en
Feedback
O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Open in Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Show more
1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
تسحقني فكرة أنكِ لستِ نائمة الأن بجواري ‏مع أننا نسكن معاً في نفس الكوكب ‏و نتقاسم كل ليلةٍ ‏رغيف الحلم نفسه.

نصيحة اليوم ، أعيدوهم صفرًا .

رغبتي أن أحادثك الآن، تجتاحني.

ليس الفؤاد محل شوقكِ وحده كل الجوارح في هواكِ فؤادُ

إنهَا لمشقّة؛ حينما تُكابد لإخفاءِ ما تشعره، أو تسعى جاهدًا لشرحِ تلك المشاعر المتدفِّقة في خواطرك. إنهَا مَشقّة؛ لا تعرفُ الزمن .. فتظل مستمرة، لا تدري متى نهَايتها.

يفوتنا دومًا جمال اللقطة.. نحن من نسعى وراء الصورة الكاملة

أحببتك بريفيتي التي لا تعبّر عن الأشياء بغير طريقتها، والتي تخطو وتقطع مسافات هائلة بحماسة لتصطدم بمدنيّتكِ التي تُقدّر الطلاء أكثر من الحجارة! كنت أندفع وأتقدّم تجاهك وذلك لم يكن مُلفتًا ومحبّبًا أكثر من أن أقول: "سأجيء إليكِ" ولا أفعل!

ليس تصنّعًا بل هو أمر نشأت عليه؛ أن أترك المكان نظيفًا ومناسبًا لمن سيأتي بعدي، أن أُرتّب المجلس قبل مغادرته، ألا أُبقي رشفة ماء في الكوب، أن أجلس دون أخذ حيزٍ من المقعد المجاور.. ‏وحين ظننتِ محاولتك لإهانتي انتصارًا، تجاهلتُ.. لم أرد تحطيمك؛ وذلك لكي تظلّي لائقة لمن سيأتي بعدي ..

الهي.. أَعَنِّي على وجهها كي أراه، أَعَنِّي أرتبُ ضحكتها وانتقالات أقدامها واتكاءُ يديها.. على حائطِ البيت، أو تلتوي قدماها وتسقط أو تبتدئ في البكاء. إله السماء البعيدة، يا صانعَ النور والطين والماء ويا فاتحًا بابهُ للدعاءِ، ويا مانحًا سر قوتهِ لقلوبِ سواه، أَعَنِّي، على وجهها.. كي أراه!

‏إِذَا لَمْ أرَك مطلقًا مرّة أخرى سأظلّ أحمِلُك دومًا داخلي خارجي على أطراف أصابعي وعلى حوافّ عقلي وفي أعماق أعماق ما أكونهُ ممّا تبقّى منّي

أُحِبُّ ذلك أن تمشي في دمّي وكأنَّهُ شارعك الوحيد

كادت من الحُسن تنسى ‏أنها بشرٌ ‏أستغفرُ الله ‏بل أنستنيَ البشرا ‏جاءت كما يشتهي إتقانَها قدرٌ ‏أو مثلما تشتهي أن تُتقنَ القدرا ‏وزاد فتنتَها ‏تدري بفتنتِها ‏في لفتة العين تنوي الفتكَ والنظرا.

للمرَّة الألف أرجوكِ لا تذهبي للمرَّة الألف آخذكِ بيديَّ وأركض في حقول الألغام في حقول الدم في حقول الحنطة وأرجوكِ لا تذهبي لا تذهبي وفي عينيكِ غزالة مذبوحة!

أنا رجل وحيد يدير هذا العالم، بنصوص ميتة.

"إنّها بكاملها، طريقة مشيتها، حديثها، بل حتى طريقة جلوسها، إنّما هي قصيدة حقيقية".

الان فقط .. احسستُ بمأساة المهرج حين يفرغ دمهُ كاملاً في عروقِ النكتة ولا يضحك .

تضحكين فيصبح العالم مدين لك بالمزيد من الشعراء .

سأغير اسمك في هاتفي الى (البصلة 🧅) فأنت تبكيني كثيراً ..

هل تسمحين بأن ينام على جفونك لحظة طفل يطارده الخطر.. هل تسمحين لمن أضاع العمر أسفاراً بأن يرتاح يوماً .. بين أحضان الزهر!

عانقني، لا شيء يوازي كثرتك سوى قلقي الهائل