en
Feedback
غيّمة.

غيّمة.

Open in Telegram
960
Subscribers
No data24 hours
+57 days
+20330 days
Posts Archive
photo content

يامواعيدي وصحبتي ودربي🤍

قليل الكلام، أرى في عينيه بريقًا يفيض بالمودة. أذكر المرة الأولى التي لمس اصبعه اصبعي الصغير، وقد تمنيت وقت ذاك أن أكون “كلّي” اصبعي الصغير

‏صباح الخير، على بالي؟ إلا "يسجّ بيَ القدم وأهيم من شانك بكل شعيب…"

photo content

" ستكبرين قليلاً ثم ستجدين أن الله الذي قالوا لكِ أنه في السماء، قريب جداً ، قريب إلى الحد الذي تصبح بعده الأشياء المُفزعة عاديّة".

‏"أفتقدك نعم ‏لكن بهدوء جداً هذه المره.. ‏لا أرتكب حماقه ولا أفتعل شجار ‏لا أوقع نفسي في ورطة لأذهب لك بحجه المساعده لا أهدم الجدران وأكسر النوافذ هذه المره بهدوء تام ليس لاني لم أعد أحبك، أو أن حبك قل داخلي ... ‏مازلت أحب .. ‏حد الولع، حد اللهفه، حد الرغبه العارمه والإفراط لكن ليس حد الجنون ‏ليس حد الشغب والتمرد ‏أراقبك من خلف السور، وشاشه هاتفي.. ‏أرى تواجدك منذ بضع دقائق ولا يحرك لي ساكنا انظر الى أحدث منشوراتك أمرر إصبعي من فوقها أغمض عيناي وامضي ببطىء دون أن تعرف بمروري."

‏"وأحيانًا يحطّ صوتكَ على كتفي مجددًا.. كلّما نودي اسمي في مكانٍ شاسع ومكتظ، ولم يبدُ مألوفًا لي، ولا رصينًا وممتدًا كما كانت تتوّجه نبرتك."

photo content

"بالنسبة لي أجود أنواع العطاء: الحضور، لما تكون حاضر في عزّ الحاجة، في اللحظة اللي ودّ غاليك إنك تكون بها، في الحزن اللي يقلّ بوجودك، والفرح اللي يتعاظم بك، كل الأشياء تتعوض، إلا فرصة لا فاتت، حزت بالخاطر.. وإذا انتهت ما لها بديل."

اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد

‏أتخيّل كيف ستكون الحياة لولا وجود الله -عزّ وجل- كيف ينجو الذي لا يعرف طريقًا إليه؟

photo content

مساء الخير.. والله ما هنتم ولا هانت الذكرى الحلوة ولا زال الوداد. ولكنّها أمورٌ أجلُّ من أن تُذكر. فرحم الله من حفظ العهد وأحسن الظنّ وأقال العثرة وصان العشرة.

أشتهي فيك الهوى لو هو عذابي

photo content

صباح الخير.. ثم "أتعب قدَماك فإن تعبا.. قَدّمَاك"

‏"وأجيءُ إليك دائمًا، مجيئًا أحبه، على رغم اتساع الأماكن وكثرة من أعرف، إلا انني أجد دائمًا برفقتك كل ما هو ليس موجود في شيء أو أمر آخر"

صباح الخير.. ‏ما الحاجة التي ستفوتك وأنتَ بين يديّ قاضي الحاجات؟

photo content