en
Feedback
الجُونة

الجُونة

Open in Telegram

الجُونة: ما يَحفظ العطارُ فيها الطِّيب. وكذلك هذه القناة، أُنْشِئت لحفظ شيءٍ من طيب الكلام والشعر.

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel الجُونة

Channel الجُونة (@aljouna7) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 12 609 subscribers, ranking 6 992 in the Religion & Spirituality category and 9 388 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 12 609 subscribers.

According to the latest data from 07 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -23 over the last 30 days and by -2 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 21.60%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 5.72% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 723 views. Within the first day, a publication typically gains 721 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِجَابَة, لَيلَة, دُعَاء, رَمَضَان, سَاعَة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
الجُونة: ما يَحفظ العطارُ فيها الطِّيب. وكذلك هذه القناة، أُنْشِئت لحفظ شيءٍ من طيب الكلام والشعر.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 08 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

12 609
Subscribers
-224 hours
-67 days
-2330 days
Posts Archive
ما ضَرَّ أَهلَكِ أَلاّ يَنظُروا أَبَداً ما دُمتِ فيهِم إِلى شَمسٍ وَلا قَمَرِ إِذا أَرَدتُ سُلُوّاً كانَ ناصِرَكُم قَلبي وَما أَنا مِن قَلبي بمُنتَصِرِ هَل تَذكُرينَ فَدَتكِ النَفسُ مَجلِسَنا يَومَ اللّقاءِ فَلَم أَنطِق مِنَ الحَصَرِ لا أَرفَعُ الطَرفَ حَولي حينَ أَرفَعُهُ بُقيا عَلَيكِ وَكُلُّ الحَزمِ في الحَذَرِ قالَت قَعَدتَ فَلَم تَنظُر فَقُلتُ لَها شَغَلتِ قَلبي فَلَم أَقدِر عَلى النَظَرِ غَطّى هَواكِ عَلى قَلبي فَدَلَّهَهُ وَالقَلبُ أَعظَمُ سُلطاناً مِنَ البَصَرِ وَضَعتُ خَدّي لِأَدنى مِن يُطيفُ بِكُم حَتّى اِحتُقِرتُ وَما مِثلي بَمحتَقَرِ لا عارَ في الحُبِّ إِنَّ الحُبَّ مَكرُمَةً لَكِنَّهُ رُبُّما أَزرى بِذي الخَطَرِ - العباس بن الأحنف

‏"يتملك الإنسان شعور ألا يحب أن يكون لأحد فضل عليه فيرد كل معروف ويغتم به، وهو شعور لطيف من جهة كرامة النفس، لكن يجب أن تدرك حقيقة أن أشخاصًا في حياتك لا تملك رد فضلهم ولا تقدر على شكر جميلهم ومعروفهم، ولولا أننا أهل إيمان نملك الدعاء بالغيب والصدقة عنهم وإلا لضاقت أنفسنا كرامة."

‏«تهذبك السُّنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من الضرورات، ثم تلتقي بنفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا».

Repost from الجُونة
"رب هموم عظيمة -أو هكذا نحسب- بتنا نعالجها ونقلبها أملًا في دفعها ورفعها، ما كان بينها وبين قضائها إلا استجلاب رحمة الله وفضله بالصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ."

‏"وإني مُمتنّة لله على الضوء الذي يتسلّل لقلبي عندما أفقد النور"

والحزن في النّفس نبع لا يمرّ به صاد من النّفس إلاّ عاد ريّانا والخير في الكون لو عرّيت جوهره رأيته أدمعًا حرّى وأحزانا - بدوي الجبل

Repost from الجُونة
لكل من أراد أن يندفع عنه البؤس، ويزول الهم، وتتحقق له الأمانيّ والرغبات، عليك بالصلاة والسلام على النبي محمد ﷺ. وتذكّر قول النبي ﷺ لأُبيّ بن كعب: "إذًا تُكْفَى همَّكَ، ويغفرْ لكَ ذنبُكَ"

‏"لا صار في عمري حظوظ وتوافيق ‏أنت أجمل حظ عشته وجاني"

"صاحبي طيّب على الحزّة لقيته واقفٍ يمّي مثل وقفة ظلالي"

‏"أدك الأرض لا منك زعلتي بالخطاوي دك أسابق بالرضا دمعك قبل لا يجرح أهدابك"

