مَغَارُ اللَّيْل
Open in Telegram
الشِعرُ ديوانُ العَرَب أَبَداً وَعُنوانُ الأَدَب
Show more352
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
فيا مَن مِنهُ قَلبي في سَعيرٍ
وَعَيني مِنهُ فِي "جنّاتِ عَدنِ"
حَباكَ هَوايَ منِّي مَحضَ وُدٍّ
تَنَزَّهَ عن مُداجَاةٍ وضِغنِ
وقَبْلَكَ ما تَملَّكَهُ حَبيبٌ
وَلا سَمَحَتْ بهِ نَفْسِي لِخِدْنِ
أَحينَ خَلَبتَني ومَلَكتَ قلبي
قَلبتَ لخُلَّتي ظَهرَ المِجَنِّ
فَهَلاّ قَبلَ يَعلَقُ في فُؤادي
هَواكَ وقبلَ يَغلَقُ فيكَ رَهْنِي
تُساوِرُني هُمومِي بعدَ وَهْنٍ
فَترمِي كلَّ جَارِحَةٍ بَوَهْنِ
أَلَم يكْفِ العواذلَ مِنكَ هجري
وقلبَكَ ما يُجنُّ مِنَ التّجنّي
إِذا فكَّرتُ في إِنفاقِ عُمري
ضَياعاً في هَواكَ قَرعتُ سِنّي
وآسَفُ كيفَ أَخْلَقَ عَهدُ وُدِّي
وآسَى كَيفَ أَخلفَ فيكَ ظَنّي
وأَوجَعُ ما لَقيتُ مِنَ الليالِي
وأَيُّ فِعالِها بي لم يَسُؤني
تَقلُّبُ قَلبِ مَن مَثواهُ قَلبِي
وَجفوةُ مَن طَبَقْتُ عَليهِ جَفْنِي
أسامة بن منقذ
Repost from مصطفى صادق الرافعي
أيُّها المُسلِمون! ليست هذه مِحنَةُ فلسطين، ولكِنَّها مِحنَةُ الإسلام، يريدون ألا يُثْبِتَ شَخصِيَّتَهُ العَزيزَةَ الحُرَّة.
[في محنة فلسطين || وحي القلم]
روى الكليني بسند صحيح عن أبي جعفر عليه السلام، قال: كان دعاء النبي -صلى الله عليه وآله- ليلة الأحزاب "يا صريخ المكروبين، ويا مجيب المضطرين، ويا كاشف غمي، اكشف عني غمي وهمي وكربي؛ فإنك تعلم حالي وحال أصحابي، واكفني هول عدوي".
«أَلَا وَإِنِّي قَدْ دَعَوْتُكُمْ إِلَى قِتَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَيْلًا وَنَهَاراً وَسِرَا وَإعْلاناً وَقُلْتُ لَكُمُ اغْزُوهُمْ قَبلَ أَنْ يَغْزُوكُمْ فَوَاللَّهِ مَا غُزِيَ قَوْمٌ قَطُّ فِي عُقْرِ دَارِهِمْ إِلَّا ذَلُّوا فَتَوَاكَلْتُمْ وَتَخَاذَلْتُمْ حَتَّى شُنَّتْ عَلَيْكُمُ الْغَارَاتُ وَمُلِكَتْ عَلَيْكُمُ الْأَوْطَانُ، فَلَوْ أَنَّ امْرَأَ مُسْلِماً مَاتَ مِنْ بَعْدِ هَذَا أَسَفاً مَا كَانَ بِهِ مَلُوماً بَلْ كَانَ بِهِ عِنْدِي جَدِيراً فَيَا عَجَباً عَجَباً وَاللَّهِ يُمِيتُ الْقَلْبَ وَيَجْلِبُ الْهَمَّ مِنَ اجْتِمَاعِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ عَلَى بَاطِلِهِمْ وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقَّكُمْ فَقُبحاً لَكُمْ وَتَرَحاً حِينَ صِرْتُمْ غَرَضاً يُرْمَى يُغَارُ عَلَيْكُم وَلَا تُغِيرُونَ وَتُغْزَوْنَ وَلَا تَغْزُونَ .»
الخطبة السابعة والعشرون لـ أمير المؤمنين علي (عليه السلام) .
