en
Feedback
مُهاجرون

مُهاجرون

Open in Telegram

عن عبدالله بن عمرو -رضي الله عنه- عن رسول الله ﷺ قال: " ...، والمُهَاجِرُ مَن هَجَرَ ما نَهَى اللَّهُ عنْه". [صحيح البخاري] رابط البوت للتواصل: https://t.me/Mohageron_bot

Show more
2 333
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2430 days
Posts Archive
فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا لولا السبع الشداد لما كانت فرحتهم بذلك العام الذى فيه يغاث الناس وفيه يعصرون . دخل يوسف السجن ليخرج منه عزيز مصر إنها حكمة الله فى خلقه سبحان من علمنا ♡ إنا لله وإنا إليه راجعون ♡ منتهى التسليم وراحة القلب رغم صعوبة الألم ليبشرنا بالآية التى تليها 《أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه وأولئك هم المهتدون 》 لنكون على يقين بأن الرحمات تتنزل مع الشدائد 《أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون》 اللهم بحق هذه الجمعة المباركة نسألك بأنك أنت الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد أن تفرج كربة كل مكروب وترد كل غائب برحمتك يا أرحم الراحمين #هدى

جلستُ يومًا لأحصِي ذنوبي فإذا هي آلاف، فجعلتُ أقول: يا سُفيان! تقف بين يدِي الله؛ فيسألُك عن آلاف الذنوب؟ ماذا ستقول؟ والله ليسقُطنَّ لحم وجهكَ؛ خجلًا وأنتَ تعرض قبائِحكَ على الله يا سُفيان، هذا ما تذكرتهُ، فكيف بما أحصَاه الله ونسيتهُ أنتَ! أيا نفسٌ، يكرمكِ ربكِ وتعصيه! سُفيان الثورِي رضي الله عنه.

جلستُ يومًا لأحصِي ذنوبي فإذا هي آلاف، فجعلتُ أقول: يا سُفيان! تقف بين يدِي الله؛ فيسألُك عن آلاف الذنوب؟ ماذا ستقول؟ والله ليسقُطنَّ لحم وجهكَ؛ خجلًا وأنتَ تعرض قبائِحكَ على الله يا سُفيان، هذا ما تذكرتهُ، فكيف بما أحصَاه الله ونسيتهُ أنتَ! أيا نفسٌ، يكرمكِ ربكِ وتعصيه! سُفيان الثورِي رضي الله عنه.

من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة، كل لحظة فيها تحمل كنوزًا من الحسنات والرحمات وتفريج الكروب. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى عليَّ صلاةً واحدةً، صلى الله عليه بها عشرًا، وحُطت عنه عشر خطيئات، ورُفعت له عشر درجات." لذا، ينبغي على المرء أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ.، صل على الحبيب قلبك يطيب 💕.

إنما أنا وأنت أيام المحدث أبو إسحاق الحويني رحمه الله

الآخرة في نصوص الوحي ليست مجرد "غدٍ منتظر"، بل هي "ميزان" توزن به المواقف، و"بوصلة" تعاد بها هندسة القرار.

•• كنتُ أتأمل ظاهرة النفور من المقالات الطويلة، فخطر لي أنها ليست مجرّد ميلٍ عابرٍ أو فتورٍ مؤقت، بل هي ـ في حقيقتها ـ صورة من صور الكسل المعرفي، ومظهر من مظاهر التحوّل الإدراكي الذي طرأ على الجيل الرقمي، حيث صار التلقّي يتشكّل على هيئة “لقطة”، أو “اقتباس منتزع”، لا على “مسار علمي مترابط”. وهذا التحوّل له ما وراءه، فليس هو مجرد خللٍ في العادة، بل اختلال في بوصلة الوعي. عقلٌ لا يصبر على مطوّلات الفكر، ولا يأنس بجريان الحجة، ولا يقوى على عبور الجسور المعرفية الطويلة، لن يستطيع بناء موقف راسخ، ولا فهم حقيقة عميقة، ولن يقدر على ممانعة شبهات الفكر ولا زخرف القول. العلماء الربانيين، لا يُقرأ لهم من طرف الصفحة، بل تُشرع لهم الأذهان، وتُطرق لهم أبواب الفهم مرارًا وتكرارًا، فليس من الإنصاف في شيء أن تطلب غزارة الفكر في مقاس تغريدة. ولذلك، فإن من النسك المعرفي الذي يُوصى به في هذا العصر، أن تُمرّن النفس على مجاهدة هذا الكسل، وتُروّضها على طول المكث مع الفكرة، وطول النفس في التلقي، ففي هذا المجاهدة عبودية خفية، وفي هذا التحمل بركة يُنبت الله بها فقهًا، ويجعل بها للعبد قدم صدق في طريق “العلم النافع والعمل الصالح”. ••

