1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
1 343
وإني لأعجبُ من جمال عينيك
كيف لها من نظرة أن تحتلني!
كفرتُ في شتى مفاتنِ دُنيتي
وآمنتُ في عينٍ بها فتنتني
من قائلاً أن المماتَ..مرة؟
كم مرةَ في حُسنكِ قتلتني .
1 343
ستجعلُ منك ملكًا يذكر اسمهُ كلما جاءت سيرة العظماء
سوف تصنعُ مِنكَ فارسًا مقدامًا لا يكلُ عن هزيمة الموت على رقعةِ الشطرنج
ستنسجُ من خيوط شعرها السوداء سمواتٍ
ومن بريق عينيها نجوما تضيء ليالي السمر المديدة
ستغزلُ من رمشِ عينيها رداءً يليقُ بلونِ عينيكَ حينما تضربُ الشمس حقول العنب عند الغروب
ستُقلِدكَ منصبَ الاله الأوحد, وتخلقُ منك ديانةً توحيدية جديدةً
وستشيدُ من اصابعها الممشوقةَ أعمدة المعبد الإغريقي الذي سوف يحيط برخام جِرمك كلما زارتْ المدينة عاصفة هوجاء
وستكسرُ أضلاعها لِتصنعَ منها وسادةً تجثو عليها كلما صار الطريق طويلا مُرهِقًا
ومن اهتزازة الخصرِ سوف تشكلُ اودية وجبالا تهيم فيها على وجهك
لك وحدك أنت،
ستغسل تماثيلك وتنفضُ عنها الغبار بتكويرة الفم الكرزي حتى تكاد تكون اشبه بالقبلة
وسوف تسبحُ بأسمك بصوتٍ يُسمَعُ صداهُ في جميع حجرات قلبها
سترعى ذكراك بحنينها المتأصل فيها كعضو لا يمكن التخلص منه
وترويها بقطرات الدمع الجاري على تفاحتيها
ستأخذ بيدك لتوهبك المعنى
فتصبح اكثر من مجرد رقم في السجل المدني،
واكثر من مجرد جثة يعلن عنها في صفحة الوفيات،
اكثر من مجرد رجل تائه مع حقيبة،
واكثر من مجرد صبي محمر الوجنتين مع كرة،
لكنك..
ستسلو،
وسوف تمضي،
كما هو الحال دوما،
وتعود الى حالتك الاولى -جاهلا فعلتك-،
رقما يذاع خلف الزجاج،
وستفقد ألوهيتك،
ليخرج من بين تلك الآلِئُ إله جديدًا، مرة اخرى.
