en
Feedback
قناة بلابل التغريد

قناة بلابل التغريد

Open in Telegram

عبد المؤمن إيمان

Show more
602
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
#راسخون كان الشيخ زكريا الأنصاري رحمه الله ‏يصلي النوافل قائما وعمره 100 سنة ‏ويقول: (لا أعود نفسي الكسل، ‏لأن النفس من شأنها الكسل، ‏وأخاف أن تغلبني وأختم عمري بذلك). ‏هذا تطبيق عملي لمقولة : ( إهمالُ ساعةٍ، يُفسدُ رياضةَ سنة ) رحمه الله . 🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃 رابط القناة / ‏https://telegram.me/Dralderes

تهذيب المعالم في آداب المتعلم وأخلاق العالم

نقل الكتاني في الإفادات( ص: ٢٦٦) عن شيخه محمد التهامي الوزاني: " أنه ليس عيبا في الفقيه أن لا يعرف الفروع الفقهية كلها من حيث هي بأقوالها ونسبتها وردِّها، وإنما العيب أن لا يعرف مظانَّها ولا المواضيع التي تكلَّم أربابها فيه ". وقد أشار الأصوليون إلى أصل هذه المسألة في أبواب الاجتهاد من كتب الأصول. والله أعلم .

ساق الحافظ أبو عمرو ابن الصلاح (٦٤٣ هـ) في " أماليه" بإسناده إلى الإمام أبي بكر الصيرفي (٣٣٠ هـ) قال: " كنا جلوسا حول أبي العباس ابن سريج فتشاكى قومٌ الزمان فقال أحدهم: أيها القاضي! ما من غدِ يومٍ إلا وهو أنقصُ من أمسه! ، فقال القاضي: قد علمنا أن أشدَّ يوم هو يوم القيامة، فغير مستنكرٍ أن يكون ما قرب من الأشدِّ أشدّ مما بعد منه"، ثم عقّب ابن الصلاح قائلا: "هذه نكتةٌ لطيفة صدرت من غوّاصٍ على اللطائف"

#أصوليات " قاعدة : إذا تزاحمت الواجبات قدم المضيق على الموسع ، والفوري على التراخي ، والأعيان على الكفاية ؛ لأن التضييق في الواجب يقتضي اهتمام الشرع به ، وكذلك المنع من تأخيره ، بخلاف ما جوز تأخيره " انتهى من " الذخيرة للقرافي " (3 / 183) منقول من صفحة الفاضل مولاي أحمد مناي

حكى العبادي في طبقاته عن ابن خزيمة عن المزني عن الشافعي - رحمه الله - قال :" ما ضحك الناس من خطأ رجل إلا ثبت صوابه في قلبه". طبقات العبَّادي (ص: 180)تحقيق عمرو الحويني.

مجالس عدة الأصولي المجلس الأول ماذا نحتاج من كتب أصول الفقه؟ ضيف اللقاء د. المثنى بن عبدالعزيز الجرباء وقت اللقاء يوم السبت ١
مجالس عدة الأصولي المجلس الأول ماذا نحتاج من كتب أصول الفقه؟ ضيف اللقاء د. المثنى بن عبدالعزيز الجرباء وقت اللقاء يوم السبت ١٠/٢٣ الساعة السابعة مساءا يبث اللقاء على قناة عدة الأصولي حياكم الله ،، https://t.me/oddaha

مما يلاحظ في بحوث أ. د. يعقوب الباحسين - رحمه الله تعالى رحمة واسعة- أنه لا يستنكف في بحوثه كن النقل عن المعاصرين من أقرانه وغيرهم ، بل حتى من طلابه، ويحرص على عزو كل فائدة لصاحبها . وهذا من أمانته وتواضعه .

Repost from عِرفان
ميقات الشوق! حكى الطُّرطوشي عن الإمام أبي عبد الله المازري الأصولي قال : لــمـَّـا عزمتُ على السفر إلى اليمن ، كان من بعضِ وصايا أمّي لي أن قالت : أُعاهدكَ الله أنكَ في كلِّ ليلةٍ يستوي فيها القمرُ في وسطِ السَّماء تقصدُ بالنَّـظرِ إليه ، فإني أنظرُ إليه في تلك الحال شَوقــًا إليكَ ، فعسى يُصادفُ نظَري نظَــرَكَ فيَـبرُدَ غليلي . قال : فوَفَّيتُ لها بذلك ، وكنتُ أفعلُـه . [روضة الإعلام (2/880) ] هذه المشاعر التي تصبغ الكون بلغة الخفقات، وتجعل ديوانها العالم كله، فالقمر ميقات شوق، والشمس سلامٌ تتهامس به الصدور، وتلك الورقة الصفراء الباهتة ميثاقُ قلبين، وذلك العطر هزارٌ فريد يغرد في حقول الأرواح! إذا طلعت شمس النهار فتلكموا علامة تسليمي عليكم فسلموا! هكذا الصدق، وهكذا الإنسان عندما يحب حقا!

