1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
1 343
تسحقني فكرة أنكِ لستِ نائمة الأن بجواري
مع أننا نسكن معاً في نفس الكوكب
و نتقاسم كل ليلةٍ
رغيف الحلم نفسه.
1 343
إنهَا لمشقّة؛ حينما تُكابد لإخفاءِ ما تشعره، أو تسعى جاهدًا لشرحِ تلك المشاعر المتدفِّقة في خواطرك.
إنهَا مَشقّة؛ لا تعرفُ الزمن .. فتظل مستمرة، لا تدري متى نهَايتها.
1 343
أحببتك بريفيتي التي لا تعبّر عن الأشياء بغير طريقتها،
والتي تخطو وتقطع مسافات هائلة بحماسة
لتصطدم بمدنيّتكِ التي تُقدّر الطلاء أكثر من الحجارة!
كنت أندفع وأتقدّم تجاهك
وذلك لم يكن مُلفتًا ومحبّبًا أكثر
من أن أقول: "سأجيء إليكِ" ولا أفعل!
1 343
ليس تصنّعًا بل هو أمر نشأت عليه؛ أن أترك المكان نظيفًا ومناسبًا لمن سيأتي بعدي، أن أُرتّب المجلس قبل مغادرته، ألا أُبقي رشفة ماء في الكوب، أن أجلس دون أخذ حيزٍ من المقعد المجاور..
وحين ظننتِ محاولتك لإهانتي انتصارًا، تجاهلتُ.. لم أرد تحطيمك؛ وذلك لكي تظلّي لائقة لمن سيأتي بعدي ..
1 343
الهي..
أَعَنِّي على وجهها كي أراه،
أَعَنِّي أرتبُ ضحكتها
وانتقالات أقدامها
واتكاءُ يديها.. على حائطِ البيت،
أو تلتوي قدماها وتسقط
أو تبتدئ في البكاء.
إله السماء البعيدة،
يا صانعَ النور والطين والماء
ويا فاتحًا بابهُ للدعاءِ،
ويا مانحًا سر قوتهِ لقلوبِ سواه،
أَعَنِّي، على وجهها.. كي أراه!
1 343
إِذَا لَمْ أرَك مطلقًا مرّة أخرى
سأظلّ أحمِلُك دومًا
داخلي
خارجي
على أطراف أصابعي
وعلى حوافّ عقلي
وفي أعماق
أعماق
ما أكونهُ
ممّا تبقّى منّي
1 343
كادت من الحُسن تنسى
أنها بشرٌ
أستغفرُ الله
بل أنستنيَ البشرا
جاءت كما يشتهي إتقانَها قدرٌ
أو مثلما تشتهي
أن تُتقنَ القدرا
وزاد فتنتَها
تدري بفتنتِها
في لفتة العين تنوي الفتكَ والنظرا.
1 343
للمرَّة الألف أرجوكِ لا تذهبي
للمرَّة الألف آخذكِ بيديَّ
وأركض في حقول الألغام
في حقول الدم
في حقول الحنطة
وأرجوكِ لا تذهبي
لا تذهبي وفي عينيكِ غزالة مذبوحة!
1 343
"إنّها بكاملها، طريقة مشيتها، حديثها، بل حتى طريقة جلوسها، إنّما هي قصيدة حقيقية".
1 343
الان فقط ..
احسستُ بمأساة المهرج
حين يفرغ دمهُ كاملاً
في عروقِ النكتة ولا يضحك
.
1 343
هل تسمحين
بأن ينام على جفونك لحظة
طفل يطارده الخطر..
هل تسمحين
لمن أضاع العمر أسفاراً
بأن يرتاح يوماً ..
بين أحضان الزهر!
