1 343
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
1 343
أودُّ أن أقول لك أشياء كثيرة،لكنّي لستُ قادراً على ذلك كما هي عادتي.أشعرُ دائمًا بأنّ فيّ رغبة البوح لك بأمور عميقة وقاطعة، قادرة على جعلك تدركين مرة وإلى الأبد، ذلك الشيء الذي يجمعنى بك، لكنّي وبشكلٍ ما، لا أستطيع بعدها إلا النطق بأشياء لا أهمية لها.
1 343
كنت أنتظر أن يأخذ الجميع حصصهم من الهدايا، والكتب، والأقلام، ثم أتناول ما تبقّى. يطرح أحدهم أمامي قطعتين، أياً كانت، أنتظر إلى أن تبقى واحدة. لا أزهد ولكن، لا أحب أن أقع في الاختيار.
هكذا أكبر يومًا بعد آخر، ومعي أشياء كثيرة لم أخترها، وهي مجبرة على السير معي، نمشي سويًا، ونعيش سويًا، أسعد ببعضها، ولا أملك شعورا تجاه بعضها الآخر، ولكننا نكمل بعضنا، بأية طريقة كانت.
وأنتِ لم أعد أعرف إذا ما كنتِ في حياتي عن طريق الصدفة، أو أنكِ كنت الوحيدة من حولي، مع معرفتي بأني حقًّا راغب في اختيارك، ولكني أريد أن أتيقن بأني فعلت ذلك هذه المرّة، ولم أترك مصير قلبي لما سيبقى..
ما أعرفه إنني عندما أغلقت كل تلك الأبواب، وتجاهلت كل من طرق إلى أن ملّ وذهب، كنت قد فتحت لكِ الباب مبتسمًا وأنت تهيئين يدكِ من أجل أول طرقة. ربما سبقتكِ في ردة الفعل، ربما كنت أنتظر أحد ما، أشياء كثيرة تدور في ذهني، وأرغب في أن أصدّق بأنني كسرت كل القوانين والحواجز لأجلكِ، وإن اختياركِ لم يكن بيد الحظ والمصادفة..
لست متيقّنًا جدًا، ولكن؛ الآن لو طرحتِ أمامي خيارين: أنتِ أو الحياة؟ سأقول كلاهما واحد، لكني أريدك.
الآن أفهم بأني لو أنني لم أفتح ذلك الباب، لبقي قلبي مغلقًا كما كان؛ ربما أبدًا، وربما حتى يصادفكِ في وجود آخر.
1 343
أتذكّر النظرة الأولى وكأنّها تحدث الآن، عندما كنتِ تعبثين بعشب حديقتكم المكشوفة، قبل أن تقف بيننا قرارات وحواجز..
قريبًا ربما يتكرّر المشهد بينما أنتظرك، فجدار حديقتكم شارف على السقوط..
1 343
رأيتُكِ ، في منامي ، تخلعين قميصكِ فتهربُ ، من
صدركِ ، عصافيرٌ كثيرة . كان جمالك مرعباً ، وأنتِ
تمشين عارية في الغرفة : تفتحين النافذةَ ، ثم
تلتحقين بالموكب ، الذي سافر إلى كل مكان ..
1 343
منذ تلك الليلة
عندما وقفتِ فوق السرير
وبدأت تقلدين صوتي الخشن
وأنتِ ترتدين بيجامتي
منذ تلك الليلة
وأنا أنام على الارض
1 343
وحين تتحول امرأة
الى حلم
وتختارك الذكريات ولا تختارها
وكأنك نزلت من القطار في محطة لشراء تفاحة
وتأخرت
ومضى عمرك وانت تلاحق قطارك
وتفاحتك في يدك
وحبيبتك تعانق
في العربة الاخيرة
رجالا غرباء
