en
Feedback
للتذكير

للتذكير

Open in Telegram

‏﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾

Show more
377
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+1330 days
Posts Archive
photo content

‏اللهم سخر لي من يذكرني بدعائه بعد موتي ‏ولا تقبض روحي إلا وأنتَ راضٍ عني الوتر❤️

Voice message00:20

photo content

صلُّوا على غيث القلوب وريِّها خيرُ الخلائقِ رحمة الرحمنِ

نصيحة: ‏جاوروا الصَّالحين حتى في مواقع التَّواصل، من وسائل الثَّبات في هذا الزَّمن "حسابات الصَّالحين" ترشدك وتثبِّتك وتعينك على المجاهدة بعد الله فمخالطتهم تصلحك كونك لا تجد من يعينك في بيئتك الواقعية
تمسَّكوا بمتابعة الصَّالحين في المواقع
‏تمسَّكوا بأصحابكم الصَّالحين في الواقع.

﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾ — طه: 131 معناها ببساطة: لا تنظر بحسرة أو رغبة شديدة إلى ما عند الآخرين من متاع الدنيا وزينتها، لأن ما أعطاك الله ورزقك به خير وأدوم مما عند الناس. « يعني الآية تعلمنا عدم مقارنة أنفسنا بالآخرين، وألَّا ننشغل بما عندهم من مال أو جمال أو حياة أو نعم، وننسى نعم الله علينا »

" وما يزالُ عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل، حتى أُحِبَّهُ " صلاة الضحى صدقة عن ٣٦٠ مفصل في جسدك 💘

إن تيسرت فهي نعمة، وإن تعسرت فهي حكمة، وإن تأخرت فهي خيرة، وإن مُنعت فهي رحمة، وإن ابتعد عنك أحد فأنت تُحمى، وإن أغلق باب فربما فتح باب أجمل ‏ اطمئن فمهما تغيرت الطرق والله لطف الله لا يتغير، وما دام الأمر بيده فكل ما يأتيك منه خير، وإن لم تفهم الآن ستفهم لاحقاً لطف الله وحكمته

من عظيم لطف الله علينا أن جزاء الإحسان هو الإحسان....! لكن لا نستطيع اختيار هيئة ذلك الإحسان ولا توقيته ولا الشخص الذي سيمنحنا إياه فقد تصنع معروفًا في أحدهم ويجحده، ويرزقك الله بالجزاء من شخص آخر.. قد تمنح لطفك إلى أحدهم وينسى، وتظن أنك ما جنيت إلا الخذلان، فيهديك الله العوض في توقيت لم تتوقعه أبدًا.. قد تمنح حبًا وتهجر، لكنك تصاب بالدهشة في كل مرة يخرج الله أمامك إحسانًا لا تعرف ماذا فعلت لكي تجنيه الله لا ينسى معروف فعلته يومًا ما وإن نسيته أنت بالفعل فالبذرة التي قمت بريها داخل أحدهم، ستكبر داخلك أنت لتصبح شجرة تستظل بظلها وتحميك

‏ذنوب الخلوات تسلب منك لذَّة العبادات ‏ذنوب الخلوات مهلكات؛ فاتَّق الله في خلواتك!

لا تُدخل على قلبك الحزن ! ‏يقول ابن القيم رحمهُ الله : إن النبي ﷺ جعل الحزن مما يُستعاذ منه .. وذلك لأن الحزن يضعف القلب، ويوهن العزم، ويضر الإرادة ، ولا شيء أحب إلىى الشيطان من حزن المؤمن قال تعالىٰ : « إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا »

‏كان النبي ﷺ يُكثر من دعاء: «اللهم إني أسألك نفسًا مطمئنة تؤمن بلقائك، وترضى بقضائك، وتقنع بعطائك».

تخيّل لو أن الله رفع عنك ستره الذي سترك به -وهو متفضّلٌ عليك- فعلم أصحابك وأهلك بكلّ أخطائك التي أرتكبتها وتبت منها، أتظنّهم يحبّونك بقدر المحبّة السابقة ؟ « الله وحده من يعرفها كُلّها ويراك وأنت ترتكبها ومع هذا لا يزال يُحبّك ويفرح بك ويعفو عن أخطائك إن أقبلت إليه تائباً صادقًا »

‏⠀⠀⠀- خفيفة اللفظ ثقيلة الأجر: ‏" سبحان الله وبحمِده ، سبحان الله العظيم "