1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
1 343
هناك شخص لا يمحوه الغياب.
تنظر للزواية التي اعتاد الجلوس فيها
ولا ترى محيط الجدار الذي كان يتكئ عليه.
1 343
لا شيء يكبل يديك، لا قيد يمنع خطواتك. أنت سجنك، أنت قوقعتك، ليست الأمكنة. إنك مولع بالخروج، لكنك ممعن في الدخول. الدخول فيك، الخروج منك.
تجوب الأرض ولا أثر واحد عليها، لا دليل على مسيرك، لأنك تسير وتستجدي النوافذ، فآثار نظراتك تتبخر عند عتباتها.
الخروج فكرة، والدخول سجية لا تدفعك النوايا إليه، حتى أقل الكائنات حريةً يسافرون بأعينهم، وأكثرهم تغربًا يغرقون في دواخلهم.
لا أبواب تفتح للظلال، ولا نوافذ تُغلق أمام أعينهم.
العالم ليس فارغًا، لكنك عندما تدخله تخرج منك، تجول في العراء، تطير كريشة في صحراء، ولا أثر خلفك، تتعب ولا تجد مكانًا تستريح فيه.
فالعالم تركته هناك.. حيثما ألقيت فكرتك، ونفذت منك.
رؤيته ليس بالخروج منك خطوة، بل بالغرق فيك أكثر.
1 343
ضع لِسانك في فمي ، أنت تعلم بأني أحب شغف إستخدامك له في فمي أكثر من شغفك في تبادلنا لأطراف الحديث
1 343
البيوتُ
هي القبلات الخفيفة على الفَم
أو أسفل العنق
على الكَتِفِ العاري
أو بين الثديين.
1 343
رغبتي بالأطلاع عليكِ لا تشبهَ رغبات الجميع
حينَ البعض يُفضل رؤيتكِ بفستان فاضح، وعطر عابق
كُنتُ اتأملكِ بقميص النوم المُريح،
وعطر جسِدكِ الفائح كورود الياسمين
حينَ تمسحين طلاء اظافركِ،
وتنثرين شعركِ للأسفل كقضية رابحة
هذا ما أود رؤيتهُ كُلّ ليلة
كُحلتكِ السائلة، وعُنقكِ الفارغ من أيَّ عقد
كُلَّ ما يشغلني في خلوتي
أركز في تفاصيل التفاصيل لحظةُ اختطافكِ داخل عينايَ.
1 343
أضع لساني في فمكِ
لأطول وقت ممكن،
ثم أكون أول المندهشين
مما يقوله بعدها
أو يَصُمُته."
1 343
فمي الذي أتعبَه قولُ نعم
فمي الذي ظننت الله وضعه
مزراباً كي تسقطَ الدّموع
عبرهُ إلى قلبي
هذا الفَمُ بالذات
إستحقَّ أن يرتاح
أخيرًا في فمك
