كُنَّاشَةُ طالب العلم
لا بُدَّ للطالبِ من كُناشِ يَقْنِيهِ وَهْوَ راكبٌ أو ماشِ أوْ هُوَ مُسْتَلْقٍ على الفِراشِ! سِيَّان فيه: مُنتهٍ وناشِِ تاريخ الإنشاء 15/8/2020
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel كُنَّاشَةُ طالب العلم
Channel كُنَّاشَةُ طالب العلم (@taleb7za) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 14 742 subscribers, ranking 5 777 in the Religion & Spirituality category and 5 013 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 14 742 subscribers.
According to the latest data from 08 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 15 over the last 30 days and by 10 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 2.78%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 410 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 6.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as اِبن, عَلَم, شَيخ, عَالَم, كِتَاب.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“ لا بُدَّ للطالبِ من كُناشِ
يَقْنِيهِ وَهْوَ راكبٌ أو ماشِ
أوْ هُوَ مُسْتَلْقٍ على الفِراشِ!
سِيَّان فيه: مُنتهٍ وناشِِ
تاريخ الإنشاء 15/8/2020”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 09 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
يقول الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-هو أصل التفسير بالأثر، ومرجع لجميع المفسرين بالأثر، ولا يخلو من بعض الآثار الضعيفة، وكأنه يريد أن يجمع ما روي عن السلف من الآثار في تفسير القرآن، ويدع للقارئ الحكم عليها بالصحة أو الضعف بحسب تتبع رجال السند، وهي طريقة جيدة من وجه، وليست جيدة من وجه آخر. فجيدة من جهة أنها تجمع الآثار الواردة حتى لا تضيع، وربما تكون طرقها ضعيفة ويشهد بعضها لبعض. وليست جيدة من جهة أن القاصر بالعلم ربما يخلط الغث بالسمين ويأخذ بهذا وهذا، لكن من عرف طريقة السند، وراجع رجال السند، ونظر إلى أحوالهم وكلام العلماء فيهم; علم ذلك. وقد أضاف إلى تفسيره بالأثر: التفسير بالنظر، ولا سيما ما يعود إلى اللغة العربية، ولهذا دائما يرجح الرأي ويستدل له بالشواهد الواردة في القرآن وعن العرب. ومن الناحية الفقهية; فالطبري مجتهد، لكنه سلك طريقة خالف غيره فيها بالنسبة للإجماع; فلا يعتبر خلاف الرجل والرجلين، وينقل الإجماع ولو خالف في ذلك رجل أو رجلان، وهذه الطريقة تؤخذ عليه; لأن الإجماع لا بد أن يكون من جميع أهل العلم المعتبرين في الإجماع، وقد يكون الحق مع هذا الواحد المخالف. والعجيب أني رأيت بعض المتأخرين يحذرون الطلبة من تفسيره; لأنه مملوء على زعمهم بالإسرائيليات، ويقولون: عليكم ب "تفسير الكشاف" للزمخشري وما أشبه ذلك، وهؤلاء مخطئون; لأنهم لجهلهم بفضل التفسير بالآثار عن السلف واعتزازهم بأنفسهم وإعجابهم بآرائهم صاروا يقولون هذا القول المفيد علي كتاب التوحيد
