1 151
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-2130 days
Posts Archive
1 151
- هل مازلت للآن تظنه يحبك؟
ألا ترى كيف يمضي أيامه بدونك، دون الإطمئنان عليك، دون أن يفاجئك مرة برسالة يُخبرك بها أنك تتواجد في أفكاره وأنه يُحبك ولا يُطيق الابتعاد عنك، ألم تكفيك أفعاله لتبتعد دون عودة، ألا تشعر بأنك لم تكن كافيًا لشخصٍ أغرقته بالحب ولم يُبادلك نصف شعورك حتى؟
1 151
كان شخصاً عادياً جداً ليس به ما يميزه او يجعله رائعاً ، مع بضع محادثات سرت نحوه بخطٍ مستقيم لم اخفِ شيئاً اصبحت شفافة بقدر ما هو شفاف أيضاً
منحني شعور السند والطمأنينة، شعور الدفئ بعد سنين من البرود، اراه الان شخصاً مميزاً جداً ليس بالشخص العادي الذي تحدثتُ عنه منذ قليل، شخص منحني اشياء كثيرة لم احظى بها من قبل، آمنت بما يسمى صداقة معه ، أفرغ بعثرتي لديه وهو يُرتّبُني ، ليس بالشخص الذي ترونه من الخارج، دائماً ماكان هناك شيء اثمن يخبئه بالداخل، كل يوم اتعمق به اكثر اعرف الكثير والكثير عنه ، ربما هو القليل بالنسبه اليه، احبُّه كسندٍ وأخ وصديق لي دوماً ، ممتنه للايام التي جمعتني بك وجعلتني صديقة لك ، أتمنى ان تبقى سندي ومكان اختبئ به من واقعي
- اتمنى أن يمحي الله حزناً رُسمَ على وجهك ، ويحقق لك ما يجعلك راضياً وسعيداً وحفظك الله لي صديقاً لا تغيِّرُهُ الأيام .
1 151
Repost from - Death Angels .
صديقتي فتاة عادية لا تعنيكم، ولكنها بالنسبة لي رسالة اعتذار من الحياة...
تحادثني أغلب وقت يومي، أغيب قليلًا عن هاتفي و أعود أجد كمًا هائلًا من الرسائل منها، أرسل لها بمنتصف الليل "لم أستطع النوم" فتقول لي "لا تقلق فأنا بجانبك حدثني" ، أحب اهتمامها بأبسط التفاصيل، تمنيها الخير لي، رسائلها المتواصلة، نوبات انفصامها واكتئابها و مشاكلنا المضحكة .
كنت أعود إلى فراشي أحمل كثيراً من الهموم و الخيبات بين اضلعي، التف بهم وأبكي حتى اغفو، هكذا كانت تمر الليالي مع الوحدة، لكن اليوم أنا بخير جدآ بوجود صديقتي، سندتني رغم انني كنت مؤذي ولم يهمها شيء، كان رأيها بي أني قوي ويمكنني تحمل كل هذا بينما انا بنظري هشٌ جداً .
ابتسمي دائماً يا صديقتي ولا تجعلي الحزن يشوه جمال ابتسامتكِ، أريدك أن لا تحزني أبداً، يزعجني جداً كونك حزينة أحياناً، لأسباب ربما اختارها الله لكي تكون خيراً لكِ، ولأسباب أحياناً غير مهمة، لكن أنا بجانبك دائماً ولستِ وحيدة أبداً .
ويا صديقتي العزيزة التي أحمل لها كل الحب في داخلي، أتمنى أن تكوني في أحسن حال دائماً، واننا مهما غبنا سابقى لكِ الأخ والصديق.
وبنهاية الحديث، اللهم استودعتك صديقتي فاحفظها واسعدها ويسر لها ما كان فيه خير وابعد عنها كل مافيه مكروه لها.
1 151
لو اردت الوحدة كانت معك ، لو احببت ان اقرأ كتاب كان وجهك الكلمات، لو اردت بحراً اشحت بعينيك نحوي ، لو اردت استماع الموسيقى كلّمتَني .. هذه اكبر امنياتي .
1 151
_
ليست صدفةً أن تقرأ هذا النص الآن،
أنا كتبته لأجلك: أردتُ القول إنه لو كان لك نصيب في شيءٍ ما.. حتى ولو كانت كل الطرق له مستحيلة، فإن الله بلطفه سيرتب لك كل الأسباب حتى يصبح بين يديك، فاطمَئن .
1 151
أرجو أن تُحبني للأبد، صدقني قلبي لا يتسع للمراهقين، لطالما انعزلت عن الحب، ولطالما ابتعدت عن كل الذين حاولوا اقتحام قلبي، الوحدة مؤذية لكن البقاء مع شخص يُشعرك بوحدتك أشد أذى من الوحدة، لن أطالبك بتضحيات عظيمة، لن أطالبك إلا ببعض الأشياء التي قد تبدو لك تافهة، أرجو أن لا أنطفئ بداخلك، أن يبقى الشغف في عينيك كلما إلتقينا، أن تظل معي في وقت لا أستطيع حتى البقاء فيه مع نفسي، أحب شعور أنني مؤثر في حياتك، أحب مشاركتك لتفاصيلي، أن لا تشعرني بأنني شخص مُمِل بلا تفاصيل تثير اهتمامك، لن أعاتبك على انشغالك لكن لا تُهملني، إن تذكرتني ولو سهواً في يومك هذا سيجعلني أطير فرحاً، تحمل مزاجيتي لأنها ومهما طالت لن تؤثر على مكانتك في قلبي، لكن ما سيؤثر هو لومك الشديد على كوني أعاني من المزاجي، لستَ مُضطراً لخلق أحاديث جديدة، لست مضطراً للكتابة كل يوم عني، يكفي أن أشعر حقاً أنني ما زلت الأجمل والأفضل في حياتك، يكفي أن نبقى معاً نتبادل الصمت أو الموسيقى أو حتى المناقشات التافهة، في غضبي قد أهدم كل شيء لكن صدقني أنا كالأطفال عندما أهدأ أشعر بحالة حزن لا تطاق لأنني أفسدت كل شيء فأرجوك لا تُعاتبني على غضبي هذا سيؤلمني أكثر، فقط يمكنك مُعاتبتي بلطف وأقسم سأستحي أنا من تكرار غضبي .. لا تجعلني أتذكر بدايتنا الرائعة ثم أبكي، بل حاول معي أن يكون كل يوم هو بداية جديدة لعلاقتنا، لا يُغريني حب البدايات فالوقت أشد عدو للبدايات، أرجو أن تحبني للأبد .. للأبد.
1 151
_
أريدُ أن يحتضنني أحدهم
أبكي ، أشكو من العالم ومني
أصرخ حتى يُغلبني النوم ، فأنام
أحتاج أن أطمئن
أنا خائف بأستمرار .
1 151
ربما يكون لديّ فوبيا من المصعد، من الزحام، من الأماكن المظلمة، لكن لا أظن أنني أخاف من الحب، أنا فقط أخاف من أن ينسخ لي غزلاً رآه فأحبه ولم يحبني كفايةَ أن يكتب او يرتجل لي شيئاً نسجته مشاعره الحقيقة عني، أخاف من أن يتبع روتين المحبين وأن يجلب لي باقة ورد جوريّ حمراء وأنا أحب التوليب الأبيض، أخاف من أن لا يعرفني كفاية، من أن يحبني فقط لأنه يجب عليه أن يحب، من أن يستمع لي فقط لأنه مجبور ، أظنها فوبيا الروتين، فوبيا تستهلك حياة بكاملها بغاية التعاسة
• بتول مُقرش
