uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Відкрити в Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Показати більше
1 343
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-1230 днів
Архів дописів
امرأة وإن توالت عليها الجفافات المتعاقبة، لاتزال عينها ماطرة، امرأة تُعِد الحب على نار هادئة، وتهتم بالتوزيع العادل للغداء كما الحب، امرأة لها دائماً نصيب منها، امرأة تُمسك القلب من خاصرته.

حين كنتُ أودعك قلتُ وداعاً وداعاً هكذا مرتين مرة لك وأخرى لي أنا أيضًا غائب عن نفسي بدونك

‏لو سمحت مُمكن تنبيه أو رِسالة تخلينا نتأكد أنو إحنا عَالبال؟

‏"كان يكفي أن تمسحِ شفتي بطرف سبابتك.. كي لا يعذبني النُطق"

كنتُ مستلقي بين يديكِ، بصمت مطبق، وأمان وأمل لم أجد لهما مثيل في الحياة أغلقت عينيّ، و كنت مستسلم جداً بفكرة ما، بأني الآن لم أخذل منكِ، في المستقبل المجهول، اخذني النعاس وغلبني، وكنتِ انتِ تحملين بي ببطئ إلى النار، و أحرقتيني بحقدِ، كما ينبغي لمُدنس أحرقيتني كما ينبغي لقاتل لا يرحم، هل أذيت حقولك، ام هل قطفت وردة، منها وآلمتك؟ هل هذا مصير من يرعى تلك الحقول، ويسقيها بالدماء؟ لا أعلم ماذا أقول لكِ، غير أنك أصبحتي كالغابة مابعد الحريق، كالمحيطات بعد أن تجف، اصبحتي مجرد أثراً شاحباً منسياً، هل يمكن أن تخبري شخص تبترين أحلامه كل صباح مع زقزقة العصافير و موعد القهوة المليئة بالملح، وتصنعين له الآماً لم يشهدها من قبل كل ليلة بأنك لا تقصدين ذلك؟ أخبريني بالله عليكِ يا امرأة تشبه النجوم، هل جربتي الحب يوماً؟ لا أعتقد ذلك ، لكن ستعودين الي في النهاية ، بقلب مكسور لأنه لاشخص سيأويكِ، كما كنت أنا أفعل، لن يسهر شخص ليداوي مايفعله اليوم بالأنسان بكِ، كما كنت أفعله كل ليلة، لن ينسى شخص نفسه، كما نسيت نفسي معك لن تري شخصاً يحبكِ مثلي .

انتِ أمرأة تغار منكِ المرايا ، وتغار منكِ الغيوم والنجوم والألحان وقد بذلت بوصف نهديكِ الدائريان حتى غارت منكِ شجرة الرُمان .

بَينما كان الجميع يَحمل كأس الخَمر بيده والسَجائر في اليد الأخرى.. كُنتَ تَجوب قَلبي وتجعل عَقلي يتصور المسافه بيننا وكانها مسافهٌ بين رِمشين حتى وانتَ على بُعد مِني شعرت بتنفسك قُربي فأهتز قَلبي وفرَ مِني

photo content

‏بسِيْجارته وقَميصها كان كلَّ منهما يشعَل اللَيْل بطَرِيقته.

كَانت الفَراشْات تَحُط على يدَها ظنّاً منها أنّها زَهّرّةَ ..

تخيّل ان يقول لك احدهم لقد ألهمتني أن أُحب نَفسي مجدداً -

ابتسمي قليلاً .. فثمّةَ "نَصٌّ شِعريِّ" عن تفتّحِ وَردةٍ لم يكتملْ فيهِ الماءْ . وَميليْ .. لربّما توهمينَ الضّوءَ بأنَّه يَنسى . حاوِلي .. أنْ تصنعي رجُلاً، بُستانيّاً .. يهذّبُ أزهارَ جَسدكْ، كلّما لوّحَتِ الحدائقُ في بالِ الرّبيعْ .

لنلهو معاً، أنتِ تبتسمين وأنا أطارد الفراشات المتسربة من كلماتك .

ثم تظنين أنكِ عادية جداً ولا تعلمين أن حتى الطرقات التي تسلكينها تزهر من بعدك..

‏أُناديها بتأنٍ؛ أُحاول تذوّق اسمها.

كُل الأغاني الرَديئة صارت على شَفتيكِ أزهارًا هل يُخبرُكِ ذلكَ المُغفل كم إنـتِ جَميلة؟.

كانت تختبئ خلف قلبه حينما يرعبها العالم.

" ربما لا ينتبه الكثيرون إلى أن للبيت بيتًا أيضًا، فهناك بيوت مُشردة بلا بيوت وهناك بيوت تسكن بيوتًا، ما أريد قوله هو أنّكِ بيت بيتي ".

من الأغصان المنهكة تتدلى المحادثات اضواءً شاحبة بالكاد تنير.. تمشي الذاكرة مخمورةً، مكسورةً وعاريةً في عالمٍ آخر تنامُ كما ولدتَ تخافُ الجفاف الخريف؛ ينمو مشدودًا، حول أطرافكَ.

‏أنا شجرةٌ واحدةٌ فقط، لأني مشيتُ إليك صرتُ غابة. -