للتذكير
Відкрити в Telegram
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
Показати більше377
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
+1330 днів
Архів дописів
377
Repost from خَيْرٌ وَأَبْقى
نصيحة:
جاوروا الصَّالحين حتى في مواقع التَّواصل، من وسائل الثَّبات في هذا الزَّمن "حسابات الصَّالحين" ترشدك وتثبِّتك وتعينك على المجاهدة بعد الله فمخالطتهم تصلحك كونك لا تجد من يعينك في بيئتك الواقعية
تمسَّكوا بمتابعة الصَّالحين في المواقع
تمسَّكوا بأصحابكم الصَّالحين في الواقع.
377
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾
— طه: 131
معناها ببساطة: لا تنظر بحسرة أو رغبة شديدة إلى ما عند الآخرين من متاع الدنيا وزينتها، لأن ما أعطاك الله ورزقك به خير وأدوم مما عند الناس.
« يعني الآية تعلمنا عدم مقارنة أنفسنا بالآخرين، وألَّا ننشغل بما عندهم من مال أو جمال أو حياة أو نعم، وننسى نعم الله علينا »
377
" وما يزالُ عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل، حتى أُحِبَّهُ "
صلاة الضحى صدقة عن ٣٦٠ مفصل في جسدك 💘
377
إن تيسرت فهي نعمة، وإن تعسرت فهي حكمة، وإن تأخرت فهي خيرة، وإن مُنعت فهي رحمة، وإن ابتعد عنك أحد فأنت تُحمى، وإن أغلق باب فربما فتح باب أجمل
اطمئن فمهما تغيرت الطرق والله لطف الله لا يتغير، وما دام الأمر بيده فكل ما يأتيك منه خير، وإن لم تفهم الآن ستفهم لاحقاً لطف الله وحكمته
377
من عظيم لطف الله علينا أن جزاء الإحسان هو الإحسان....!
لكن لا نستطيع اختيار هيئة ذلك الإحسان ولا توقيته ولا الشخص الذي سيمنحنا إياه
فقد تصنع معروفًا في أحدهم ويجحده، ويرزقك الله بالجزاء من شخص آخر..
قد تمنح لطفك إلى أحدهم وينسى، وتظن أنك ما جنيت إلا الخذلان، فيهديك الله العوض في توقيت لم تتوقعه أبدًا..
قد تمنح حبًا وتهجر، لكنك تصاب بالدهشة في كل مرة يخرج الله أمامك إحسانًا لا تعرف ماذا فعلت لكي تجنيه
الله لا ينسى معروف فعلته يومًا ما وإن نسيته أنت بالفعل فالبذرة التي قمت بريها داخل أحدهم، ستكبر داخلك أنت لتصبح شجرة تستظل بظلها وتحميك
377
لا تُدخل على قلبك الحزن !
يقول ابن القيم رحمهُ الله :
إن النبي ﷺ جعل الحزن مما يُستعاذ منه .. وذلك لأن الحزن يضعف القلب، ويوهن العزم، ويضر الإرادة ، ولا شيء أحب إلىى الشيطان من حزن المؤمن قال تعالىٰ : « إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا »
377
كان النبي ﷺ يُكثر من دعاء:
«اللهم إني أسألك نفسًا مطمئنة تؤمن بلقائك، وترضى بقضائك، وتقنع بعطائك».
377
تخيّل لو أن الله رفع عنك ستره الذي سترك به -وهو متفضّلٌ عليك-
فعلم أصحابك وأهلك بكلّ أخطائك التي أرتكبتها وتبت منها، أتظنّهم يحبّونك بقدر المحبّة السابقة ؟
« الله وحده من يعرفها كُلّها ويراك وأنت ترتكبها ومع هذا لا يزال يُحبّك ويفرح بك ويعفو عن أخطائك إن أقبلت إليه تائباً صادقًا »