إنّي لّيُبكيني بِتَأريخِنا
ما يُضحِكُ الحَمقى ومَن يُخدَعُُ
يُعزَونَ في الفَخرِ إلى خَيبَرٍ
وغَزَّةٌ فيهِم ولَم يَمنَعوا
قُم وارثِ في القَتلى حَياءً لَنا
وعَزِّنا فينا إذا شُيِّعوا
إن هالَكَ التَّشنيعُ في مَن قَضى
فالمَوتُ في أحيائنا أشنَعُ
بدر الدريع
اللهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنا وَغَيْبَةَ إِمامِنا وَشِدَّةَ الزَّمانِ عَلَيْنا وَوُقُوعِ الفِتَنِ بِنا وَتَظاهُرَ الأعْداءِ عَلَيْنا وَكَثْرَةَ عَدُوِّنا وَقِلَّةَ عَدَدِنا، اللهُمَّ فَافْرُجْ ذلِكَ عَنّا بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ وَنَصْرٍ مِنْكَ تُعِزُّهُ وَإِمامِ عَدْلٍ تُظْهِرُهُ إِلهَ الحَقِّ آمِينَ
قصيدة " صباح النصر " كتبها الشاعر محمد الحرزي خلال أنتصار المقاومة الإسلامية حزب الله في حرب ٢٠٠٦.
وَكَم أَمرٍ أُغالِبُ فيهِ نَفسي
رَكِبتُ فَكانَ أَدنى لِلنَجاحِ
أبو فراس الحمداني
أُسَدُّ بِقُربٍ مِن مُلِمٍّ مُسَلِّمِ
وَأَشجى بِبَينٍ مِن حَبيبٍ مُوَدِّعِ
البحتري
لَعَلَّ لَهُ عُذراً وَأَنتَ تَلومُ
وَكَم لائِمٍ قَد لامَ وَهوَ مُليمُ
صريع الغواني
تُبدي لكَ العَينُ ما في نفسِ صاحبِها
من الشَّناءةِ والوُدِّ الذي كانَا
إنّ البغيضَ له عينٌ يَصُدُّ بها
لا يَستطيعُ لِمَا في القلب كِتمانا
وعَينُ ذي الوُدِّ لا تَنفَكُّ مُقبِلةً
ترى لها مَحجِرًا بَشًّا وإنسانَا
والعينُ تَنطِقُ والأفواهُ صامتةٌ
حتى ترى مِن ضميرِ القلبِ تِبْيانا
عُمَارة بن عَقِيل
" فبادِرْ ألسنةَ الناس فاشَغْلها بمحاسنك، فإنَّهم إلى كلِّ سيِّئٍ سِراع، واستظهر على مَنْ دونك بالتَّفضُّل، وعلى نظرائك بالإنصاف، وعلى مَنْ فوقك بالإجلال، تأخذ بوثائق الأمور، وأزِمَّة التدبير ".
- رسائل الجاحظ ٨٨/١
رُبَّ ما لا يُعَبِّرُ اللَفظُ عَنهُ
وَالَّذي يُضمِرُ الفُؤادُ اِعتِقادُه
أبو الطيب المتنبي
نَبِيٌّ أَتى مِن كُلِّ وَحيٍ بِخُطبَةٍ
فَسَمّاهُ رَبّي في الكِتابِ مُحَمَّدا
أَغَرُّ كَضوءِ البَدرِ صُورَةُ وَجهِهِ
جَلا الغَيمُ عَنهُ ضوءَهُ فَتَوَقَّدا
أَمينٌ عَلى ما اِستَودَعَ اللَهُ قَلبَهُ
وَإِن قالَ قَولاً كانَ فيهِ مُسَدَّداً
الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لَعَمري لَقَد كَلِفتُ وَجداً بِأَحمَدٍ
وَإِخوَتِهِ دَأبَ المُحِبِّ المُواصِلِ
أُقيمُ عَلى نَصرِ النَبِيِّ مُحَمَّدٍ
أُقاتِلُ عَنهُ بِالقَنا وَالقَنابِلِ
فَلا زالَ في الدُنيا جَمالاً لِأَهلِها
وَزَيناً لِمَن ولّاهُ رَبُّ المَشاكِلِ
فَمَن مِثلُهُ في الناسِ أَيُّ مُؤَمّلٍ
إِذا قاسَهُ الحُكّامُ عِندَ التَفاضُلِ
حَليمٌ رَشيدٌ عادِلٌ غَيرُ طائِشٍ
يُوالي إِلهاً لَيسَ عَنهُ بِغافِلِ
فَأَيَّدَهُ رَبُّ العبادِ بِنَصرِهِ
وَأَظهَرَ ديناً حَقُّهُ غَيرُ ناصِلِ
أبو طالب بن عبد المطلب
