معانات من أرض العميان 🇾🇪
Open in Telegram
الْمُسْلِمُون عِنْدَهُم الْأَرْبَعُون النَّوَوِيَّة لَو استقاموا عَلَيْهَا وَعَمِلُوا بِمَا فِيهَا لِمَا وَقَفْت أمَامهُم قُوَّة نووية وَلَا أخافتهم حُرُوبٌ بيلوجية
Show more533
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
وفرَرتَ مني حتى لا تُحَمِّلَ نفسك مئونة النظر إلى شقاءٍ أنت صاحبه، ولا تكلف يدك مسح دموعٍ أنت مُرْسِلُهَا
إذا خُذل الإنسان الفاضل هرعَ يركض نحو الرذيلة، وكأنه يريد أن ينتقم من كل فضائله السابقة.
أخافُ من الطرق الواضحة
ومن سؤالٍ تكون لديّ إجابتهُ
من الجُمل الكاملة
والسّرد
والروابط الأسريةِ
والبيت
أخاف من البيت
أخاف كثيراً من البيت.
ذات مرة كان لي مطالب كثيرة، اليوم أرجو أن يهدأ عقلي ويطمئن قلبي وتستقر خطاي بعد كل هذا الركض المستمر، لا أقل لا أكثر.
مَاذا لَو جائَت أحلامَنا إلينَا وهي مُتعبة، مَن منَّا سيُزيلُ تَعب الآخَر حينهَا!
_ لقد تبيّن منذ زمن، أن من يريد أن يعيش حياةً هادئة، لا بد أن يعيش وحيداً ، ويُحكِم إغلاق نوافذه جيداً ، لئلا يتسرّب إليه هواء المجتمع
"الأمر أشبه بأن تحاول جاهدًا أن لا تنطفئ شمعتك وكل من حولك يثيرون الهواء
كانَ غروباً حزيناً ؛ لكنِّي رأيتُ ظلًا لي
بلا كدَمات يجازفُ بتَلويحةٍ أخيرَة.
اِقفل أمامنا أبواب القِصص التي لم تكتُبها مُكتملة، واطفئ رغباتنا في السير في الطرقات التي تعلم أنّنا سنقف فيها في المُنتصف، ابعدنا بلُطف عن اﻷماكن التي تأكل جهدنا، وعن اﻷشخاص اللائي يقضِمون ضَوءنا، ومهما بلغت رغبتنا في شيءٍ ما وبهِ من اﻷذى ما سيُرهقنا، مهما ألحّينا عليك بشدّة، اصرفه وارفع سِتار الأسباب لتتجلّى لنا، ارِنا حقيقة اﻷشياء كما يجب، وعلّمنا الرضا عند المنع، والشُكر عند العطاء، والجَزع عندما تكُن مُصيبتنا في دِيننا وما دون ذلك يهونُ ويُحتمل...
اللهمّ أنتَ الذي لا تُغيّرّك الأزمنة، ولا تحيط بكَ الأمكنة، ولا تأخذُك نومٌ ولا سنةٌ.. يسّر لي من أمرِي ما أخافُ عُسرَه، وفرّج لي من أمري ما أخافُ كربَه، وسهّل لي من أَمري ما أخافُ حزنَه.
مَا أرحمَنِي بمَنْ يتمَاسَك، لا عَن قُوَّة، بَل لأنَّ غَيرَهُ يَسْتقوِي بهِ، يقفُ برُوحٍ خاويَةٍ أنهَكهَا التَّجلُّدُ، يُفكِّرُ فِي أمَدِ الصُّمودِ أكثرَ مِن تَفكِيرِه فِي انقطَاعِ الأسْراب؛ إنَّه يَبدُو كفزَّاعةِ حقلٍ اكتشفَ الطُّيورُ حقِيقَتَها
