1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
1 343
عامٌ كامل
و انا كُل ليلة
اطفئ مَصابيح الغرفة
و المطبخ و المنزل بـ أكلمهِ
و اتركَ الأبواب مفتوّحة
ثمَ اغادر و اجلسَ عند اي رَصيف
لعلَ غيابكِ يخاف و يخرجَ من المنزلِ
عامٌ كامل..
و انا مُشردٌ علىٰ الارصفةِ.
1 343
إذا ما اتكأتِ
علىْ شرفاَتِ القمر ْ
ونامتْ بليلِ الضفائرِ إحدى نُجومي
فلا تقلقيها . . .
إنها آهٌة
كسرتْ بابّ قلبي
وفرتْ إليكِ
لِتشكو . . . .هُمومي
1 343
دخلت حياتك لمرّة، فوجدتها لطيفة ودافئة وآمنة، وممتلئة بالحبّ والمودّة. وجدتها مثالية بشكل جعلني لا أرغب بالعودة إلى حياتي أبدًا..
1 343
هذا السرُّ أشاهده وأفهمه الآن، منذ المرّة الأولى وأنا أسعى خلفه، إلى إن وجدته. إنها الرغبة الكاملة بفعل الأشياء!
ما يفصلكِ عن الآخرين، ما يجعلكِ في مكان ما وحدكِ، ما يعكس للرائي من اللمحة الأولى شيئًا لم يره من قبل.. هو شيء لا يُرى.
هي رغبتكِ، تلك المُعجزة، بينما الأشياء والمشاعر تتفاوت، تذهب وتعود، هي ثابتة وباقية، موجودة دائمًا وبوتيرة عالية.
تتحدثين دومًا برغبة في الحديث، من السهل جدًّا أن يلمس المستمع هذا، من السهل جدًّا أن يحب الإصغاء إليكِ للأبد..
تعطين برغبة في العطاء، لا يسع المرء فيها أن يرفض.
تضحكين برغبة أراها مُكتئبًا وأنسى ما أنا فيه، يلمحها محزون ويبتسم. تبكين برغبة عارمة في البكاء، كأنكِ تتخلصين من دموع أحبابكِ، وتبكين نيابة عنهم..
تنظرين برغبة لا متناهية في النظر، كأنما تروين ما ترينه. تصمتين كأنما تودّين فعل ذلك منذ زمن، وعقارب الساعة من حولك لا تنبس ببت شفة.
تمشين برغبة يصل من خلالها الشارع لغايته، تقفين برغبة، تلتفتين برغبة، تغمضين عينيكِ برغبة، تذهبين برغبة، وتعودين برغبة تُشعر المنزل بأنه عاد آمنًا.
إنها رغبتك الهالة حولكِ، لا تترككِ حتى وأنتِ نائمة، يلمح الناظر فيك غياب العالم.
وها أنتِ تحبيني برغبة، أنا الذي كنت عودًا شاحبًا، وذابلًا، وجلفًا، لم أكن أتخيّل أبدًا بأني سأُزهر.
1 343
أُريد أن أكون
النور الذي يلمع في محجريّك
الشغف الذي يدفعك للأمام
الأمل الأخير
الذي يرافِقك في محاولاتك
الشفاعة
التي من خلالها تُسامح قسوة الأيام
أُريد أن أكون الحل الأول في ذهنِك
أول من يخطر على بالِك
في كُلِّ اللحظات
أول من تهرع إليه
وأخر من تستقر روحك برفقتِه.
1 343
أريد حياةً أخرى معكِ
حياةً لا تشبهني أبدًا
وعالمًا آخر،
أقل قلقًا
عالمًا لا ينتهي بفراقٍ
مهما طحنتهُ رحى الخصام.
1 343
هل تحاولين ذلك : أن تكوني يدًا في يدي
مثلما يكون الخمر خمرًا في الكأس.
آه لو تحاولين.
