1 151
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-2130 days
Posts Archive
1 151
كبرت سنة أخرى، صار في حوزتي وداعاتٍ كثيرة
لم أبكي أمامها، مرت الأيام وكأنني كنت أركض فقط لأنهيها، كسبت القليل وخسرت الكثير، لازلت أنا هي من سنين لم يتغير سوى نوع مسكّن الآلام، يقال أنه عليّ نسيان الماضي والنظر للمستقبل، إلا أنني أراهم سويّة فالماضي هذا كان يوماً مستقبل نأمل به أيضاً، وأما أمنيتي لهذا العام هي أن أملك أمنية العام القادم .
• بتول مُقرش .
1 151
أحبّك قلبي رغماً عن عقلي، عشت تلك الحرب القاسية بداخلي بين المنطق والعاطفة، غضضت البصر عن مستقبلي ونصائح اصدقائي، كنت أنظر بفراغ كبير جداً للعالم وأراك وحدك النور فيه، كان يبدو ك عالم خاص أنشأتُه في طريق بناء ثقتي التامة بك، إلا أنني لم أكن أبني سوى قلعة غباء كبيرة، سُحِقتُ تحت جُدرانها .
• بتول مُقرِش
1 151
كان فقدانك شعوراً لا أكثر ؛
كان جبلاً يجلس على قلبي وجمراً يستعر في عيناي .
• بتول مُقرِش
1 151
صعبٌ جداً أنكَ تبحثُ بأعماقِ الحروفِ والكلماتِ ولن تجد ما يصفُ شُعوركَ، تتأملُ و تَستمعُ إلى الموسيقىَ، تُشفِق علىَ حالكَ كثيراً، تفَقدُ شَهيتكِ بالأملِ، تُصابُ بِشعورٌ مُفرطِ للاشيء، تشعرُ أن الأعماق تُريدُ أن تصرخ، تُريد أن تنام لا تستطيعُ التهربَ مِن أي شيء يجعُلكَ حزيناً، الصداع ينهشُ رأسكَ، التفكيرُ يُمزقُ خلايا عقلكَ، السيجارة هي المُنقذة لحِالتكَ التَعيسة، دُخانها يرسمُ لكَ اشياءُ وتتأمُلها، تكلمُ نفسكَ وتُجيبها، شخصٌ أمامكَ ينظرُ إليكَ و يقولُ في نفسةِ إنهُ شخصٌ مجنونٌ، يشفقُ علىَ حالكَ، تَستمرُ الساعاتَ هكذا، وبعدها تقومُ وتذهبُ للبيتِ ينظرُ لكَ أباكَ و أمُك و يقولونَ، أنَ خطأ حَياتنا عِندما أنجبناكَ، تشعرُ أنكَ فيّ حيرةٍ في وجودكَ، وأين تريد أن تهربُ يا مُخْتَلِف، و ما هذا الشذوذُ الفكري، ماذا تفعلُ؟! و ماذا تكتبُ؟!، رُبما إنهُ الجنونٌ بحد ذاتِه.
1 151
حدّثني .. حدّثني عنك أكثر، حدّثني عن اكتئابك اللاسببي في منتصف الليل، عن سبب استوطان فجوتين سوداوتين تحت عينيك، عن تلك الندبة المدفونة في يديك، عن طفولتك القصيرة، أنا فقط أريد أن أكون بمثابة إسفنجة تمتصّ عُكْر أيامك، أريد مشاركتك تلك الأحزان والتفاصيل التي لا يُلقى لها بالاً، أن أعرف عنك من أتفه الأشياء إلى أعظمها .
• بتول مُقرِش
1 151
كم محادثة لا تكتمل في ذاكرتي معك، تقطعها ابتسامة اتخليها فقط فأغفو عليها بعد قلق ساعات، أنت لا تدري كمّ الطمأنينة التي تمنحني إياها ولو كنت مزيفاً .
• بتول مُقرش
