en
Feedback
O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Open in Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Show more
1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
عامٌ كامل و انا كُل ليلة اطفئ مَصابيح الغرفة و المطبخ و المنزل بـ أكلمهِ و اتركَ الأبواب مفتوّحة ثمَ اغادر و اجلسَ عند اي رَصيف لعلَ غيابكِ يخاف و يخرجَ من المنزلِ عامٌ كامل.. و انا مُشردٌ علىٰ الارصفةِ.

‏الملح والسكر توأمان ‏حين ولدا ‏فتح السكر عينه عليكِ ٲولًا ‏فَصار حلوًا.

لم يكن الغرق مشروطًا بالماء فقط.

هذه الغيوم رأيتها من قبل الخريف مستعمل.

جئتكِ مبلّلًا هذه المرّة، لأنّ الجسر الذي شيدناه بيننا تهاوى..

‏حينما سألتُه :كيف حالك؟ قال: أتعافى بقدر إقبالكِ عليّ.

إذا ما اتكأتِ علىْ شرفاَتِ القمر ْ ونامتْ بليلِ الضفائرِ إحدى نُجومي فلا تقلقيها . . . إنها آهٌة كسرتْ بابّ قلبي وفرتْ إليكِ لِتشكو . . . .هُمومي

دخلت حياتك لمرّة، فوجدتها لطيفة ودافئة وآمنة، وممتلئة بالحبّ والمودّة. وجدتها مثالية بشكل جعلني لا أرغب بالعودة إلى حياتي أبدًا..

هذا السرُّ أشاهده وأفهمه الآن، منذ المرّة الأولى وأنا أسعى خلفه، إلى إن وجدته. إنها الرغبة الكاملة بفعل الأشياء! ما يفصلكِ عن الآخرين، ما يجعلكِ في مكان ما وحدكِ، ما يعكس للرائي من اللمحة الأولى شيئًا لم يره من قبل.. هو شيء لا يُرى. هي رغبتكِ، تلك المُعجزة، بينما الأشياء والمشاعر تتفاوت، تذهب وتعود، هي ثابتة وباقية، موجودة دائمًا وبوتيرة عالية. تتحدثين دومًا برغبة في الحديث، من السهل جدًّا أن يلمس المستمع هذا، من السهل جدًّا أن يحب الإصغاء إليكِ للأبد.. تعطين برغبة في العطاء، لا يسع المرء فيها أن يرفض. تضحكين برغبة أراها مُكتئبًا وأنسى ما أنا فيه، يلمحها محزون ويبتسم. تبكين برغبة عارمة في البكاء، كأنكِ تتخلصين من دموع أحبابكِ، وتبكين نيابة عنهم.. تنظرين برغبة لا متناهية في النظر، كأنما تروين ما ترينه. تصمتين كأنما تودّين فعل ذلك منذ زمن، وعقارب الساعة من حولك لا تنبس ببت شفة. تمشين برغبة يصل من خلالها الشارع لغايته، تقفين برغبة، تلتفتين برغبة، تغمضين عينيكِ برغبة، تذهبين برغبة، وتعودين برغبة تُشعر المنزل بأنه عاد آمنًا. إنها رغبتك الهالة حولكِ، لا تترككِ حتى وأنتِ نائمة، يلمح الناظر فيك غياب العالم. وها أنتِ تحبيني برغبة، أنا الذي كنت عودًا شاحبًا، وذابلًا، وجلفًا، لم أكن أتخيّل أبدًا بأني سأُزهر.

لن يفتقدني أحد إن مت لن يقال: منذ الأمس تغيرت المدينة.

ارقصي مذبوحةَ القلبِ وغنّي واضحكي فالجرحُ رقص.

لأني لا أنسى، أعيشُ بهوسِ تنقيح كل ما لا أريد تذكّره..

‏أُريد أن أكون النور الذي يلمع في محجريّك الشغف الذي يدفعك للأمام الأمل الأخير الذي يرافِقك في محاولاتك الشفاعة التي من خلالها تُسامح قسوة الأيام أُريد أن أكون الحل الأول في ذهنِك أول من يخطر على بالِك في كُلِّ اللحظات أول من تهرع إليه وأخر من تستقر روحك برفقتِه.

في هذا العالم اُلذي علمني اليأس، صوتها أعطاني الرجاء..

‏أريد حياةً أخرى معكِ حياةً لا تشبهني أبدًا وعالمًا آخر، أقل قلقًا عالمًا لا ينتهي بفراقٍ مهما طحنتهُ رحى الخصام.

ولأن الكلمات ‏كل الكلمات ‏مبتذلة ‏سأُدخلك تتحسس مكانتك بين عِظامي .

لهفتِي صُوبك حقيقة و لهفتكِ صُوبِي خيال .

‏إن المتعة الوحيدة في العالم هي أن تبدأ.

هل تحاولين ذلك : أن تكوني يدًا في يدي مثلما يكون الخمر خمرًا في الكأس. آه لو تحاولين.

هَل لي بعناق يُرممَ ما حُطم سهواً ؟