en
Feedback
O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Open in Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Show more
1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
لا شأن لي بالبدايات، لا أقرّرها، لا أتهيأ لها، أسير فيها كما تشاء الأمور والأحداث.. لكن الخاتمة لي، كل عناصر المباغتة لي، اللحظة المناسبة لي، أنا من أكتبها، وأنحتها.. قرارك بالرحيل أو البقاء بعدها لا يكون إلا هامشًا!

تكون ذابلًا… إلى أن تمر بك نظرة، تستقرّ بك، تسكنك، تزعزعك، تسقيك، ترويك، فتخضرّ.. تخضرّ حتى تعتقد أن كل ما دونك ذابلًا

‏أحب اللجوء إليك حتى وإن حاصرتني حالة هيجان من مشاعري الصامِته أستمع لصوتك فيُشفيني من الداخل لقد كان وجودك أشبه بتراتيل آية مواساة تهطل على قلوبٍ خائفة مذعورة لتخشع بذكر الإله.

بعد أن سئمت التلميح والأغاني، قلت: أريد رؤية الحب لا سماعه.. فأرسلت إلي فيلمًا

أتذكر ملمس يديك ‏كيف لها.. ‏أن تكون حانية وهادئة ‏مثل زرقاوية السماء ‏أتذكر المرة الأولى ‏التي لمستني بها ‏وأعدت لي ‏مجرى الإحساس ‏من لمسة.

كل الأعين حين تراني، لا أدفأ ‏وحين تغض الطرف، لا أبردُ ‏إلا عيونكِ ‏أقفُ أمام نظراتها مرتجفًا ‏ولا أريدُ أن أدفأ..

الفارغ من الفكرةِ لا يغرق

وكنتُ غائباً، لستُ هنا، لستُ هناك، ولستُ بينهما، فالبَينُ مكانٌ كالغفلة والسهو والعُزلات، كنتُ غائباً فحسب".

"مِن يگُلچ أنتِ حلوه" بَس محَِمود دَرويش گال: فِي القِطار تبادِلنا المقَاعِد كُنت تُريدين النَافِذه وگُنت أرُيد ان اطُل عليكِ

ما بالُ عينيكِ ترف ويداكِ بارِدتين

إيقاعُ قهقاتي فوقَ كتفيك بردُ فبراير في مفاصلِ مشاويرنا معطفكَ وتسلّلي تحتَ دفئك سجائرنا والضبابُ المجاني قرصكَ لـ خديَّ واحتجاجي و تمرّدي

‏ناديني دومًا بصوتِك بنبرتَك الحانية أُحب ياء التملك من شفتيك.

لو كُنت معي ‏لأصبحت كُل مخاوفي ‏سُدًى ‏ولكنكَ بعيد ‏ولا أستطيع لمسَك ‏ولا تستطيع عِناقي.

مَاذا لو أننا نلتقيِّ ؟ خلفَّ غيمة بعيدًا عن هذا العالم ، أُقبّل عينيكِ وأُعانقكِ وليمسَح كلٌّ منا حُزن الآخر ؟

صَاير ماتحن كُلش هليام وحيل تغيرت بيك المِوده تجر گلبي وتحِبسه بطرف الرمِوش لا عينِك تشبگه ولا تهُده رد كُلمن يحبَك جنحه مكسِور بس مكسِور خاطر لا تُرده .

دعينـــي أغرق فــي شهد ثغركِ وأرتــوي من رحيق أنوثتكِ .

‏إمرأة مثلكِ تستحق أن ألعب معها X\O وأجعلها تفوز كل مرة لِأشاهدها تَضحك لِأشاهد كُل أطفال الدنيا يَضحكون في وَجهها

‏ترتدي الاسود ، وكأن بقية النساء بلا ألوانَ

كان حِلمي أن تُلامس شفَتاي عُنقك لأنسَى كل هذا الخَراب وأوُلد من جَديد.

نهداكِ مسقطُ رأسي، وأنتِ دارُ السلام .