en
Feedback
O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Open in Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Show more
1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
أنا في النهاية.. ألوي الطريق ليؤدي إليكِ. *** جئتكِ مبلّلًا هذه المرّة، لأن الجسر الذي شيدناه بيننا تهاوى.

ها أنّني الآن، منكسرٌ تحت هذي السماء الكبيرة أتشهى يديك

حتى الوقت.. لا أستعين به لأتعافى؛ أتعافى وحدي.

‏أستطيع أن أتحدث معك لساعات دون أن أتعب من صوتك أو ضحكتك أو قصة قديمة أخبرتني بها لم أستطع أن أتعب أبدًا من رؤيتك تبتسم أريد أن أعيش كل لحظة معك أريد أن أحبك حتى أنفاسي الأخيرة أنا حقًا لا أستطيع أن أتعب منك على الإطلاق.

الآن أعدت ترتيب الأشياء واضعًا نفسي في المُقدمة."

الجو مناسب للطلعات إطلعوا من حياة بعض .

البارحة كالعادة دخلت رسائلنا القديمة «لأفسخها» فوجدتني مرغمًا من جديد أقرأها عجبتني عباراتنا الجميلة وشتائمنا شجاراتنا الصاخبة , تجاهلك, وغضبي, كل لحظات إهمالي, وحتى تلك الأوقات التي أظهرت فيها كل إهتمامي تفاجئت من نفسي ككل مرة أتفاجأ فيها حين أقرأ رسائلنا ..حين وجدتني أخبرك مرارًا في كل ليلة أننا سنكون معًا إلى الأبد , وجدتني أخبرك أنَّكِ سعادتي وأنك أنت ابتسامتي, أنّكِ كلُّ نقاط قوتي ونقطة ضعفي وأنك شمسي ونجومي, وأنّكِ ملاذي هنا فوق الأرض و إنكِ ملاك بعث لي من السماء, أبستم مع كل كلمة أقرأها أقصد يبتسم فمي .. وتتجمع بعض الدموع التي لا أستطيع إخفاء لمعانها داخل عيني لتفضحني أمام الجميع أقلقتني المشاعر المفرطة حينها لم أعرف مالذي أزعجني أكثر أكان إدماني لقراءة رسائلنا مرارًا كل ليلة, أم كان الألم في صدري حين أقرأها , وأنا أعلم أن ذلك الأبد الذي تحدثنا عنه كان مجرد مشكلة صغيرة

‏المرّة الوحيدة التي دفعتني بها للأمام، كنت أقف على الحافة.

دعنا نتصادف أنا و أنت بلا حواجز أو مدن تجلس بجواري بذات الأُلفة دون أن يفصلنا شيء

أنا الهواء في رئتيكِ و الأزرار في قميصكِ أينما كنتِ ستجدينني : براحتيَّ الدافئتين بأصابعي العشرة أحتوي وجهكِ و بأصابعي العشرة أدفع المتاعب عنكِ بأصابعي العشرة أعدّ لكِ القهوة و بأصابعي العشرة أسندكِ !

‏اطبع فمك على فمي، ولكن دع لساني طليقًا؛ لأحدّثك عن الحُبّ

يوم مُمطر آخر شديد البرودة و أنا جالسة عند شباك غرفتي و انظر إلى السماء و ارى كيف الأمطار تسقط كما سقطت أيامنا و أحلامنا وكأن المطر اختارنا ليكمل هطولهُ بنا أنا لا زلت أتعثر بين ذكرى و أخرى لازلت انتظر عودتك يا غريبي الأحب

يحمل الفلسطينيون قبوراً في صدورهم أكثر من التي يحفرونها في الأرض!

أنتِ لستِ شيئًا أبدًا لستِ "لا شيء" حتى، لم تصلي لتكوني فراغًا بعد..

أفتقدكَ وأنا هادئ لا أقاتل هذهِ المرة

حَولَ خِصرِهَا ‏يَدُورُ مِحوَرُ الحَضَارَة ‏و كُلّ مَوجَةِ ثَباتٍ عِندَ حُدوُدِهِ ‏تَنكَسِرْ .

ها إنني الآن، منكسرٌ تحت هذي السماء الكبيرة

بتذكُر كيف كانت الموسيقى تؤثّر فينا صرنا نخشى العتمة يلّي كنا نلعب فيها

لا تتأخري جَفّ الهواءُ وطاشَ في أقداحنا رملٌ وأنتِ زجاجة الكوثر هاتي شهيقكِ باكراً لا تغفلي عنّا هنا عطشٌ فلا تتأخري أكثر

وأحملُ قلبي على راحتي وأمضي أقلّب بين يدي الشوارع والكلمات لعلي أراك