القناة الأكاديمية
Closed channel
قناة أكاديمية لنشر كل ما يتعلق بالتخصص الأكاديمي وتلخيصات مفيدة للطلاب والطالبات
Show more3 459
Subscribers
-124 hours
-107 days
-2730 days
Posts Archive
3 459
Repost from قناة د. أحمد الخليل 📚
«حكم عرض الشخص صور منتجات لا يملكها ثم يشتريها لمن يطلبها»
(صورة المسألة):
يعرض التاجر صورا لمنتجات معينة لا يملكها، ثم إذا طلبها المشتري ذهب البائع واشتراها ثم باعها على المشتري وأرسلها له.
وهذه المسألة كثيرة الوقوع في زماننا، لكثرة المتاجر الإلكترونية التي تستعمل هذه الطريقة.
ولهذه المعاملة عدة صور نذكرها، وحكم كل واحدة منها:
(الصورة الأولى):
أن يَعِد التاجر المشتري بجلب السلعة ثم بيعها له، فإذا اشترها عرضها على الراغب بها وباعها عليه، فهذه لا بأس بها؛ إذ لا يوجد عقد بينهما ولا إلزام.
(الصورة الثانية):
أن يبيع التاجرُ للمشتري سلعةً موصوفة في الذمة وليست معينة وهي حين العقد ليست في ملكه، ويقبض ثمنها من المشتري، ثم يشتريها التاجر ويرسلها للمشتري. وهذه أشهر الصور
فهذه الصورة جائزة -إن شاء الله- بشرط استلام الثمن كاملا عند التعاقد. والعلم بقدرة البائع على توفير المبيع.
ولا يُشكِل على الجواز حديثُ حكيم بن حزام ـ رضي الله عنه ـ قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يأتيني الرجل يسألني من البيع ما ليس عندي، أبتاع له من السوق ثم أبيعه؟ قال: «لا تبع ما ليس عندك». رواه أحمد وأصحاب السنن.
فهذا النهي إنما هو في المبيع المعين، أما الموصوف في الذمة فلا يدخل في هذا النهي إذ لا غرر فيه فهو مضمون في ذمة البائع.
(الصورة الثالثة):
كالصورة السابقة لكن مع تأخير تسليم الثمن، وتأخير تسليم السلعة، فهذا لا يجوز؛ لأنه من بيع الكالئ بالكالئ وهو محرم حكي إجماعاً.
كتبه/
د. أحمد بن محمد الخليل
14/5/1445
#فقه_البيوع
(قناة د. أحمد بن محمد الخليل العلمية) (t.me/alkhalil_1)
3 459
« إني لأدعو لولي الأمر بالتسديد والتوفيق
في الليل والنهار وأرى له ذلك واجباً عليَّ »
الإمام أحمد بن حنبل | السنة للخلال
3 459
Repost from قناة د.خالد بن عيد الجريسي
مشاركة شيخنا د.خالد بن عيد الجريسي وفقه الله
في الدورة العلمية ٢٣ بجامع الشيخ عبداللطيف آل الشيخ في المدينة المنورة
(الإشراف)
3 459
نشرُ العلم من أعظم أبواب الخير، فإني لا أمانع في نشر هذه التغريدات الفقهية -كما هي- أو فتح حساب خاص بها في مواقع التواصل وجعلها كمحتوى ثابت يومي، والله يستعملنا وإياكم في طاعته.
