1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
1 343
لتحترق بكامل أناقتك الآن
لقد كانوا يشيرون للخطر خلفك…
بينما كنت تومئ برأسك لهم متباهيًا
1 343
كُل تلك المهدئات
وأدوية النوم
وأعشاب الإسترخاء
كاذِبة
لا يُريحني شيء
كما يفعل صوتُك
1 343
ستكون شغوفًا بي
دائمًا .. أنا امثّل
لك كل الخطايا التي
لم تجرؤ يومًا
على ارتكابها
1 343
"تنسينَ أيامي
وقد أنساكِ
ثم يطلّ وجهكِ
بين أوراقي الشريدة..
ويطلّ حبكِ في خريف العمرِ
أُمنية عنيدة..
لو ألف عام فرقتنا،
سوف يجمعنا حنينٌ أو قصيدة.
1 343
لو
أنّني طير
لضممتك تحت جناحي
لو
أنّني شجرة
لكنت لك مستراحا وظل
لو
أنّني غيمة
لأمطرت في أرض تضمك
لكنّني بشر
لا أملك سوى أن أحبك.
1 343
مثل حدث طارئ،
أواجه هذا الشيء
في نهايات اليوم
وبداياته المبكرة.
أما ما بينهما،
يطير شعري في الهواء
يسقط الضوء على عيناي
تنضج عاطفتي في تجارب التعب
واختبارات الله التي لا تنتهي.
أنسى المجداف
وأركض بقدماي
وأواجه كل هذا من جديد
مثل حدث طارئ
أواجه رأسي،
ورغبتي الشيطانية في حضنك البعيد.
1 343
تحت جميع الكلمات
جسدان يتحدّان.. وينفصلان
ما لا يُحكى ينمو.. يكبر
جسدكِ ينفيني يحتوّيني
أستلقي فيكِ وتنامي فيّ
كم كانت يداكِ دافئتين.. وصدركِ.
1 343
الله من أتاح لي سماع صوتك
من جعلني على البعد أراك
ثم أخذ صوتك بعيدًا،
أسدل حجابًا بين وجهك وبيني.
الله من سمح لي بالنظر في عمق عينيك
من مكنني- لمرة واحدة - من لمس يديك المتشابكتين
ثم تركني وحيدة
ذهب بك إلى أرض الصمت.
عاجزة عن البكاء
عاجزة عن الدعاء
قلبي يملؤه الخرس
- فقط -
أتأمل كيف يمنح الله الحب
ثم يترك المحبين كلًا لحاله.. وحيدًا تمامًا.
