en
Feedback
O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Open in Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Show more
1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
خصرك يعزف الموسيقى نوتات لا مُتناهية من الانحاءات .

بعد تفويتك لفرصة لمس خصري لن تتلمس مَيلان اخر سوى ميل الحظ .

لا أجدني، ولا أستطيع تجاوز شعور بأني أضعتُ شيئًا مهمًّا لا أتذكّره.

‏أخافُ الخروج من صمتي معكِ لدّي عددٌ مهول من الكلمات والتساؤلات وخيبة حادة تمنعُني من العودة إليكِ.

لا شيء يرعب الإنسان مثل الإحراج، تخيل أنه يمكن أن يتزوج كي يتجنب السؤال

لديها تفاصيل مقدسه لا تباح مطلقًا لأحد.

photo content

وجدتُ فيك ما جعلني أتخلّى عمّا كنتُ أبحث عنه..

أن تنظر لهُ بإشمئزازٍ مُفرط، بَعد ما كانَ دهشتُكَ الوحيدة

عشتُ في الظل، اختبأتُ عمرًا في الأجزاء المظلمة، لم أقترب خطوة من الرماد، لم تبددني الشمس. كنت خافتًا كشمعة عندما أردتُ أن أتوهج. أُمعن النظر في الوجوه ولا أرى ملامحها، أُصوِّب أحجاري نحو الجدران ولا أسمع اصطدامها، أحدِّق بالنهار فأرى الظلال تمشي وحدها.. أخرج رأسي من النافذة فلا أرى سوى الداخل، أرفعه فلا أرى أفقًا، ما من نجمة في الأعلى. أستلقي على ظلي وأهزأ بالوحدة.. أنظر حولي فأرى سراب آخرين على الجدران، تهزأ الوحدة بي.. لم أفتح نافذة، لكن الأبد فتح بابه فجأة على ظلامي. لم تتسرَّب الشمس إليَّ، بددني النهار.. لا حقيقة خافتة، لا ظلال تمشي.. إنها حياة ساطعة في الأمام، حياة واضحة.. وأنا خافت كشمعة..

الجمال ان تستطيع لف عينيك لداخلك وتراك دون ان تفزع

‏المنزل قد يُجَسده شخصٌ ما

آخاف أن يفنى بنا العمر ونحن نتخيل الأشياء على أمل أن تحدث و لآ تحدث .

بينما كنت تظن بأن وجودك تافه لدرجة لا يلهمني للكتابة كنت انا ارفض ان اعترف بخذلاني منك حتى في القصيدة !

وكأنّ جسدها قد عُتِّقَ بالخمر ، ‏أينما قبّلتُها ثَمِلتْ .!

صرخة ألفتُ الهمس الذي لا يمكن من على بعد خطوتين سماعه حد أني أهتُف به، أنادي به، أعاتب به، أحدّث نفسي به ، حد أنّي أيضًا ألتفتُ به! على مهل أطلق عيني في الأرجاء؛ لكيلا تحدث ضجيجًا يمكن سماعه ببطء أضع قدمي على الأرض في كل خطوة؛ لكيلا تترك أثرًا يمكن اتّباعه بخلسة أغرز كلمة أنهكتني دون أن أعيدها؛ لكيلا تصدر أنينًا ولا تدميني كان كل ما أردته ألا يلتفت آخر لم أقصده لم أكن أريد أبدًا.. ألّا يسمعني أحد نظرتُ همسًا، أحببتُ همسًا، اقتربتُ همسًا، غادرتُ همسًا وتساءلتُ: لم لا ألقى ترحيبًا؟ لم لا يبذل الآخرون جهدًا لبقائي؟ ولم لا أجد وداعًا؟! وتجاهلتُ أنني كنت وحدي من يشعر بي.. عشتُ همسًا؛ حتى امتلأت بما أردتُ إفراغه إنني مثقلٌ الآن ولو أنني أطلقُ كل الهمسات من داخلي، سواءً كانت متفرّقة كل همسة على حِدة كقطرات مطر متباعدة أو مجتمعةً كدفقة سيل جارف فلن أتخفّفُ أبدًا .. ولن تكون كافيةً لأتخلّص من الأعباء فيّ .. بقدر ما ستفعله صرخةٌ واحدة!

ملائكة على كتفكِ ينسون اعمالهم كلما تفتحين شعركِ

احتويني ، روُحي تتعب لِو عفتني .

ما لا يقتلك، يشوّهك.. التجارب ندوب.

‏رُبما النظر الى عينيها ‏يُغنيك عن ألف جليس