300
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-930 days
Posts Archive
(وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ)
اللَّهُمَّ أرِنا في بني صهيون آيات أشدّ وأعظم مما نزل في آبائهم الأولين.
وكان أكثر دُعاءه ﷺ في العشر الأواخر:
اللهُم إِنَّكَ عَفُو تُحِبُّ العفوَ فَاعفُ عَنا.
المُحبّ لا يحسِب إن كانت ليلة فرديّة أو زوجيّة، هو مُقيم على بابِ الله، لا يبرح حتى يُغفر له.
- محمّد النَّابلسي.
«تحتَ القبورِ أحبةٌ كانوا هنا
فادعوا لهم بالرَوحِ والريحانِ
يا ربُ مغفرةٌ تُضيء محلَّهم
يا مَن تُجيبُ لدعوةِ الإنسانِ»
أعجَبُ الناس إليَّ همةً من ظل ملتمسًا ليلة القدر منكسرا مطرقا لا يبرح باب سيده والرجاء في عفوه ورحمته ومغفرته وإن لم يجد فتحًا أو نفحةً من خشوع!
هذا الصادق الذي لا يملك غير مسكنته والعين التي ترتقب مدد الرب سبحانه وعطاءاته للمساكين!
همهمة قلبه: فقيرك مسكينك، ليس لي غيرك! ولن أسعى إلى غيرك!
ارض عني؛ فإن لم ترض فاعف عني!
إن لم يكن سعيي صديقيًّا فلا أقل من إطراقة ماعز ومسكنته!
- وجدان العلي.
Repost from هيثم الحويني
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (42)
وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (43)
سورة الأعراف
أعيذك بالله أن تنتكس في الأوقات الفاضلة
هذا يصلي وهذا يقرأ القرآن وتلك تتصدق
وذلك يذكر ربه ويصل رحمه،
وأنت هكذا واقف في مكانك لا تفعل شيء.
لم يبقي في شهر رمضان إلا أيام بل لحظات سوف تمر مر الريح ، أجتهد وأري الله منك كل جميل وهو سبحانه سوف يجزيك علي إحسانك.
لا تفتر لك همة ولا عزيمة إلى أن تصل إلى آخر ليلة من ليالي رمضان، وتذكر أن الأعمال بالخواتيم، والأرباح لا زالت قائمة!
عتق من النار، مغفرة للذنوب، فوز بليلة القدر!
الموفق من أصلح تفريط البداية بحسن النهاية، وأدرك الركب، وفاز بالسبق.
أدرك_عمرك " لا مجال للتراخي !
قُم جاهد نفسك، واحملها على الطَّاعة.
قد يكون آخر رمضان لكَ .!
Repost from قناة أمجد سمير
نستقبل ليلة وترية من ليالي العشر، و هي مع ذلك ليلة الجمعة، فاجتهدوا و جدوا رحمكم الله
