en
Feedback
النـوَّار لـ نبـأ ♡

النـوَّار لـ نبـأ ♡

Open in Telegram

هُنا مقهى الجمال، للباحِثين عن الصور الرقيقة والنصوص الأدبية المُدهِشة التي تُلامِس الروح.

Show more
930
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1630 days
Posts Archive
للصمت صوت صاخب.

أشعر بضياع موحش، وكأن الأيام فجأه سحبت عني بساط كل طريق تعرفه نفسي وتأمنه..

أحتاج تسوية عادلة بين ما أشعر به وبين ما يحدث لي.

ثمّة أحلامٌ تقف عند أبوابٍ لا تُفتح، لا لأنّها مُقفلة، بل لأنّ الزمان لم يُعد زمانها..

وَقفتُ على بابِ الدارِ باكيا فقد باتَّ من في الذاكرة نائيا لمستُ غُبار الدار ثم شممتهُ فما زالَ مِنْ ريحِ الأحبةِ زاكيا سَمعْتُ وراءَ الجدار شهقةَ مُناديا ونهدةَ عصفورٍ يصيحُ راجيا تنهدَ بابُ الدارِ حين لمسته ومالَ زرعُ الدار ذبلانا منتهيا

أحقاً كانت لهفتي هذه كافية يا أُمي، أحقاً كل هذه الدموع مُخبئة، بالله من ذا الذي أوجعني؟ تعالي معي، كفكفي دمعي وضمدي أحزاني فقلبي منذ أشهر يتخبط..

على ظلال نافذة أنا لا زلت هُنا! تمُر بي لحظات خفية فتخطفني وتركض لتتوغل في الزحام بين المارة فترتطم لأصحو من سهوتي وتنبُت على وجنتي ضحكة من ليلة مكتظة بالهواجس! أنا هُنا لستُ وحيدة بل مُمتلئة حد الزحام، والأرق يمشي بي، متكورة على نفسي وفي روحي محرقة ذكريات، فلذاكرتي مآرب أُخرى..

اللهُم انِر قبر فقيدتي كما كانت إبتسامتها ‏ تُنير قلبي اللهُم أرحم أمي وأغفرلها..

أنا وفوضى الروح دُنيا من اللّيالي الواعِية.

لا أذكر مرةً أنني تنازلت بفرحة العيد للظروف المحيطة، ولا نأيت عن بهجته ولا كبرت على انتظاره.. أحب الأعياد، أشعر في كل عيد وكأن أطفال العالم يرقصون فرحًا في قلبي، أعيشه بسرور كامل ولذة خاصة، وأشعر به سيُكرمني، لأنني أحييت فرحًا خالصًا لوجهه سبحانه.

في عمر أصغر كان يعجبني أن أشرح عن نفسي، و كان يثير استغرابي قول متكرر: أنت غامضة لا تبوحين بما يكفي، على الرغم من أني أجد نفسي قد شرحت الكثير. ‏اليوم لا أشرح كثيراً، أتحدث أقل عن كل الأشياء، أشد غموضاً ربما و لكن الذي يثير استغرابي هو قولهم المتكرر: تبدين أكثر وضوحاً في الصمت.

‏كلما حطمتني الحياة رحت ابكي عليكِ كأنكِ كُل الاشياء التي تؤلمني كل الاشياء التي احتاجها! ~ وأنتِ كذلك