فُصحـى.
الذهاب إلى القناة على Telegram
أهلاً وسهلاً أنا الإعجابُ والعجبُ أنا الفصيحةُ كم غنّت بيَ العربُ أنا السليمةُ من عيبٍ ومَنقصةٍ ومنطقي لكتابِ الله يَنتسِب.
إظهار المزيد3 669
المشتركون
+324 ساعات
+27 أيام
-3430 أيام
أرشيف المشاركات
3 669
صلَّى الإلهُ عليكَ في عليائِهِ
وكذا الملائِكُ في جميعِ سمائِهِ
والمؤمنونَ وقد أجابوا أمرَهُ
وتسابقوا في لهفةٍ لِندائِهِ
صلُّوا عليهِ وسلِّموا كي تغنموا
عشراً وربُّكَ واسعٌ بعطائِهِ
يا ربّ صلِّ عليه ما انتشرَ السّنا
واستبشرتْ أُممٌ بفيضِ ضيائهِ .
3 669
ربّاهُ حقّق ما رجوتُ فإنَّنِي
راضٍ بما يجرِي عَليَّ و ما جرَى
إن كان خيراً بابُ جودِكَ واسعٌ
أو كان ضُراً غيرَ صبرٍ لا أرَى
فبمَا حكمتَ فإنَّني بكَ مؤمنٌ
راضٍ بما أجرى الحكيمُ و قدَّرا.
3 669
دِماءٌ فوقَ خَدِّكِ أم خَلُوق؟
ورِيقٌ ما بثَغْركِ أم رَحيقُ؟
وما ابتَسمَتْ.. ثَنايا أمْ أَقاحٍ؟
ويكنفُها شِفاهٌ أم شَقيقُ؟
وتِلكَ سَناة نَومٍ ما تعاطَتْ
جُفونُكِ.. أم هي الخَمْرُ العَتيقُ؟
لَقَد أعدَتْ مَعاطِفُكِ انثِناءً
وقَلبي سُكْرُهُ ما إنْ يُفيقُ
جَمَالُكِ حَضْرَتي وهواكِ راحي
وكأسُك مُقْلَتي.. فَمتى أُفِيقُ!.
3 669
لقد بخلَتْ عليَّ بكلِّ شيءٍ
منَ المعروفِ حتَّى بالسّلامِ
فَقُلتُ لَها بَخِلتِ عَليَّ يَقظى
فَجودي في المَنامِ لِمُستَهامِ
فَقالَت لي وَصِرتَ تنامُ أَيضاً
وَتَطمَعُ أَن أَزورَكَ في المَنامِ؟!.
3 669
إن كنتَ فردًا قيلَ: مالكَ أعزبُ؟
وإذا عجلتَ إلى الزواج تعجبوا
وإذا تأخر رزق ربي مدة
قالوا: لماذا يا ترى لاينجبُ؟
وإذا رزقت بنيّتين تحسروا
قالوا: ألا ذكرٌ لأصلك ينسبُ؟
وإذا رزقت من الذكور تساءلوا
أين البنات؟ بهنّ عيشك يعذبُ
لو كنتَ بعد الموت تسمع قولهم
سألوك ويْ مابال قبرك مجدبُ؟.
3 669
اتركْ قليلًا جموعَ النّاس كلّهمُ
وقفْ بِباب الذي سَوّى لكَ القدرا
قد يعجز النّاسُ أن يأتوا بأصغرها
واللهُ يُؤتيكَ ما تدعو، وإن كبُرا .
3 669
وما أعددتُ للأخرى كثيرًا
ولكنّي ملأتُ القلبَ حُبَا
أحبُّ مُحمّدًا حُبًا وحسبي
بأنَّ المرءَ مع من قد أحبَّا .
3 669
وَفِي الأَقْدَارِ لِلإِنْسَانِ خَيْرٌ
وَإِنْ جَاءَتْ عَلَىٰ غَيْرِ المُرَادِ
وَمَنْ يُوْقِنْ بِأَنَّ اللَّهَ عَدْلٌ
رَحِيْمٌ؛ عَاشَ مُرْتَتحَ الفُؤَادِ.
3 669
يقول العقلُ: دربُك مستحيلٌ
فإن ترجع فذاك هو الصوابُ
وهل لمُتيّمٍ مثلي رجوعٌ
طريقُ الحُبّ ما فيها إيابُ
يقول القلبُ: إنّ الحُب نورٌ
سيغمرُنا إذا انقشعَ الضبابُ
وأمشي فوق رمضاءٍ وأسعى
لوصلك لا أكِلُّ ولا أهابُ
ولكن بعد طولِ السعي ألقى
بأنّ الماء وَا أسفي سرابُ
فأرجعُ ظامئًا والقلبُ يهذي
ومُرُّ الصبر في كأسي مُذابُ
أأخطأ في محبتكُم فؤادي
فحقَّ عليه في الحُب العقابُ؟
طريق الحُب لو كان اختيارًا
لهانَ على المُحبين اجتنابُ
وما دامَ النوى يقتاتُ قلبي
فلا زادٌ يطيبُ ولا شرابُ
تفجّرَ من معاناتي سؤالي
إلى خلّي فهل يصل الجوابُ؟