تحرير جيد تقترب به هوَّة الخلاف بين الفريقين.

ابن تيمية رحمه الله يجعل القياس في معنى الأصل والفحوى من جملة دلالات اللفظ. ويضم إلى النصوص أقوال الصحابة، ويستثني الاجتهاد بتحقيق المناط الذي هو لازم في أكثر مسائل الفتوى والقضاء. وإذا كان الأمر كذلك فلا شك أن النصوص مستوعبة لجمهور الحوادث الواقعة. قال رحمه الله (الاستقامة 1/ 7): «والتوسط في ذلك طريقة فقهاء الحديث وهى إثبات النصوص والآثار الصحابية على جمهور الحوادث وما خرج عن ذلك كان في معنى الأصل فيستعملون قياس العلة والقياس في معنى الأصل وفحوى الخطاب إذ ذلك من جملة دلالات اللفظ، وأيضا فالرأي كثيرا ما يكون في تحقيق المناط الذي لا خلاف بين الناس في استعمال الرأي والقياس فيه». ولكن من اطلق أن النصوص لا تفي بعشر معشار الحوادث كإمام الحرمين: 1. قصد الحوادث الواقعة وغير الواقعة (المدونة في كتب الفقه). 2. وقصد الشائعة كثيرة الحدوث والنادرة. 3. وقصد المقيسة كلها ولم يستثن القياس في معنى الأصل والقياس منصوص العلة وغير ذلك. 4. ولم يجعل أقوال الصحابة في ضمن النصوص (إمام الحرمين ممن لا يقول بحجية قول الصحابي). وعليها يكون كلام الطرفين القائل بأن النصوص تستوعب جمهور الحوادث والنافي لذلك كله صحيحا، والخلاف لفظي لأن مقصود كل منهما بالحوادث مختلف ومقصود كل منهما بالرأي والقياس مختلف. واما قول ابن تيمية رحمه الله إن أهل الرأي (الكوفة) أقل الناس منفعة في الفتوى ..الخ فمحل نظر لأنه دعوى في التاريخ يحتاج لإثباته إلى ادلة واقعية، لا إلى ترديد ما كان يقوله اهل الحديث (لانتشار العداوة بين الطرفين) وابن تيمية لم يعاصر أهل الرأي من اهل الكوفة ولم يخالطهم، وكتب الحنفية في الفتاوى والفقه تدل على خلاف ذلك فهي مشحونة بالنصوص وبالآثار والتفريع عليها، حسبك كتب الجصاص والطحاوي والسرخسي وكلها كانت قبل ابن تيمية بقرون. واما ترك أهل الرأي العمل ببعض أحاديث الآحاد التي صحت عند المحدثين فلحجج ساقوها من معارضتها لظواهر القرآن أو كونها فيما تعم به البلوى أو لآثار أخرى عندهم عن السلف والصحابة تخالفها، وقد ناقش الشيخ المحدث عبد المجيد محمود الفروع التي زعم ابن أبي شيبة أن أبا حنيفة لم يأخذ فيها بالحديث وقدم عليها الرأي، وقد بلغت نحو سبعين حديثا، وخرج بنتيجة أن ابن أبي شيبة لم يكن منصفا في ذلك وأن معظم ما انتقده ابن أبي شيبة الحق فيه مع أبي حنيفة رحمه الله، وأن أبا حنيفة لم ينفرد بالخلاف فيها بل له سلف من الصحابة والتابعين بل وبعض أئمة الحديث . على أن الإمام مالكا رحمه الله، رأس مدرسة الحديث، ترك كثيرا مما صح من حديث الآحاد عند المحدثين أو تأوله بالرأي، وعددها يفوق ما تركه أبو حنيفة (أفردها بعضهم بالتأليف). وأيضا سفيان الثوري من رؤوس الحديث في الكوفة وهو موافق لأبي حنيفة في كثير مما انتقد عليه، واكثر ما انتقد على أبي حنيفة مروي عن شيخه حماد والحكم ومن قبلهما إبراهيم النخعي وهم من أهل الحديث والرواية ولا سيما إبراهيم رحمه الله فقد كان واسع الرواية كما قال الذهبي وكان صيرفي الحديث كما قال الأعمش. وكان يقول "إني لأسمع الحديث وأقيس عليه مائة شيء". وقد كان بعض كبار المحدثين يأخذون برأي أبي حنيفة كوكيع ابن الجراح وابن معين والاعمش وغيرهم ولو كان يكفيهم الحديث لما احتاجوا لرأي أبي حنيفة رحمه الله. وقد قال الشافعي وهو من هو في أهل الحديث: الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة. والله أعلم

