564
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+330 days
Posts Archive
- لا بأس في لبسِ جوربَين "زوجٌ من الجوارِب" كي لا يرى النَّاظِرُ أرجلكنَّ، واحذرنَّ لبس الملابس الّتي تكون أكمامها لا تستر المِعصم، وإذا أردتُنَّ إعطاءَ البائِع ثمن ما تشترينَّ منه، فما عليكُنَّ إلَّا أن تفعلَنَّ ذلك بكُلِّ عِفَّة وستر. وأكثر من هذا؛ أطلبُ مِنكُنَّ، إذا تأتَّى لأحدهُم أن يتحدَّث إليكنَّ، ويلين بالحديث، فما عليكُنَّ إلّا أن تكُنَّ جدِّيَّات غير مُمازِحات.
إنَّ إحدى الصِّفات الّتي يجبُ أن تمتازَ بها السَّيِّدات، والّتي اعتبرَها الإسلام منَ الصِّفات الحميدة بالنِّسبة إلى المرأة هي التَّكبُّر مُقابل الأجنبيّ، وإنَّ إحدى علاماتِ المرأةِ المؤمنة عدم التَّبسُّم والجِدِّيَّة أثناء الحديثِ مع غيرِ المحارم.
آية اللّٰه الشَّيخ حسين مُظاهري.
ولما فرغ القوم من النهب والسلب ، أمر عمر بن سعد بحرق الخيام ، فأضرموا الخيم ناراً ، ففررن بنات رسول الله من خيمة إلى خيمة ، ومن خباء إلى خباء…
وذكر في بعض كتب المقاتل : أن زينب الكبرى (عليها السلام) أقبلت إلى الإمام زين العابدين (عليه السلام) وقالت :
يا بقية الماضين وثمال الباقين ! قد أضرموا النار في مضاربنا فما رأيك فينا ؟
فقال (عليه السلام) : عليكن بالفرار .
ففررن بنات رسول الله صائحات باكيات
قال بعض من شهد ذلك :
رأيت امرأة جليلة واقفة بباب الخيمة ، والنار تشتعل من جوانبها، وهي تارةً تنظر يمنة ويسرة، وتارةً أخرى تنظر إلى السماء، وتصفق بيديها، وتارةً تدخل في تلك الخيمة وتخرج .
فأسرعت إليها وقلت : يا هذي ! ما وقوفك ها هنا والنار تشتعل من جوانبك ؟ وهؤلاء النسوة قد فررن وتفرقن، ولم لم تلحقي بهن ؟ وما شأنك ؟
فبكت وقالت : يا شيخ إن لنا عليلاً في الخيمة، وهو لا يتمكن من الجلوس والنهوض، فكيف أفارقه وقد أحاطت النار به ؟
وعن حميد بن مسلم قال : رأيت زينب ـ حين إحراق الخيام ـ قد دخلت في وسط النار، وخرجت وهي تسحب إنساناً من وسط لهيب النار ، فظننت أنها تسحب ميتاً قد احترق ، فاقتربت لأنظر إليه ، فإذا هو زين العابدين علي بن الحسين .
-معالي السبطين .
أَما وعَينَيكَ إِنَّ القَلبَ مَكمودُ
مُذ ساءَني رُزؤُكُمْ ما سَرَّني عِيدُ
ما العِيدُ إِلّا بِيَومٍ أَنتَ فِيهِ تُرى
تُلقى إِلَيكَ مِنَ الدُّنيا المَقالِيدُ
-الشَّيخ جَعفَر النَّقدي
اتركُوا المَعصيَة قَبلَ أربَعينَ يومًا مِن مُحرَّم الحَرام لتَزدَاد دُمُوعكُم عَلى الإمامِ الحُسَين.
-الشّيخ محمّد تقي بَهجت قدّس سرّه.