يقول الشيخ د. صالح سندي حفظه الله:"..فاعلم -يا طالب العلم- أنَّ طلب العلم لا يكون إلا مع فراغ الذهن من المشوشات والمُكدِّرات. مرَّ بنا قول ابن القيم رحمه الله: «العلمُ صناعةُ القلب» لا يُمكن لهذا القلب أن يتفرغ لتحصيل العلم، مع صخبٍ وضوضاء وازدحامٍ، بل لابد من تفريغ، ولابد من هدوء، ولابد من سكينة، والسكينة مطلبٌ ينبغي أن يُحرص عليه ليُحصِّل طالب العلم العلم. وهذا الزمن الذي نعيش فيه ما أكثر المنغصات فيه، وما أكثر المُشتتات، ولذا يفتقد كثيرٌ من طلبة العلم، التركيز والعُمق والانقطاع الذي يُورث حُسن التأمُّل والتدبُّر وتحقيق طُرق العلم من حفظٍ وبحثٍ، وما إلى ذلك، فإذا كان طالب العلم يجلسُ أمام جهازهِ، أو يعبثُ بيده في هذه الأجهزة الذكية فيبدأ يُتابع ما هو الجديد فيما يُسمونه انستقرام، ثم إذا انقضى من ذلك دخل إلى تليجرام، وهلمَّ جرا من جرام إلى جرام، ثم بعد ذلك إذا انتهى ينطلقُ إلى الشيء الثقيل إلى كيلو جرام، يبدأ ينظر ما هو الجديد في فيس بوك؟ وإذا احتاج الأمر إلى ردٍّ رد، وربما يدخل في مناقشة لا تُسمن ولا تُغني من جوع، ولا يُفوّت أي مقطع فيُشاهده، ثم إذا انتهى من ذلك عرَّج على تويتر، وبدأ ينظر ما هو الجديد، وما هي الأخبار؟ وربما علق تعليقاً هُنا، وناقش مناقشةً هناك ومماحكةً ثالثةً وهلم جرا، وربما يُعرِّج أيضًا على الأوسمة أو ما يُسمى بالهاشتاقات أيضًا ينظر ماذا هناك؟ ثم إذا انتهى من ذلك فتح لينظر ما هو الجديد في مواقع المقاطع، ينظر ما هو الموجود في اليوتيوب وغيره، يُفتِّش وينظر، ثم إذا انتهى من كل ذلك بدأ الآن في الشَّيء المُهم وهو أن يفتح الواتساب، لأنه في أثناء هذه الجولة في الشَّبكة قد وصلت إليه خمسون أو مائةُ رسالة من خمسين، أو مائة مجموعة هو مشترك فيها، يقرأ ويُطالع وينظر ويُتابع ويُعلِّق ويرد، وهلم جرا في سلسلة لا تنتهي من هذا الصَّخب وهذه الضوضاء وهذا التشويش. فقُل لي بربِّك ماذا بقي من وقتك، من فراغ قلبك من تركيز عقلك، بعد كل ذلك هذا أمرٌ يحتاج من طالب العلم إلى أن يقف أمامه مليًّا، العلم إن أعطيته كُلَّك أعطاك بعضه، فكيف إذا كان الذي تُعطيه للعلم إنما هو فُتات الوقت، والنَّزر اليسير من الاهتمام، وتفريغ القلب، بهذا لن تُحصِّل علمًا راسخًا، خُذْها باختصار: بهذا لن تحصل علمًا راسخًا، ما برز مَنْ برز من أهل العلم إلا لأنهم فرغوا أنفسهم للعلم، جلسوا له وعكفوا عليه وانقطعوا إليه، ففازوا وحصلوه، والله سبحانه وتعالى كريم، مَن أقبلَ إلى مراضيه فإنه يُعطيه ويمنحه سبحانه فهو الشَّكور، لكن هذا الذي يُوهم نفسه أنه طالبٌ للعلم، وأنه جاء من بلده ليتفرغ للعلم، ووقته ضائعٌ في هذا الصَّخَب، إما يرجع إلى أجهزة إلى شبكة، إلى أصدقاء، إلى ذهابٍ وإياب، إلى لتٍّ وعجن، وقيل وقال، إلى مُلاسنات ومماحكات، أين طلب العلم بعد هذا؟ لا، لا تضحك على نفسك ولا تُوهم نفسك بغير الحقيقة، هذا اسمه تذوُّق للعلم، ممكن أن تتذوق العلم، تأخذ ما يسمونه ثقافة، تُلِمّ بأشتاتٍ من المعلومات والمسائل، أما العلم الرَّاسخ الذي فيه حفظ، وفيه تأمل، وفيه تدبر، وفيه جرد للكتب، وفيه بحث هذا لا يتيسر غالبًا، ومع عامة النَّاس إلا بانقطاعه، بعد توفيق الله سبحانه وتعالى، إذًا هذه هي الوصية يا عبد الله يا طالب العلم، يا أيها المتفرِّغ أو تسم نفسك بالمتفرغ للعلم الذي يشق طريقه، أوصيك بالحرص على أن تُفرِّغ قلبك وذهنك، وأن تتخفف ما استطعت، من هذا الصَّخَب ومن هذه الضوضاء، وفقك الله لما أحبه. والله عز وجل أعلم. [صفاء الذهن في طلب العلم|| الشيخ صالح سندي]
فبهذا كله يزول الإشكال الذي يحتج به أهل القبور، ويقولون هذا منذ عهد التابعين إلى اليوم، والمسلمون قد أقروه ولم ينكروه; فنقول: إن الإنكار قد وجد حتى في زمن التابعين، وليس محل إجماع، وعلى فرض أنه إجماع; فقد تبين الفرق من الوجوه الأربعة التي ذكرناها.