هل تحتاج أن تنام كل هذا الوقت؟! الشيخ #حسين_عبدالرازق

من يتأمل في السنن الإلهية يُدرك أن عذاب المحتلين ليس بالبعيد، وأن خلاص هذا المسجد وأهله ومَن في أكنافه أقرب من أي وقت مضى..بإ
من يتأمل في السنن الإلهية يُدرك أن عذاب المحتلين ليس بالبعيد، وأن خلاص هذا المسجد وأهله ومَن في أكنافه أقرب من أي وقت مضى..بإذن الله تعالى. "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"

مُحاولة البدء بكمال تُصعِّب عليك البداية، بمعنى لو أنَّك تريد أن تذاكرة مادة، ولكن تحاول أن تبدأ والمكتب مُنظَّم، والغرفة بها إضاءة جيدة، والمشروب الساخن أمامك، ومزاجك في أحسن حالاته، والبيت يعمّه الهدوء والسكينة، ومجموعة من الأقلام الجيدة أمامك؛ ففي الغالب لن تجتمع هذه الأشياء مع بعضها، ولن تبدأ. فابدأ ولو كنت في أسوأ الحالات والظروف، وهذا أفضل من عدم البدء، ثم سيأتي التحسُّن مع الاستغراق في الشيء الذي تفعله. محمود الرفاعي

‏من كمالِ فقه المرء ونضوج عِلمِه أن يشعر باحتياجه لربهِ في كل خطوة وفي كل قرار وفي كل شيء. د. #أحمد_عبدالمنعم.

"من كانت شيمته التّوبة والاستغفار فقد هُدي لأحسن الشيم". - الشيخ #الحويني

صباحكم طيب يا كرام.. التخطيط المُسبَق ليومك يُسهِّل عليك إنجار أورادك. بمعنى، أن تبدأ يومك من الصباح وتكتب أنَّك ستفعل كذا وكذا، وكُل مهمة تُعطيها وقتًا مُحددًا في يومك، وحبذا لو فعلت ذلك قبل نومك. جرِّبها وأبشر.

أعاود في هذه الأيام سماع سلسلة معالجة القرآن لنفوس المصلحين، إضافة إلى المعاني العظيمة التي تحويها هذه السلسلة - والتي أنصح بإعادة سماعها والتذكير بها في مثل هذه الأيام الشاقة على الأمة-، فإن السلسلة جاءت للتأكيد على قاعدة كبرى هي: أن القرآن يهتم بصناعة نفوس المصلحين أكثر من مجرد اهتمامه بالوسائل الإصلاحية التفصيلية. وهذه السلسلة تؤكد من زاوية أخرى على مبدأ التربية على منهاج النبوة - الذي أولى ما يدخل فيه القرآن نفسه- من ناحية تطبيقية، فينطلق المصلح متدبراً في كتاب الله ملاحظاً كيف صنعت هذه الآيات جيل الأمناء الأول (الصحابة رضي الله عنهم) وعالجت نفوسهم، ثم ينزلها على نفسه وواقعه ليُصنع هو بها ويعاد تشكيل تصوراته من خلالها، فتكون صناعة جيل التجديد مماثلة لصناعة جيل الأمناء (على منهاج النبوة).

على ماذا كان يبكي السلف ؟! قال أبو داود : دخلت على كرز بن وبره الحارثي فوجدته يبكي ، فقلت : ما يبكيك ؟ قال : " لم أقرأ البارحة حزبي من القرآن وما أظنه إلا بذنب فعلته ". 📘|- حلية الأولياء ٥ / ٧٩|

