en
Feedback
فُصحـى.

فُصحـى.

Open in Telegram

أهلاً وسهلاً أنا الإعجابُ والعجبُ أنا الفصيحةُ كم غنّت بيَ العربُ أنا السليمةُ من عيبٍ ومَنقصةٍ ومنطقي لكتابِ الله يَنتسِب.

Show more
3 763
Subscribers
-124 hours
-47 days
-930 days
Posts Archive
إن كنتَ فردًا قيلَ: مالكَ أعزبُ؟ وإذا عجلتَ إلى الزواج تعجبوا وإذا تأخر رزق ربي مدة قالوا: لماذا يا ترى لاينجبُ؟ وإذا رزقت بنيّتين تحسروا قالوا: ألا ذكرٌ لأصلك ينسبُ؟ وإذا رزقت من الذكور تساءلوا أين البنات؟ بهنّ عيشك يعذبُ لو كنتَ بعد الموت تسمع قولهم سألوك ويْ مابال قبرك مجدبُ؟.

اتركْ قليلًا جموعَ النّاس كلّهمُ وقفْ بِباب الذي سَوّى لكَ القدرا قد يعجز النّاسُ أن يأتوا بأصغرها واللهُ يُؤتيكَ ما تدعو، وإن كبُرا .

يَا ربّ صَلّ عَلى النَّبيّ وَآلهِ وعَلى الذين مَضَوا عَلى مِنوالهِ .

‏يَا ليتَني كُنتُ طَيرًا في العَراء فَلا ذَنب عَليَّ، ولا الآثَام تَحوِيني .

ألا إِنَّ تَقوَى اللهِ أَكرَمُ نِسبَةٍ تَسامَى بِها عِندَ الفَخارِ كَريمُ .

قُلْ لِلَّذي هو مُثْقَلٌ من هَمِّهِ ‏هَوِّن عليكَ؛ فإنَّ رَبِّكَ يَعْلم .

‌وما أعددتُ للأخرى كثيرًا ولكنّي ملأتُ القلبَ حُبَا أحبُّ مُحمّدًا حُبًا وحسبي بأنَّ المرءَ مع من قد أحبَّا .

‏وَقَد تَبدُو النَوائِبُ دونَ حَلٍ وَفِي بَواطِنِ ضِيقها فَرجٌ قَرِيبُ .

وَفِي الأَقْدَارِ لِلإِنْسَانِ خَيْرٌ وَإِنْ جَاءَتْ عَلَىٰ غَيْرِ المُرَادِ وَمَنْ يُوْقِنْ بِأَنَّ اللَّهَ عَدْلٌ رَحِيْمٌ؛ عَاشَ مُرْتَتحَ الفُؤَادِ.

‏ولم أرَ مثلَ ذكرِ اللهِ عَونًا على الأحزانِ يسمو بالنفوسِ .

‏يأتِ بها الله وإن كانت مخبأةً فالصبر بابٌ لها والفاتحُ الله .

النّفس ترجو والأماني جمّة والعبد يدعو والكريمُ كريمُ .

سيجبرُ الله أشياءً ويذهبُها ‏كـأنّنا لـم نكن يومًا نُقاسيها .

يقول العقلُ: دربُك مستحيلٌ ‏فإن ترجع فذاك هو الصوابُ وهل لمُتيّمٍ مثلي رجوعٌ ‏طريقُ الحُبّ ما فيها إيابُ ‏يقول القلبُ: إنّ الحُب نورٌ ‏سيغمرُنا إذا انقشعَ الضبابُ وأمشي فوق رمضاءٍ وأسعى ‏لوصلك لا أكِلُّ ولا أهابُ ولكن بعد طولِ السعي ألقى ‏بأنّ الماء وَا أسفي سرابُ فأرجعُ ظامئًا والقلبُ يهذي ومُرُّ الصبر في كأسي مُذابُ أأخطأ في محبتكُم فؤادي فحقَّ عليه في الحُب العقابُ؟ طريق الحُب لو كان اختيارًا لهانَ على المُحبين اجتنابُ وما دامَ النوى يقتاتُ قلبي فلا زادٌ يطيبُ ولا شرابُ تفجّرَ من معاناتي سؤالي إلى خلّي فهل يصل الجوابُ؟

يَا مُخرِجَ الصُبحِ مِن لَيلٍ نُصارِعهُ ومُخرِج الحيِّ مِن مَيتٍ فَتُحييهِ مِن لُجَّةِ الكَربِ والمَأسَاةِ أخرِجنَا لـِوَاسِع الحَالِ يَا ربِّي وأبقِيهِ .

‏فسلّم الأمرَ للرحمن وارضَ بهِ ‏هو البصيرُ بحالِ العبد من ألمِ .

إنّي ببابكَ يا إلهي واقفٌ ضيفٌ ومحتاجٌ إليك ومُستجير يا واسعًا بالفضل كلَّ عباده إنّي لِما أنزلْتَ من خيرٍٍ فقير .

إن يَظلِموكَ فعينُ اللهِ ناظرةٌ ‏أو يَخذلوكَ فَتِلكَ العينُ تَرعَاك .

ياربّ لا نَشقَى وأنتَ حسِيبُنا ‏والظنُّ في لُطفِ الكريمِ كريمُ أمّا خطايانا فأنتَ حَسيبُها ‏وبكلّ ما نُخفيهِ أنتَ عليمُ ‏ويهونُ ما نلقاهُ من أوجاعِنا ‏ربّي كريمٌ، والكريمُ رحيمُ.

عِش راضيًا ومسامحًا ونَبيلاً واترُك حديثًا للرواةِ جميلاً .