960
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+57 أيام
+20330 أيام
أرشيف المشاركات
959
قليل الكلام، أرى في عينيه بريقًا يفيض بالمودة. أذكر المرة الأولى التي لمس اصبعه اصبعي الصغير، وقد تمنيت وقت ذاك أن أكون “كلّي” اصبعي الصغير
959
" ستكبرين قليلاً ثم ستجدين أن الله الذي قالوا لكِ أنه في السماء، قريب جداً ، قريب إلى الحد الذي تصبح بعده الأشياء المُفزعة عاديّة".
959
"أفتقدك نعم
لكن بهدوء جداً هذه المره..
لا أرتكب حماقه ولا أفتعل شجار
لا أوقع نفسي في ورطة لأذهب لك بحجه المساعده لا أهدم الجدران وأكسر النوافذ
هذه المره بهدوء تام ليس لاني لم أعد أحبك، أو أن حبك قل داخلي ...
مازلت أحب ..
حد الولع، حد اللهفه، حد الرغبه العارمه والإفراط
لكن ليس حد الجنون
ليس حد الشغب والتمرد
أراقبك من خلف السور، وشاشه هاتفي..
أرى تواجدك منذ بضع دقائق ولا يحرك لي ساكنا انظر الى أحدث منشوراتك أمرر إصبعي من فوقها أغمض عيناي وامضي ببطىء دون أن تعرف بمروري."
959
"وأحيانًا يحطّ صوتكَ على كتفي مجددًا.. كلّما نودي اسمي في مكانٍ شاسع ومكتظ، ولم يبدُ مألوفًا لي، ولا رصينًا وممتدًا كما كانت تتوّجه نبرتك."
959
"بالنسبة لي أجود أنواع العطاء: الحضور، لما تكون حاضر في عزّ الحاجة، في اللحظة اللي ودّ غاليك إنك تكون بها، في الحزن اللي يقلّ بوجودك، والفرح اللي يتعاظم بك، كل الأشياء تتعوض، إلا فرصة لا فاتت، حزت بالخاطر.. وإذا انتهت ما لها بديل."
959
مساء الخير.. والله ما هنتم ولا هانت الذكرى الحلوة ولا زال الوداد. ولكنّها أمورٌ أجلُّ من أن تُذكر. فرحم الله من حفظ العهد وأحسن الظنّ وأقال العثرة وصان العشرة.
959
"وأجيءُ إليك دائمًا، مجيئًا أحبه، على رغم اتساع الأماكن وكثرة من أعرف، إلا انني أجد دائمًا برفقتك كل ما هو ليس موجود في شيء أو أمر آخر"