Repost from الجُونة
"ساعة الجمعة، ساعة تتنزّل فيها رحمات البَرّ الودود سبحانه، ومن أعظم الدعاء الذي تحصل به رحمة الله ومن خصائص هذا اليوم العظيم، الصلاة على رسوله ﷺ الذي اصطفاه وجعله من أعظم مظاهر رحمته."

https://www.instagram.com/stories/eb_h17/3968651173175299687?utm_source=ig_story_item_share&igsi=MW81dXM0cmJva3JqYg== إِنّ الجمالَ معادنٌ وَمَنَاقبٌ أَورَثنَ مَجدا

‏"أحب الإنسان السهل الذي لا يزيدك مشقّة، التحدّث معه سلس وليّن وأي شرارة للخلافات يقمعها، سهولته توحي إنه واعي ومثقف كفاية، البعض يعتقد الجاذبية في الصعوبة. لكن لا يوجد وقت لتفكيك الألغاز ومعالجة العُقد النفسية، السهل حياتك تسهل معه"

"من اقتطع من أوقاته، وأمضى الساعات في الصلاة على نبي الله صلى الله عليه وسلم كان كالعامل الذي يحرث ويزرع في أرض مباركة، فكان حقًّا على مولاه أن يكفيه كل مهم من أمره، ويقضي له حاجاته كفاءً له على عمله في أرضه وبذله فيها"

"من بيّنات المحبة المستحكمة وآياتها الجليّة أن يُذكر المحبوب في أكثر الأوقات انشغالاً، فلا يَصرف المُحبَّ تزاحمُ الأعمال ولا كثرة الجلّاس عن حضور حِبه في نفسه أبدًا، وإن رام سلوة ساعة من نهار يقضي بها من شأنه ما يحتاج، فليس إلى ذلك من سبيل. يغدو المحبُّ لشأنه وفؤاده نحو الحبيب غدوُّه ورواحُه"

Repost from الجُونة
‏"كثرة الصَّلاة على النبي ﷺ في مواطن الدعاء وساعات المغفرة وشريف الأيام والليالي، والتقرّب بها إلى الله عز وجل وطلب المرادات منه سبحانه؛ أرجى وأعود وآخذُ بناصية العبد إلى إجابة السّؤل ونُجح الطلب".

Repost from الجُونة
من أعظم متع الدنيا مجالسة صديق عاقل تُسقط معه مؤونة التحفُّظ، وتنزع في حضرته حلل الاحتشام، تفضي إليه بقناعاتك من غير تحرُّز، وتكاشفه بآرائك دون استحياء. لا تخشى معه سرًا يُكشف أو عيبًا يُفضح أو فهمًا يُساء، تسفِّه آراءه فيضحك، ويسخر منك فتطرب، ثم تفترقان على ميعاد قريب. - حماد الحماد

أرادَ امرؤٌ عَيْبي، ولم أكُ مُذنِبًا إليهِ، ولكن ضاقَ بالغِلِّ حامِلُهْ يَروحُ ويَغْدو بين جَنبَيهِ غَيْظُهُ ولا بُدَّ يومًا أنْ تُنيخَ رَواحِلُهْ ولم أرَ مِثلَ الحِقْدِ أسْرعَ مَغْرَمًا أواخِرُه مَشْئومةٌ وأوائِلُهْ أرادَ لِكَيْما يَزْدَريني مُغَمَّرٌ فأبْلَجَ حَقِّي إذ تَلَجْلَجَ باطِلُهْ أيَغْمِزُني مَن لَّو غَمَزْتُ قَناتَهُ تَكَسَّرَ منه كَعْبُه ومَفاصِلُهْ! لِكُلِّ حَليمٍ شُعْبةٌ جاهِلِيّةٌ فتَحْمَرُّ مِن جهْلِ السَّفِيهِ مَناصِلُهْ فلا تُلْجِئَنِّي لِلَّذي ليس دَيْدَنًا لمِثلي، ولا أُلْحَى إذا ما أُحاوِلُهْ - أيوب الجهني

"وَلَقَد أَعافُ الشَيءَ مَعَ أَنّي بِهِ ‏كَلِفٌ شَديدُ الوَجدِ صَعبُ المَنزَعِ ‏وَأَعودُ عَنهُ وَمِلءُ نَفسي شَهوَةٌ ‏وَكَما عَلِمتِ تَعَفُّفي وَتَرَفُّعي ‏كَم مَنهَلٍ يَمَّمتُهُ مُتَجَرِّعاً ‏سَقَطَ الذُبابُ بِهِ فَلَم أَتَجَرَّعِ"