1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
1 343
يليق بي ان اكون مُرتمية في حُضنك
تارِكة شَعري القصير منثوراً على صدرك
بين يَديك تمسكه تشمّ رائِحته ،
يليق بي ان تُدفئني بِجسدك الكبير استشعر
معنى الأمآن وانا معك ، يليق لوجهك ان
تتلمّسه اصابعي الرقيقة ،
يليق لِشفاهك قُبلة عميقة حنونة مني ،
يليق ليدك ان تحتوي كَتِفي انا فقط .
1 343
لستُ هنا مصادفة.. حين كانت طرقات الحياة متسارعة، كنت أبطّئُ خطواتي، أتعمّد التأخير أحيانًا، والتقدّم في مرّات قليلة.. حسب اللحظة المناسبة والمؤاتية لما يجعلني أنفلت وحدي، كأنما لن يرضيني شيء آخر، بل إنه حتمًا كذلك.
انتظرت أن تستقيم المنعطفات؛ لتسمح لنا باللقيا، ترقّبتُ جفاف آخر قطرة مطر على الشارع؛ لكيلا يمحو البلل القصة قبل بدئها.
انتظرت لليال طويلة كنتُ أصحو فيها فزعًا من فوات الأوان، وأغسلُ النعاس بالثلج المذاب..
تمسّكت بأمل أن تسنح الفرصة يومًا، أن تكون متاحة للحظة؛ فأنقضّ عليها، ترقّبتها وتبعتها أينما اتّجهت، لحظة أقف في أقصى الشرق، وفي أخرى أكون جاهزًا لمغادرة الغرب.. لكي أكون من يقطف الفرصة عند سماح الزمن والقدر..
كانت فرصة لم أكفّ عن ملاحقتها، لم أستسلم لتمنّعها، غير أني نفدتُ، وخارت قواي، في اللحظة التي أصبحت فيها الفرصة متاحة.. كنت أمامها تمامًا، وكانت تلمع وتنتظر، غير أني عاجزٌ عن الخطو، وكل ما بي متلهّف للوصول.
لقد بذلتُ أكثر مما بوسعي، وأكثر مما توقعت بذله، لأرى الفرصة من أمامي تفوت..
1 343
فلتذهب إلى الجحيم:
عيناك الصغيرتان
شعرك المجعد
صوتك الحنون
يداك الجميلتين
و الصدفة التي جمعتني بك.
1 343
سيّدتي!
مطعونٌ بكِ
وجعي الجميلُ يغنّي،
والجراحُ الماضيات صدى
كورالٍ طفوليّ.
وهذا النزفُ جنوني القاني.
مطعونٌ بكِ ودمعي أغنيّة
في خاطرِ الساهرة.
يا ساحرة!
هل رأيتِ امرأةً قبلكِ
تصير خنجرًا حلوًا؟
ورجلاً مثلي يستحيل
من شدّة الحبّ خاصرة؟!
1 343
خصركِ المنحوت لوحةٌ
يأتي لتأملها سياح قلبي
من أقصى مدن الهيام .
1 343
يا بعيدًا عن الهتافات والضوء
المنزوي جانبًا، متحاشيًا التدافع
الواقف ما بعد الصف الأخير
المغادر دومًا قبل النهايات..
ألم تسأم البقاء في الكواليس؟
أما آن للأعين أن تراك،
وأن تخلع اسمك من ظلك لترتديه؟
1 343
أعطي لخَصْرِكِ فُرصةً
حتى يُثَقفَّني و يصقُلني
و يُشعرني بأنّي أنتمي
لحضارة المُتحضِّرينْ .
1 343
كم أماً رحلت ؟
كم ابناً وابنةً لم يعد لهم أم ؟
كم أماً لم يعد لها ولد أو بنت ؟
الله غالب.
