِ تحملين بي
ببطئ إلى النار،
و أحرقتيني بحقدِ،
كما ينبغي لمُدنس
أحرقيتني
كما ينبغي لقاتل لا يرحم،
هل أذيت حقولك، ام هل قطفت وردة، منها وآلمتك؟
هل هذا مصير من يرعى تلك الحقول، ويسقيها بالدماء؟
لا أعلم ماذا أقول لكِ، غير أنك أصبحتي كالغابة مابعد الحريق، كالمحيطات بعد أن تجف،
اصبحتي مجرد أثراً شاحباً منسياً،
هل يمكن أن تخبري شخص تبترين أحلامه كل صباح مع زقزقة العصافير و موعد القهوة المليئة بالملح،
وتصنعين له الآماً لم يشهدها من قبل كل ليلة
بأنك لا تقصدين ذلك؟
أخبريني بالله عليكِ يا امرأة تشبه النجوم،
هل جربتي الحب يوماً؟
لا أعتقد ذلك ،
لكن ستعودين الي في النهاية ، بقلب مكسور لأنه لاشخص سيأويكِ، كما كنت أنا أفعل، لن يسهر شخص ليداوي مايفعله اليوم بالأنسان بكِ، كما كنت أفعله كل ليلة،
لن ينسى شخص نفسه، كما نسيت نفسي معك
لن تري شخصاً يحبكِ مثلي .
1 343
انتِ أمرأة تغار منكِ المرايا ، وتغار منكِ الغيوم والنجوم والألحان
وقد بذلت بوصف نهديكِ الدائريان حتى غارت منكِ شجرة الرُمان .
1 343
بَينما كان الجميع يَحمل كأس الخَمر بيده والسَجائر في اليد الأخرى.. كُنتَ تَجوب قَلبي وتجعل عَقلي يتصور المسافه بيننا وكانها مسافهٌ بين رِمشين
حتى وانتَ على بُعد مِني شعرت بتنفسك قُربي فأهتز قَلبي وفرَ مِني
1 343
ابتسمي قليلاً ..
فثمّةَ "نَصٌّ شِعريِّ" عن تفتّحِ وَردةٍ
لم يكتملْ فيهِ الماءْ .
وَميليْ ..
لربّما توهمينَ الضّوءَ بأنَّه يَنسى .
حاوِلي ..
أنْ تصنعي رجُلاً،
بُستانيّاً ..
يهذّبُ أزهارَ جَسدكْ،
كلّما لوّحَتِ الحدائقُ في بالِ الرّبيعْ .
1 343
كُل الأغاني الرَديئة
صارت على شَفتيكِ أزهارًا
هل يُخبرُكِ ذلكَ المُغفل كم إنـتِ جَميلة؟.
1 343
" ربما لا ينتبه الكثيرون إلى أن للبيت بيتًا
أيضًا، فهناك بيوت مُشردة بلا بيوت وهناك
بيوت تسكن بيوتًا، ما أريد قوله هو أنّكِ بيت
بيتي ".
1 343
من الأغصان المنهكة
تتدلى المحادثات
اضواءً شاحبة بالكاد تنير..
تمشي الذاكرة
مخمورةً،
مكسورةً وعاريةً في عالمٍ آخر
تنامُ كما ولدتَ
تخافُ الجفاف
الخريف؛
ينمو مشدودًا، حول أطرافكَ.
