en
Feedback
O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Open in Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Show more
1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
‏كم يبدو وحيدًا عندما يحكي نفسه على الورق الأبيض وفي المساء يتعب قلبه قليلا ويجلس في العتمة التي من عمره

حين قلتُ أنكِ من فصيلة الغيم لم يصدقوني إلا بعدما غرقوا بالقصائد ..

‏"يدها الشيء الوحيد في العالم الاكثر رِقةً من الورد"

حينما تكون الوجهة عزيزة تُقاس المسافة باللّهفة لا بالأمتار .

خَصركِ لحن تتراقَص عليه الأصابع .

كُلُّ المَنزلِ يَميلُ نَحو الهاتِف حينَ تَتصلينَّ بي .

لآن غرفتي بلا نافذة علقت صورة لكِ على الحائط .

" رِيحتك إلي بتشبَه رِيحة الصَباح "

جدار واحد أتّكِئُ عليه وأنا متيقّن من عدم انهياره.. وهو يحول بيني وبين أحلامي.

‏لقد كان شعركِ مطري وراحتك وسادتي وذراعكِ جسدي وعيناكِ بحري وشفتاكِ كأسي كان إنتظاركِ عمري وحضوركِ ولادتي وغيابكِ ضياعي

‏أتبحث عني؟ ‏أنا على المقعد المجاور، ‏كتفي يلامس كتفك. ‏متى تبحث حقًا عني؛ ‏تراني في الحال.

‏حَتى وأنت زعلان عيونك حِلوة .

لا تُغرب أحداً رآك وطناً

قريبان، بعيدان.. نحن: عتبة ثرثارة وبابٌ أصم.

" امرأة " كيف انقل خطوي لها الآن؟ في أي أرض أراها؟ وأي الشوارع أسأل؟ أي المدن؟ - ولو أني اهتديت إلي بيتها "لأقل جدلا" هل سأضغط زرا على الباب؟ كيف أرد الجواب؟ وكيف أحدق في وجهها كيف المس ذاك النبيذ المرقرق بين الأصابع كيف سألقي التحية... القي عذاب السنين؟ - مرة قبل عشرين عاما في القطار المكيف قبلتها الليل كله...

‏سأُصلي ألّا تغيب عينيكِ عني..

‏بأصابع مُرتجفة ألمسها ، أخاف أن تتحطم .

تفهِ، بعدد خطوات السائرين بعيداً عن بيوتهم وأمنهم.

31 يومًا، 10 آلافٍ إنسان.. رحَلوا.. وروحُهم تحمل الحياةَ، والأملَ، والأحلام قصصٌ انقطعت، ضحكاتٌ اندثَرت، عائلات أبُيدت.

الإنسانية موجودة في هذا العالم، لكنها لا تشملك.