1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
1 343
أنا في النهاية..
ألوي الطريق
ليؤدي إليكِ.
***
جئتكِ مبلّلًا هذه المرّة،
لأن الجسر الذي شيدناه
بيننا تهاوى.
1 343
أستطيع أن أتحدث معك
لساعات دون أن أتعب
من صوتك
أو ضحكتك
أو قصة قديمة أخبرتني بها
لم أستطع أن أتعب أبدًا
من رؤيتك تبتسم
أريد أن أعيش
كل لحظة معك
أريد أن أحبك
حتى أنفاسي الأخيرة
أنا حقًا لا أستطيع أن أتعب
منك على الإطلاق.
1 343
البارحة كالعادة دخلت رسائلنا القديمة «لأفسخها» فوجدتني مرغمًا من جديد أقرأها عجبتني عباراتنا الجميلة وشتائمنا شجاراتنا الصاخبة , تجاهلك, وغضبي, كل لحظات إهمالي, وحتى تلك الأوقات التي أظهرت فيها كل إهتمامي تفاجئت من نفسي ككل مرة أتفاجأ فيها حين أقرأ رسائلنا ..حين وجدتني أخبرك مرارًا في كل ليلة أننا سنكون معًا إلى الأبد , وجدتني أخبرك أنَّكِ سعادتي وأنك أنت ابتسامتي, أنّكِ كلُّ نقاط قوتي ونقطة ضعفي وأنك شمسي ونجومي, وأنّكِ ملاذي هنا فوق الأرض و إنكِ ملاك بعث لي من السماء, أبستم مع كل كلمة أقرأها أقصد يبتسم فمي .. وتتجمع بعض الدموع التي لا أستطيع إخفاء لمعانها داخل عيني لتفضحني أمام الجميع أقلقتني المشاعر المفرطة حينها لم أعرف مالذي أزعجني أكثر أكان إدماني لقراءة رسائلنا مرارًا كل ليلة, أم كان الألم في صدري حين أقرأها , وأنا أعلم أن ذلك الأبد الذي تحدثنا عنه كان مجرد مشكلة صغيرة
1 343
دعنا نتصادف
أنا و أنت
بلا حواجز أو مدن
تجلس بجواري
بذات الأُلفة
دون أن يفصلنا شيء
1 343
أنا الهواء في رئتيكِ
و الأزرار في قميصكِ
أينما كنتِ ستجدينني :
براحتيَّ الدافئتين
بأصابعي العشرة أحتوي وجهكِ
و بأصابعي العشرة أدفع المتاعب عنكِ
بأصابعي العشرة أعدّ لكِ القهوة
و بأصابعي العشرة أسندكِ !
1 343
يوم مُمطر آخر شديد البرودة
و أنا جالسة عند شباك غرفتي
و انظر إلى السماء و ارى كيف الأمطار
تسقط
كما سقطت أيامنا و أحلامنا
وكأن المطر اختارنا
ليكمل هطولهُ بنا
أنا لا زلت أتعثر بين ذكرى و أخرى
لازلت انتظر عودتك
يا غريبي الأحب
1 343
حَولَ خِصرِهَا
يَدُورُ مِحوَرُ الحَضَارَة
و كُلّ مَوجَةِ ثَباتٍ عِندَ حُدوُدِهِ
تَنكَسِرْ .
1 343
لا تتأخري
جَفّ الهواءُ
وطاشَ في أقداحنا رملٌ
وأنتِ زجاجة الكوثر
هاتي شهيقكِ باكراً
لا تغفلي عنّا
هنا عطشٌ
فلا تتأخري أكثر
