es
Feedback
الهُذلي.

الهُذلي.

Ir al canal en Telegram

المهم دائمًا هو أن تظل كلماتنا قادرة على خَلْق شعورٍ طيّب كلما مرّت على أحد

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram الهُذلي.

El canal الهُذلي. (@ovllln) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 10 426 suscriptores, ocupando la posición 8 983 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 11 806 en la región Irak.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 10 426 suscriptores.

Según los últimos datos del 10 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -118, y en las últimas 24 horas de -6, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 6.34%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 1.59% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 661 visualizaciones. En el primer día suele acumular 166 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 4.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como أَحَد, إِنسَان, اِبن, عِيد, فَرحَة.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
المهم دائمًا هو أن تظل كلماتنا قادرة على خَلْق شعورٍ طيّب كلما مرّت على أحد

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 11 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

10 426
Suscriptores
-624 horas
-397 días
-11830 días
Archivo de publicaciones
‏"ومِنَ النّساءِ إذا شُغفتَ بحبّها ‏رفعتْ مَقامَكَ في الوَرى أمتارا ‏وإذا مَنحْتَ فُؤادها نَزْرَ الهوى ‏وهَبَتْكَ مِن فيضِ الهوى قنطارا ‏وإذا ظَمئْتَ لبُعدِها في غَيبةٍ ‏ساقتْ إليكَ البحرَ والأنهارا"

كثيرا ما يدرك الكريم الخديعة ، لكنه يتغافل عنها ترفعا .

photo content

وما هَدَرَ المشاعرَ غَيْرَ أنّا ‏ نَحِنُّ إلى قلوبٍ لا تَحِنُّ

كلما مرّ الوقت، بدا لي أن الحياة لا تحتاج إلى أحداثٍ كبيرة كي تكون جميلة. أحيانًا تكفي ليلة يعود فيها المرء إلى بيته مرتاح البال، خفيف القلب، بعد يومٍ لم يؤذِ فيه أحدًا ولم يؤذه أحد. تلك السكينة البسيطة نعمة أكبر مما نظن، لكنها تمرّ بهدوء فلا ننتبه إليها.

لفتني مؤخرًا مصطلح «الانبساط الانتقائي» أو (Selective Extroversion)، وهو أن يكون الإنسان اجتماعيًا جدًا مع بعض الناس، وصامتًا جدًا مع آخرين. وهذا يذكرنا بأن الشخصية ليست قالبًا ثابتًا كما نظن. فبعض الأشخاص لا يكرهون الحديث، بل يحبون أن يجدوا من يشعرون معهم بالأمان. لا يكرهون الناس، بل يزدهرون في صحبةٍ معينة أكثر من غيرها. ولهذا قد يبدو لك شخصٌ ما هادئًا ومغلقًا، بينما يراه أصدقاؤه من أكثر الناس مرحًا وحيوية. فالإنسان لا يُظهر كل ما فيه لكل أحد، وبعض الصفات لا تخرج إلا حين تجد المكان الذي يليق بها.

‏وتذكّر أن: "غنائمُ المرء تجاربهُ ولو أورثتهُ الهزائم."

‏"بعد فوات الأوان ‏ تُصبح كل الكلمات ‏ألفاظ فارغة لا معنى لها."

‏إذا أمِنَ القلبُ لقلبٍ ما، مالَ إليه دونَ إدراكٍ و أحبَّه

‏وَالوَردُ يَأخُذُ عَنهَا بَعضَ رِقَّتِهَا ‏وَمَا لَهَا فِي جَمِيعِ الخَلقِ أَشبَاهُ.

‏"حبيبةُ الوَرد، رَقِيقَةُ النِيَّة ‏كأنَّها الزَّهر في هَيئة صبيَّة!"

‏"أيام المُبالغة انتهت، فكرة أن تبالغ في عطفك، حبّك، وِصالك، في غضبِك، وفي حزنك حتى .. فكرةٌ قديمة لن تمنحك غير الظلام.. نحن في أيامِ العينِ بالعين، ضحكة مقابل ضحكة، حب مقابل حب، سؤال مقابل سؤال، تجاهل مقابل تجاهل .. تركنا الأفضليّة والمبالغة لكم، ومضينا بعزّتنا ."

“أحياناً تأتيك الرغبة في ترك گل شيء،من أجل رآحتك فقط”

لا تهدر حواسك الخمسة على شخصٍ لم يستخدم إحساسًا واحدًا ليشعر بك.

‏«أنا أكتب بطريقة تختلف عما أتحدث به ، وأتحدث بطريقة تختلف عما أفكر به ، وأفكر بطريقة تختلف عما ينبغي لي أن أفكر به، وهكذا يم
‏«أنا أكتب بطريقة تختلف عما أتحدث به ، وأتحدث بطريقة تختلف عما أفكر به ، وأفكر بطريقة تختلف عما ينبغي لي أن أفكر به، وهكذا يمضي كل شيء نحو أعمق الظلمات.» ‏—كافكا.

يُسافرُ المرءُ لسنواتٍ عبرَ دروبِ التجربةِ باحثًا عن موطنِ الخلل، بينما الحقيقةُ تكمنُ في ظلمِهِ لنفسِه.

وليس من البرّ بالناس أن تضيّع حقَّ نفسك، ولا من حسن الخلق أن تبذل وقتك كلَّه حيث لا ينبغي. فإنّ للعمر حقًّا كما للصحبة حقّ، وللنفس نصيبًا من الرعاية كما للناس نصيبًا من اللطف. فاقطع الحديث إذا بلغ غايته، وانصرف إذا تمّ المقصود؛ فإنّ من الحكمة أن تعرف متى تُحسن البقاء، ومتى يكون الانصراف أولى.

‏ثم إن الزواج في حقيقته ليس رحلةً للعثور على إنسان كامل، بل رحلةٌ يتعلم فيها المرء كيف يحبُّ إنساناً حقيقيًا؛ إنساناً يجتمع فيه الحسنُ والنقص، والقوةُ والضعف، وله أيامٌ تشرق فيها نفسه، وأيامٌ تثقلها الهموم. فإذا أدرك الزوجان هذه الحقيقة، زال عنهما عناءُ مطاردةِ صورةٍ مثاليةٍ لا وجود لها، وانتقلا من حبِّ الخيال إلى حبِّ الواقع، ومن التذمّر من العيوب إلى التعاون على إصلاحها، ومن انتظار الكمال إلى تقدير الخير الموجود. وهناك تنمو المودّة على مهل، لا تصنعها لحظاتُ الإعجاب العابرة وحدها، بل تصنعها الأيامُ التي تُعاش معًا، والمواقفُ التي يُتجاوز فيها عن الزلل، والصبرُ الجميل عند الشدائد، والرحمةُ التي تجعل كلَّ واحدٍ منهما مأمنًا للآخر وسكنًا له.

“‏​‏​‏​‏لا تجعلوا الجمعة تطوى دون أثر حسن أكثروا من الصلاة والسلام على خير الأنام إقراوا سورة الكهف ، إدعوا لمن تحبون تجملوا بسنن الجمعة”

لن أطرُقَ بابكَ مرتين فإِن كانَ حَنيني عَظيم؟ فإِن كِبريائي أعْظم