النفسُ ليست دائمًا في قمّة عزيمتها… وليست أيضًا دائمًا ضحية تستحق العذر. هي خليط من نورٍ وطين، من علوٍ وهوى، من تذكّرٍ وسهو. وما بين ذَنبها، وندمك عليها، تقف في حيرة: أتعاتبها بقسوة فتنهار؟ أم تُدلّلها بتهاون فتتمادى؟ والحق… أن النفس لا تُصلَح بالعصا ولا بالحلوى، وإنما تُربّى بالعدل والرحمة معًا، بالعزم والرأفة سويًا. فلا تقسُ عليها حتى تنكسر، ولا تتركها حتى تتكسر. إن أخطأت… فذكّرها لا تفضحها. وإن ضعفت… فانهض بها لا تُسقطها. وإن تكاسلت… فشدّها لا تُهملها. وإن تعبت… فاحتضنها لا تزد ألمها. قل لها بلطف: “أعلم أن فيك ضعفًا… لكنك قادرة على القيام. أعرف أنك تميلين… لكنك لم تخلقي للسقوط. والله خلقك لتسيري إليه، لا لتبقي أسيرة نفسك.” النفس المؤمنة لا تكره الذنب لأنها معصية فقط، بل لأنها تبعدها عن الله. فإذا رأيت منها ندمًا، فكن عونًا لها. وإذا رأيت منها عنادًا، فكن قائدًا لها. ولا تُبالغ في جلدها فتهرب، ولا تُدلّلها فتنحرف. نحن لا نحتاج أن نكون قُضاةً على أنفسنا… بل أن نكون مرشدين مخلصين لها، ننهاها برفق، ونقودها بثبات، ونذكّرها دومًا أن الله يراها. فكلما أخطأت، قل لها: ارجعي… الطريق لا زال مفتوحًا. وكلما أطالت البكاء، قل لها: الله أحنّ من أن يرد دمعتك. وكلما اغترّت، فذكّرها: إنما أنت عبد، والكبر سبب للخسف بك فلتحذر! فالتوازن هو سر النجاة: لا إفراط في اللوم… ولا تفريط في الغفران. لا قسوة تُفسد… ولا تهاون يُفسِق. بل قلبٌ يراقب، وعقلٌ يُوجّه، وروحٌ تتوكّل. وفي النهاية، قل لنفسك: “يا نفسي… إن كنتِ ضعيفة، فالله قوي. وإن كنتِ تائبة، فالله رحيم. وإن زللتِ، فالباب مفتوح ولكن أسرعي قبل فوات الأوان، وإن رجعتِ… فالله يفرح بك أكثر مما تفرحين.” الشيخ #محمد_سعد_الأزهري قناة الشيخ على تليجرام

كلمات أذكر بها نفسي وإياكم في صباح هذا اليوم … ما أكثر ما نتحدث عن ضعف الإيمان، وخمول القلب، وغياب لذة الطاعة، ثم نمضي نتساءل: لِمَ هذا الجفاف؟ وما منشأ هذا التصحُّر الروحي؟ولا نكاد ننتبه أن في حياتنا نافذة صغيرة، تُطلّ منها نظرة، ثم ثانية، ثم سلسلةٌ من الانهيارات الصامتة، حتى يغدو القلب كفتيل المصباح الذي أنهكه الدخان، فلا نور، ولا دفء، ولا أثر. النظر المحرّم ليس تفصيلًا صغيرًا في منظومة الإيمان، بل هو أحد مفاتيح الانحدار، هو الثقب الأسود الذي يلتهم حيوية القلب، ويُضعف بوصلة الطريق، ويجعل المؤمن يستهلك “الجميل الممنوع” حتى يفقد ذائقته للجميل المشروع، ومع الهواتف الذكية، صرنا نحمل “رفيق السوء” في جيوبنا لا يطرق الباب، بل يسكن اليد والعين والذاكرة، والمصيبة أن هذا الباب لا يَدخل منه الشيطان فقط، بل يَخرج منه الإيمان. وكل محاولات التبرير، وكل التأويلات النفسية، وكل “التطبيع العاطفي” لهذا الذنب، تتهاوى أمام الآية الحاسمة: “قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم” فالأمر واضح، والموقف محسوم، ولا شيء أبلغ من نصٍ قرآني يربط الإيمان بالبصر. العفّة ليست ثقافة، ولا سلوكًا اجتماعيًا، بل نورٌ داخلي، مصباحٌ من مصابيح القلب، فإن انطفأ هذا المصباح، ساد الظلام، واضطربت الخطى، والعاقل لا يُطفئ نوره بيده.

لا تستهينوا بأثر الدعاء ! ‏"فلا يوجد على الأرض شيء أقوى من دعائك،حتى لو رأيت الإجابة تأخرت ألحّ وتيقن أن موازين الحياة كلها تنقلب بدعاءٍ من قلب صادق، وتذكر أن نوح أغرق الأرض بدعاء (إني مغلوب فانتصر) وامتلكها سليمان بدعاء (وهب لي ملكًا) مهما عز مطلوبك تذكر قدرة الله". لا تنس #قيام_الليل والوتر قبل أن تنام ♥️