en
Feedback
O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Open in Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Show more
1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
يا لهَفِة خِاطُريَ و سرُور قلبُي .

لستُ هنا من أجل الصِدام، أنا أعيش الحياة بأكملها محاولًا التفادي..

هذهِ الشَمْس امرأةٌ أعرِفُها

يليق بي ان اكون مُرتمية في حُضنك تارِكة شَعري القصير منثوراً على صدرك بين يَديك تمسكه تشمّ رائِحته ، يليق بي ان تُدفئني بِجسدك الكبير استشعر معنى الأمآن وانا معك ، يليق لوجهك ان تتلمّسه اصابعي الرقيقة ، يليق لِشفاهك قُبلة عميقة حنونة مني ، يليق ليدك ان تحتوي كَتِفي انا فقط .

لستُ هنا مصادفة.. حين كانت طرقات الحياة متسارعة، كنت أبطّئُ خطواتي، أتعمّد التأخير أحيانًا، والتقدّم في مرّات قليلة.. حسب اللحظة المناسبة والمؤاتية لما يجعلني أنفلت وحدي، كأنما لن يرضيني شيء آخر، بل إنه حتمًا كذلك. انتظرت أن تستقيم المنعطفات؛ لتسمح لنا باللقيا، ترقّبتُ جفاف آخر قطرة مطر على الشارع؛ لكيلا يمحو البلل القصة قبل بدئها. انتظرت لليال طويلة كنتُ أصحو فيها فزعًا من فوات الأوان، وأغسلُ النعاس بالثلج المذاب.. تمسّكت بأمل أن تسنح الفرصة يومًا، أن تكون متاحة للحظة؛ فأنقضّ عليها، ترقّبتها وتبعتها أينما اتّجهت، لحظة أقف في أقصى الشرق، وفي أخرى أكون جاهزًا لمغادرة الغرب.. لكي أكون من يقطف الفرصة عند سماح الزمن والقدر.. كانت فرصة لم أكفّ عن ملاحقتها، لم أستسلم لتمنّعها، غير أني نفدتُ، وخارت قواي، في اللحظة التي أصبحت فيها الفرصة متاحة.. كنت أمامها تمامًا، وكانت تلمع وتنتظر، غير أني عاجزٌ عن الخطو، وكل ما بي متلهّف للوصول. لقد بذلتُ أكثر مما بوسعي، وأكثر مما توقعت بذله، لأرى الفرصة من أمامي تفوت..

في السماءِ نچمةٌ ترافقُني أينما أسيرُ أظنُّ أنّها أنت.

‏وجهُكِ مُثيرٌ للقصائِد بغمازتين ثابتتين كشمسٍ وقَمَر .

فلتذهب إلى الجحيم: عيناك الصغيرتان شعرك المجعد صوتك الحنون يداك الجميلتين و الصدفة التي جمعتني بك.

لقد أردت أن أكونّ أشياء كثيرة ، لا أدري كيف انتهىَ بي الأمر مُحدقًا بالسّقف.

كُل نص لم يُكتب إليكِ إهدارٌ للأبجدية.

أرقدُ في غرفتي والشوارع تمشي على جسدي.

ضُميني في صدركِ حتى اتنبأ وأنا لا أكتبُ ، أو اقرأ.

غداً قد تكون نهايتي ربما لا اجرؤ على قول صباح الخير لكني الان استطيع قول احبك

سيّدتي! مطعونٌ بكِ وجعي الجميلُ يغنّي، والجراحُ الماضيات صدى كورالٍ طفوليّ. وهذا النزفُ جنوني القاني. مطعونٌ بكِ ودمعي أغنيّة في خاطرِ الساهرة. يا ساحرة! هل رأيتِ امرأةً قبلكِ تصير خنجرًا حلوًا؟ ورجلاً مثلي يستحيل من شدّة الحبّ خاصرة؟!

"لو أنّ أعدائي خرافٌ ضالّةٌ ‏ما زال في قلبي ربى وحشائشُ".

‏خصركِ المنحوت لوحةٌ يأتي لتأملها سياح قلبي من أقصى مدن الهيام . ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

"نافذةٌ واحدةٌ تكفيني ‏نافذةٌ واحدة ‏للحظةِ اليقظة ‏والنظرة ‏والصمت". ‏

يا بعيدًا عن الهتافات والضوء ‏المنزوي جانبًا، متحاشيًا التدافع ‏الواقف ما بعد الصف الأخير ‏المغادر دومًا قبل النهايات.. ‏ألم تسأم البقاء في الكواليس؟ ‏أما آن للأعين أن تراك، ‏وأن تخلع اسمك من ظلك ‏لترتديه؟

أعطي لخَصْرِكِ فُرصةً ‏حتى يُثَقفَّني و يصقُلني و يُشعرني بأنّي أنتمي ‏لحضارة المُتحضِّرينْ .

كم أماً رحلت ؟ كم ابناً وابنةً لم يعد لهم أم ؟ كم أماً لم يعد لها ولد أو بنت ؟ الله غالب.