en
Feedback
الهُذلي.

الهُذلي.

Open in Telegram

المهم دائمًا هو أن تظل كلماتنا قادرة على خَلْق شعورٍ طيّب كلما مرّت على أحد https://www.instagram.com/0vln

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel الهُذلي.

Channel الهُذلي. (@ovllln) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 097 subscribers, ranking 9 045 in the Religion & Spirituality category and 11 696 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 097 subscribers.

According to the latest data from 02 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -115 over the last 30 days and by -5 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 7.20%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 1.60% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 727 views. Within the first day, a publication typically gains 162 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 8.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as أَحَد, إِنسَان, اِبن, عِيد, فَرحَة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
المهم دائمًا هو أن تظل كلماتنا قادرة على خَلْق شعورٍ طيّب كلما مرّت على أحد https://www.instagram.com/0vln

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 03 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

10 097
Subscribers
-524 hours
-247 days
-11530 days
Posts Archive
“لسنا ملائكةً لا نخطئ، ولكننا لسنا أحجارًا لا تشعر؛ ففي داخل كل إنسان قلبٌ يفرح بكلمةٍ وينكسر بأخرى، وقد يبتسم بوجهك بينما يخفي في أعماقه جرحًا تركته عبارةٌ قيلت على سبيل المزاح، فكم من ضحكةٍ كانت في ظاهرها عابرة، وفي باطنها ندبةٌ لا يراها أحد. ولذلك لا ينبغي أن يكون سوء الخلق عادةً، ولا التجريح أسلوبًا، ولا التنمر لونًا من ألوان الطرافة، فما أهون الكلمة على قائلها، وما أثقلها على من استقرت في قلبه، وأعظم الناس ليس من يُحسن الانتصار على الآخرين، بل من ينتصر على قسوة نفسه، فيختار اللين حيث يستطيع القسوة، والرحمة حيث يقدر على الإيذاء. لسنا مطالبين أن نكون كاملين، فالكمال صفةٌ اختص الله بها نفسه، لكننا (مطالبون أن نكون أوفياء لإنسانيتنا) أن نحفظ للقلوب حرمتها، وللنفوس كرامتها، وأن نغادر حياة الناس بأثرٍ جميل لا بندبةٍ جديدة، حاول أن تعيش بقلبٍ يحب الخير، ولسانٍ لا يؤذي، ونفسٍ لا تحمل إلا السلام، فرب كلمةٍ طيبةٍ أحيت روحًا، ورب كلمةٍ قاسيةٍ أطفأت عمرًا كاملًا من الطمأنينة.”

photo content

لَا يُرْهِقُ المَسْجُونَ، إِلَّا سِعَةُ المَدَى فِي خَيَالِه.

لم أكن أريد التفكير في المستقبل؛ كنت أعلم جيداً أنني إذا فعلت ذلك، فإن الحاضر سيتلطخ فورًا. الخوف من القادم يمتص لون اللحظة .

عوّدتُ نفسي ألّا أُبالغ في الحزن على من يجفو بعد مودّة؛ فإن كان في صحبتي خيرٌ فحسبه من الحسرة أنّه فوّت خيرًا كان قريبًا منه، وإن كان في صحبتي شرٌّ فلِمَ أحزن على إنسانٍ اختار الصواب ونجا من شرّي؟ وهكذا تهدأ النفس؛ فلا تُفرِط في تأنيب ذاتها، ولا تستجدي من الراحلين التفاتًا.

‏صباح الخير ثُمَّ؛ سيمر كُل مُر، سيُمهد الله الطريق ويطوي تعب الأيام، وتشرق شمس الفرح في حياتنا، فما بعد العسر إلا اليسر، وما بعد الصبر إلا الجبر.

photo content

‏صباح مختلف بإذن الله، ويوم جديد، حاملاً معه الخير والتيسير، والفتح والتمكين.

الحياة أوسع من أن تمسّك بشيء، ظنًّا منك بأنه قد لا يتكرر. — غازي القصيبي

‏تقول العرب لا تَمنح ثقتَك لأحد حتّى تَستَبين أربعًا: ‏«حيَاؤه .. وحُسن ظنّه .. وثبات ودّهُ .. وتقديمهُ للحقِّ على نفسهِ.»

ويقول إياس بن معاوية: «امتحنتُ خصال الرجال، فوجدتُ أشرفها صدق اللسان»، ثم قال: «ومن عُدم فضيلة الصدق فقد فُجع بأكرم أخلاقه».

قررت أن لا أبذل بعد اليوم أي مجهود في سبيل المودّة التي تظهر مثل ظل في أحيان كثيرة وتختفي في بقية الأوقات، ولن أسعى بروحي الممدودة تجاه أي أحد لا يمد طرف إصبعه، ولن أترك قلبي يأمل وينتظر ويتمنى، سأدع لكل الأشياء حريَّة الذهاب دون عودة .

يا ساحرَ اللَّفَتاتِ يا حُلْوَ اللَّمى ‏أحْبَبْتَ قتلي ما عسى أن أَصنَعا؟ ‏ ‏وأخذت قلبي يا مليحُ فما الذي ‏أغراكَ حتى قد كَسَرْتَ الأضْلُعا؟

‏ إنَّ ماتسعى إليه قد يكتبه الله لك فيسعى إليك، بارك الله المساعي التي تحفّها الثقة بالله والتوكل عليه، بارك الله بالخطى التي تحركت ثقةً بقدرته، اللهُمَّ لا تُخيّب سعينا، واجعل لنا دربًا رحيبًا ، وفوزًا عظيمًا🌿

‏ما علّق العبدُ آمالاً بخالقه ‏إلا رآها كضوءِ الصُبح مبتهجا

ما أغرب هذا الإنسان؛ يومًا تراه متقدًا بالحماس، يمضي في طريقه كأنه نورٌ يمشي، ويومًا آخر تجده خامدًا، مُثقَل الروح، يعجز حتى عن مغادرة فراشه..!

"متَى كانتِ الدُّنيا أمَانًا لأهلِها؟ ‏حَنانيكَ يا ربَّاهُ أنتَ أمانُنا"

لم أكن أعرف ماذا أفعل بحياتي، وشعرت أن حياتي تفعل بي ما تشاء. كنتُ أشبه بورقة شجر في مهب الريح، ورعب الورقة ليس في سقوطها، بل في ألا تعرف أبدًا أين ستستقر .

من الكلمات العبقرية لسيدنا علي بن أبي طالب سبق بها المعالجين النفسيين أو ما يسمى تنمية بشرية وهي فكرة كسر حاجز الرهبة من كل شيء تُقدم عليه وتخافه وأنه تفعله رغم خوفك هو الشيء الوحيد الذي يخلصك من خوفك من المجهول فقال: "إذا هِبْتَ أمرا فَقَعْ فيه، فإن شدة توقيه أعظم مما تخاف منه"

"​​​​ستدرك يا صاحبي وأرجو أن لا يكون ذلك متأخرًا، أنّ المتعة كانت تكمّن في الطريق وليس في الوصول، وأنّك بإمكانك صناعة سعادتك ممّا هو متوفّر بين يديك بدلاً من البحث عنها بعيدًا عنك، وأنّ العناية بتفاصيلك الصغيرة تُشكّل لوحة راحتك الكبيرة، وأنّ الرضا حين يسكنك سيُحيل الحياة جنّة في عينيك، صاحب الناس وخذ منهم ما يناسبك، اعتنِ بمحيطك لأنّك ستتأثر به بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، أنت الرحّال فاستمتع برحلتك"