مسألة تتكرر بين المصلين للتراويح في الحرمين. يحدث أحيانا في خلال صلاة التراويح في الحرمين الشريفين أنه يؤتى بالجنازة في أثنائها، ويقوم الإمام فيكبر على الجنازة، وقد يغفل المأموم عن التنبيه لها من المبلغين فيشرع المأموم الصلاة ظنا منها أنها بقية التراويح فإذا به و الإمام في صلاة الجنازة ، ما العمل ؟ هنا، تكون المسألة :صلاة المتنفل خلف الجنازة وهذا لا يصح في أصح الوجهين في المذهب الشافعي؛ لاختلاف نظم الصلاتين. والاحتمالات المعقولة في مثل هذا الحال ثلاث احتمالات: ١- إما أن يقلب نيته من صلاة التراويح إلى الجنازة، وهذا غير جائز في المذهب الشافعي لأن صلاة الجنازة أعلى رتبة من التراويح. ٢- الثاني أن يستأنف الصلاة بنية الجنازة إن أراد الصلاة على الجنازة، وعلى هذا لا يعذر بجهله لنية الإمام بل يجب أن يستأنف. ورجحه الرملي. ٣- أن يفارق الإمام فورا ويستمر في التراويح منفردا، وهذا اختاره الروياني، ونقله ابن الرفعة عن بعض الشارحين.

بحمد الله انتهيت للتو من هذا المصنف، ولربما أكثر مصنف استفدت منه في حياتي الخاصة، عرفت كم كنت مقصرا في حق الله (فإن حق الله ع
بحمد الله انتهيت للتو من هذا المصنف، ولربما أكثر مصنف استفدت منه في حياتي الخاصة، عرفت كم كنت مقصرا في حق الله (فإن حق الله على العباد أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئا)، فوالله ما عبدناه حق عبادته، فاللهم اغفر وارحم، وأعنا على حسن عبادتك . ولقد عشت شيئا من دعوة القرآن للتوحيد وحلاوته في صلاة التراويح في الأيام السابقة ما لم أعشه من قبل في حياتي . أخيرا أقدم شكري لفضيلة د.دغش العجمي الذي تكرم بإعطائي نسخة وورد من تحقيقه الرائع ، فهو شريك عمل في الأجر بإذن الله .

القرافي- رحمه الله تعالى- بعد أن سرد من صيغ العموم مئتين وستا وأربعين صيغة، قال: وهي أكثر من هذا المذكور، ولكن خشيت الملال على الناظر في الكتاب، وأحسن العلم ما عَذُبَ وقبلته النفوس. العقد المنظوم (٤٣٧/١)

Unknown

هذه الإجازة فيها فوائد علمية قيمة كما هو دأب شيخ الإسلام ابن تيمية في كتبه ورسائله رحمه الله تعالى رحمة واسعة

‏صورة من الحمد الله
‏صورة من الحمد الله

الخطيب البغدادي بسنده عن حاشد ابن إسماعيل «قَالَ: وكان أهل المعرفة من أهل البصرة يعدون خلفه في طلب الحديث وهو شاب حتى يغلبوه على نفسه ويجلسونه في بعض الطريق، فيجتمع عليه ألوف أكثرهم ممن يكتب عنه»« الخطيب في تاريخ بغداد ت بشار» (2/ 334). تأمل كيف كانت عناية الأمة الإسلامية بطلب العلم أيام عزِّها ومجدها،يعدون خلف شابٍّ وهم ألوف!. وتأمَّل أيضاً كيف وهب الله العلم الإمام البخاري وهو شابٌّ، وهكذا النبغة في العلم غالبا من لدن ابن عبَّاس حبر الأمة إلى الشافعي إلى البخاري إلى ابن تيمية وآل السبكي إلى السيوطي. فلا يغترنَّ شابٌّ ولا شابَّة بوسوسة الشيطان وتسويفه،وقوله: إن أمامه ليل طويل.

ألف الخطيب الشربيني (ت: ٩٧٧ه) الإقناع بعد أن ألف قبله كتبا فقهية كثيرة منها: شرح المنهاج ( المغني). شرح التنبيه. شرح البهجة. وهذا مهم في دراسة آرائه الفقهية وترجيحاته.